حضور متميز للخطاطين العراقيين

ملتقى إرسيكا الدولي لفن الحرف العربي بإسطنبول

حضور متميز للخطاطين العراقيين

بغداد- علي ابراهيم الدليمي

على مدى أربعة أيام للمدة من 12-15، أيلول/سبتمبر2014، أقيم (ملتقى أرسيكا الدولي لفن الخط)، الذي نظمه، مركز الأبحاث للتأريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطنبول، والذي شارك فيه أكثر من 175 ما بين خطاط ومزخرف وباحث ومهتم في شؤون فن الخط العربي من كل دول العالمين، العربي والإسلامي.  وقد تضمن الملتقى، فعاليات وأنشطة متنوعة، من جملتها، ندوات ومعارض وورش عمل، وحفل لتقديم الإجازات وزيارات دراسية إلى مؤسسات تشتمل على مجموعات ومقتنيات لفن الخط ، ويهدف البرنامج إلى زيادة الاهتمام بفن الخط الإسلامي، وتشجيع المحافظة عليه وتعليمه وتعزيز التواصل والتعاون بين الفنانين والتعريف بهذا الفن لفهمه بشكل أفضل مع جوانبه المختلفة التي تعكس الحضارة الإسلامية، وثقافات شعوبها.وقد جمع الملتقى، خطاطين من جميع أنحاء العالم، ومن ضمنهم الخطاطون الفائزون بجوائز إرسيكا لفن الخط والفنانون الذين تلقوا تدريباً في هذا الفن، بإشراف إرسيكا وتنسيقه، وكذلك رؤساء جمعيات الخطاطين والخبراء في هذا المجال، وهواة المقتنيات الفنية، لتكون بالتالي الأنشطة المختلفة التي ضمها الملتقى مفتوحة للجمهور المعني.وعن مشاركة العراق في هذا الملتقى، الذي يقام لأول مرة، تحدث الخطاط فالح الدوري، الأمين العام للمركز الثقافي العراقي للخط العربي والزخرفة، واحد المشاركين، قائلاً: شارك من العراق بحدود (21) من بعض الخطاطين المتميزين والباحثين، ممن كانت لهم مساهمات وجوائز سابقة في مسابقات الخط العربي الذي مازال ينظمها مركز الأبحاث في تركيا، وهم، كتوثيق تأريخي، كل من الخطاطين(أحمد عبد الرحمن، وبزار أربيللي، وجاسم النجفي، وزياد المهندس، وسامان كاكا ديوانه، وصباح مغديد، وصلاح الدين شيرزاد، وعباس الطائي، وعبد الحسين الركابي، وعبد الرضا بهية (روضان)، وعبد الكريم ثابت، وعدنان قزاز، وعدنان الشريفي، وفالح الدوري، وفرهاد ياسين نادر، ومثنى العبيدي، ومحفوظ ذنون، ونبيل الشريفي، وهادي كاظم نايف، ووسام شوكت، ويوسف ذنون). ويسترسل الدوري حديثه: وقد تم افتتاح معرض الخط.. في اليوم الأول، بينما أفتتح الحفل الرئيسي للملتقى، في اليوم التالي، الذي تخلله منح إجازات في الخط العربي، كما قدم الأستاذ الباحث والخطاط العراقي يوسف ذنون، محاضرته بعنوان:(من بداية الخط إلى فترة الخطاط الشيخ حمد الله الآماسي)، كذلك جلسة حوار مع الاستاذ روضان بهية، فضلاً عن المحاضرات التي قدمها الباحثين من المشاركين الآخرين، وجميعها صبت في خدمة مسيرة فن الخط العربي، وتطويره والمحافظة على قواعده وأسسه التي أرساها السلف من الخــــــــطاطين… كما اقيمت ورش فنــية للخط العربي، وزيارات ميدانية للمتاحف المتخصصة للمخطوطات العربية والإسلامية، وتم الإعلان عن تأسيس إتحاد الخطاطين في العالم الإسلامي، وقد قدمت لهم مقتــــــرحات مكتوبة في هذا الموضــوع، متمــمة لدعم شريحة الخطاطين في كل مكان، وإن شاء الله خير للجميع.