حلو الأخلاق والكلام
وانا في بداية عملي الصحفي عام 1976 في جريدة الثورة كنت ومن خلال متابعتي للصحف اليومية الرصينة التي اقتنيها..
عرفت الاستاذ الكاتب والصحفي والاعلامي امير جواد الحلو.. هذا الرجل (رحمه الله تبارك وتعالى) واسكنه في جناته..
تعرفت عليه بشكل مباشر وعملت معه كمراسل حربي في قسم التحقيقات في جريدة القادسية وكان رئيسا لتحريرها هادئ الطبع وقور يحترم من حوله ويقدر جهود المخلصين للمهنة والملتزمين بالاوامر والواجبات ولا يحب المشاكل بين اعضاء الجريدة وهم من الصحفيين والكتاب والادباء والشعراء احبهم واحبوه طوال سنوات الخدمة الالزامية والاحتياط ضباطاً ومراتب..
كانت تصله اخباري وانا في واجب للتغطية بالجبهات..
ولما حظيت بالتكريم وهو يقول لي (شاكر انت خوش صحفي ومخلص لشغلك) وهذا الكلام بالنسبة لي كان كبيرا لانه من الحلو كشخصية اعلامية كان من المقربين له في العمل الصحفي الاستاذ الشاعر الصحفي المعروف وصديقي (منذر ال جعفر) يحكي لي عن شخصية ابو خالد وحبه له وحب الحلو للناس وللحياة وذات يوم طلبني ودخلت اليه فقال لي يا شاكر انت طيب ولكن لماذا تتصرف بكيفك وتضع اسم الجندي الجديد في قائمة اسماء الخفارات هل انت عريف القسم..؟
الا تعرف ان هذا الجندي من الادباء وشخصية معروفة اريد منك ان تشطب الاسم وتعتذر منه؟؟ وبكل هدوء.
وذهبت اعتذر من ذلك الجندي الاحتياط الذي لم يكن يعرف لماذا اعتذر منه؟؟ ومع سنوات العمر اصبحنا اصدقاء.
امير الحلو رحل بشكل مفاجئ.. والحق به عندما يريد الله تبارك وتعالى.. وانا لله وانا اليه راجعون.
شاكر عباس























