جماعة روسية تكشف علاقتها بأنصار السنة العراقية وتهدد بتفجير الأولمبياد


جماعة روسية تكشف علاقتها بأنصار السنة العراقية وتهدد بتفجير الأولمبياد
موسكو تطلب معلومات فورية من بغداد وبوتين يتعهد ضمان أمن سوتشي
موسكو ــ الزمان
أعلنت جماعة إسلامية متشددة في لقطات فيديو وضعت على الانترنت مسؤوليتها عن تفجيرين انتحاريين قتلا 34 شخصا على الاقل في الشهر الماضي في مدينة فولجوجراد الروسية وهددت بمهاجمة دورة الالعاب الاولمبية الشتوية التي ستعقد في منتجع سوتشي وكشفت عن صلتها بفصيل أنصال السنة المتشدد في العراق.فيما طلبت المخابرات الروسية من أجهزة الأمن العراقية مزيدا من المعلومات عن هذه الجماعة التي تنفذ هجمات ضد الشرطة والجيش خاصة في كركوك والموصل لكنها نادرا ما تتبنى هذه الهجمات.
ولا يوجد قائد معروف لهذه الجماعة لكنها على خلاف مع تنظيم العراق وحصلت قبل اشهر استباكات مسلحة بين الحانبين.
وهذا الهجوم هو الاول خارج العراق لفصيل متشدد يتخذ من العراق مركزا لعملياته.
ولا تشارك جماعة انصار السنة في القتال الدائر في سوريا.
فيما وصلت الشعلة الأولمبية أمس إلى مدينة فولجودراد في جنوب روسيا حيث وقع هجومان الهجومان
وبدت شوارع وسط المدينة التي سيسير فيها موكب الشعلة خالية وأحاط رجال الأمن بحملة الشعلة.
وكان من بين حملة الشعلة ماكسيم اوباليف بطل الاولمبياد في التجديف. وسلمها إلى رئيس مركز محلي لرعاية ما قبل التوليد الذي أخذها إلى مترو الأنفاق.
وفي تحذير للرئيس فلاديمير بوتين بشأن دورة الالعاب التي ستجري الشهر القادم قال رجل في شريط فيديو باللغة الروسية اذا نظمتم دورة الالعاب الاولمبية فانكم ستتلقون هدية منا … لكم ولجميع السياح الذين سيأتون.
واضاف الرجل سيكون ذلك من اجل دماء كل المسلمين التي تراق كل يوم في أنحاء العالم في أفغانستان أو الصومال أو سوريا .. في أنحاء العالم. سيكون هذا هو انتقامنا.
وجاء في لقطات الفيديو ان رجلين اسميهما سليمان وعبد الرحمن نفذا هجومي فولجوجراد نيابة عن جماعة تعرف باسم ولاية داغستان ولها صلة بفصيل عراقي يطلق عليه أنصار السنة.
وتقع داغستان في شمال القوقاز الروسي حيث يشن متشددون تمردا لاقامة دولة اسلامية. وحث دوكو عمروف وهو زعيم متشدد المسلحين على مهاجمة دورة الالعاب في سوتشي التي تقع على الطرف الغربي من جبال القوقاز.
ويظهر الشريط صورا لاعتداءي فولغوغراد، تحضير قنبلة والطريقة التي ربطت بها بذراع انتحاري وبصاعق في كف يده.
ويدعو الرجلان الى القيام ب الجهاد ليس فقط في القوقاز بل وايضا في المدن الكبرى في روسيا واكدا ان عددا كبيرا من الشبان مستعدون للمشاركة في هجمات انتحارية مثل هجومي فولغوغراد.
وقال بوتين الجمعة في مقابلة مع عدة محطات تلفزة روسية واجنبية ان مهمتنا كمنظمين هو ضمان امن المشاركين والمشاهدين، وسنفعل كل شيء في هذا الصدد .
من جانبهم اعرب عدد من المشرعين الاميركيين الاحد عن مخاوف من وقوع هجمات اثناء الالعاب الاولمبية الشتوية التي ستجري في منتجع سوتشي في روسيا، كما اتهموا روسيا بعدم تبادل المعلومات الاستخباراتية.
وقال مايكل ماكول رئيس لجنة الامن القومي في مجلس النواب في مقابلة من موسكو مع برنامج لشبكة ايه بي سي التلفزيونية، ان التهديدات حقيقية. انهم يدعون الى شن هجمات ضد الالعاب الاولمبية. اعتقد اننا سنرى محاولات للقيام بذلك .
وقال ماكول ان السلطات الروسية تاخذ التهديدات على محمل الجد وتقوم بنشر 100 الف من عناصر الامن لاقامة حلقة فولاذية لحماية مطار سوتشي والقطارات الجبلية والالعاب نفسها.
واضاف انه اذا وقعت هجمات فانه من المرجح ان تضرب اهدافا ضعيفة مثل وسائل النقل.
واضاف الجمهوري ماكول ان عناصر قوات حماية البعثات الدبلوماسية قالوا انهم يحصلون على تعاون جيد من الروس، مشيرا الى انه تم تخصيص نحو 20 من عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي اف بي آي للقيام بالمهام الامنية في الالعاب الاولمبية.
وذكر عضو اخر بارز في الكونغرس هو رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك روجرز انه من الواضح ان السلطات الروسية قلقة بشان الامن.
وصرح لشبكة سي ان ان ولكننا لا نحصل على كل المعلومات التي نحتاجها لحماية رياضيينا المشاركين في الالعاب .
واضاف الجمهوري روجرز ان عدم استعداد الروس لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة يعد قصورا في التعاون يثير قلقي البالغ .
وتابع انهم لا يقدمون لنا الحقائق كاملة حول التهديدات وحول تلك التي يجب ان نقلق بشانها .. هل ما زالت الجماعات الارهابية التي حققت درجة من النجاح تخطط؟ .
وتابع هناك حلقة مفقودة، وهذا امر غير محبذ عندما تدخل في امر بأهمية الالعاب الاولمبية .
وتفتتح الالعاب الاولمبية الشتوية في السابع من شباط»فبراير في منتجع سوتشي على البحر الاسود.
وزارة الداخلية الارهابيين تمكنوا من جمع اسلحة في مدينة الفلوجة تكفي لاسقاط بغداد
AZP01