ثقافـة الموت
لاادري من اين ابدأ كلامي أأبدا بجهل شعب وقيادة يدعون ويتحدقون العلمانية وهم في عتمة فكرية ونفسية ام اتكلم عن حقارة مذهب يدعي التسامح والمحبة والتقرب من الله وهم بعيدون كل البعد عنه حيث يقدسون الموت ويرفعونه لاعلى المراتب اكثر من الحياة .. لا اعلم اي فلسفة هذة ” حيث شاءت الاقدار ان الحكومة التركية (داعمة الارهاب) وعلى رأسها اردوغان ISISان تعبر الحدود السورية بمئات الجنود وعشرات الاليات الحربية المجنزرة لنقل رفات احد سلاطينها وهو (السلطان سليمان) الذي لم يكن سوى طاغية . لم تزاحم حروفي وكلماتي بل بانت واضحة في اسطر قليلة حزينة شبه حاقدة على حكومة تقدس الموت رغم التقدم والمدنية التي تدعي بها لكنها تبقى متمسكة بمبادئ اجدادها العثمانيين ذوي الدم الاصفر الحاقد حيث تركيا لم تطفئ اتون الحرب الاهلية في سورية والعراق بل زادت من سعيرها ولم تنقذ الفارين من الحرب السورية بل ابقتهم على الحدود بمخيمات تحت السقيع يستل الموت منهم الواحد تلو الاخر اما المهاجرين ومنهم العراقيين فهم من الدرجة الثانية مع ذل يومي يعيشونه بمنعهم من العمل والعديد من الحقوق .. نعم الثقافة التركية العثمانية هي مرادف لكلمة او لمعنى ثقافة المــوت.
غيث عباس فاضل متي – اربيل























