النوارس تسعى إلى القمة يهزها الحنين للقب الثالث عشر

مرور سريع على الأندية المتنافسة في سباق الممتاز

النوارس تسعى إلى القمة يهزها الحنين للقب الثالث عشر

الناصرية – باسم ألركابي

 حرمت الخسارة التي تعرض لها فريق نفط الجنوب الذي سقط في ملعبه امام زاخو بهدف من الاستمرار بالصدارة التي انتقلت الى فريق الزوراء الملاحق القوي لاهل البصرة الذي نجح في العودة لها خلال فترة قصيرة  رغم ان تعثره في ملعب نفط الوسط  اوسع الفارق قبل ان يستفيد من واقع الأهداف التي منحته الموقع المذكور الذي يامل ان يستمر به كما تتطلبه المهمة التي لايقبل منها الا الحصول على اللقب الثالث عشر فقد تساوى الفريقين بمجموع النقط 26 نقطة مع فارق مباراة أفضل للزوراء الذي  بقيت له اربع مواجهات يسعى الى الاستفادة منها و من اجل قطع الطريق مباشرة الى الدور الحاسم وهو اليوم في الوضع الطبيعي وسط سعادة جمهوره الذي يدفع باتجاه الحفاظ على هذا المستوى الذي يامل ان يترجم الفريق السيطرة على اخر مبارياته  التي هي من تبقيه في الموقع الاول لانه يشكل حالة معنوية عالية

 وأشعلت عودة الزوراء الصدارة في مجموعته في مسابقة الدور الممتاز لكرة القدم المنافسة التي باتت على صفيح ساخن خاصة وانها قد جاءت في الأدوار الأخيرة على نهاية البطولة التي يتطلع الفريق للفوز بلقبها الثالث عشر الذي يبحث عنه الفريق وجمهوره الذي يؤازره بشكل كبير وبصحبه الى اي مكان يلعب فيه وهو ما ساعد الفريق في تخطي المباريات خاصة في المرحلة الحالية التي انطلق بها بشكل ناجح  بعد ان تمكن من الفوز في اربع مباريات من مجموع خمس  بصورة متوالية بعد ان عجز من تحقيق ذلك خلال المرحلة الأولى التي انهاها في الموقع الرابع قبل ان يتلقى خسارة نفط الوسط التي أحدثت شرخا في سجل الفريق الذي اختلف موقفه اليوم عن الأمس بالكثير من التفاصيل

بداية المسابقة

ولابد من العودة الى بداية المسابقة التي شكلت ضغطا على الفريق والجهاز الفني الذي كان يقوده جمال علي الذي لم يبق مع الفريق سوى مباراتين فاز في الاولى على الكهرباء بصوبة بالغة قبل ان يتلقى ضربة المصافي التي وضعت نهاية سريعة لمهمة علي وفي تركها قبل ان يتولى الأمور عماد محمد التي شكلت تحدي إمامه بعد تباين النتائج التي منها من خرجت من المسار المتوقع للفريق الذي دخل البطولة برهان الحصول على لقب البطولة الذي ما زال بعيد ن متناول الفريق الذي يتعين عليه ان يظهر اكثر توازن في الدفاع وكذلك الهجوم وكما حصل في لقاء الزوراء الذي خسره الفريق بصفر لأربعة أهداف وهو ما ينتظر منه جمهوره في التعويض ومحو اثار تلك الهزيمة  مؤكدا انها شكلت حسرة كبيرة في نفوس جمهوره الذي لايهدا له بال في تعويض تلك النتيجة القاسية التي ربما تعد من ووجهة نظر جمهوره هي بمثابة اللقب ولذلك يبقى الوسط الكروي ينتظرها بشغف لاكثر من سبب لتأثيرها في اكثر من جانب منها سيكون الزوراء مطالب في الفوز ولذلك سيلعب بهذا الخيار منها الحفاظ على الصدارة وهذا الامر المهم لان الخسارة يعني ذهابها الى الجوية وهذا سيعرقل من مهمة الفريق الذي يتطلع الى النهاية المطلوبة التي يترقبها جمهوره كما ان الفوز يعني التخلص من متعلقات الخسارة الأولى في الوقت الذي يحرص الجوية على ضرب اكثر من عصفورين بحجر واحد منها تكرار الفوز ومن ثم حرمان الغريم من الصدارة وهو قادر بعد استعاد توازنه عبر النتائج الأخيرة التي اختزل فيها المواقع ليكون قريبا من الصدارة

الوقوف في المقدمة

صحيح ان الفريق يقف في مقدمة اقرأنه الان ويهم كثيرا في ان ينهي التصفيات الاولى بهذا الموقع لانه يشكل دافع قوي للفريق وجمهوره في الانتقال سوية الى الدور الحاسم والأخير بعد ان توطدت العلاقة كثيرا عبر النتائج التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة بين المهمة لم تكن سهلة إطلاقا في ظل الواقع الصعب ممثلا في الضائقة المالية التي تحدث عنها هذه الأيام رئيس النادي فلاح حسن الذي اكد تفاقم الأزمة المالية  المشكلة العويصة التي تواجه اليوم اغلب الفرق اذا لم تكن جميعها وما يحزن كثيرا ان نفط ميسان هو الأخر الذي  تأثر بالأزمة المالية التي ألزمت إدارته الى إلغاء معسكره التدريبي والبقاء داخل العمارة في إقامة المباريات التجريبية مع فرق المدينة وربما هذا الأمر سينسحب على بقية فرق وزارة النفط كما أشيع قبل ايام

ويأمل جمهور الزوراء ان تتدارك الجهة الراعية لمشاركة الفريق هذه الأزمة وان يستمر الفريق في المنافسة الى النهاية لان فريق مثل الزوراء ولما يتمتع به من سمعة كبيرة لابد ان يتواصل في المنافسة وان يبقى حاضر دوما ونأمل ان ياتي العمل من للفريق الذي يعد وجوده في المنافسة وبهذه القوة دعما للدوري الذي لايمكن ان يرتقى ونشاهد فيه المستويات العالية الا بوجود الفرق الجماهيرية التي هي من تعطي نكهة للبطولة التي لاحظوا كم تغيرت فيها الأجواء بعد ان ظهرا هنا الزوراء والجوية وفي الأخرى الشرطة والميناء البصري  خاصة وان الزوراء في وضع مقبول  وأكد حضوره بشكل أفضل من الموسم الماضي ويقف إمام مهمة لم تكن سهلة ما يتطلب من إدارة فلاح حسن بذل كل الجهود من اجل تمرير الأمور والوصول الى بر الأمان امام حاجة جمهوره الى اللقب الذي يأملون ا ن ياتي هذه المرة ولايمكن الانتظار بعد هذه الفترة الطويلة والجميل ان الفريق يتجانس وينسجم مع مرور الوقت ويريد لاعبوه ان يصنعوا الفرصة لفريقهم  ويريد الجهاز الفني بان يقدم الهدية  لجمهوره الرائع الذي يستحق كل شيء ونشاهده ملتصقا مع الفريق خاصة بعد النتائج الايجابية التيس حققها الفريق في المرحلة الحالية التي يمني جمهوره ان تكون انطلاقة الفريق الى الدور النهائي

 وسيلعب الفريق اخر اربع مبارياته في الدوري منها ثلاث مباريات في بغداد إمام كربلاء والقوة الجوية واربيل ثم يخرج الى زاخو ومؤكد انه سيلعب من اجل الفوز ولو في اثنين منها خاصة تلك التي سيلعبها امام الغريم الجوية والفوز فيها له طعم خاص خاصة وان الفريق كان قد خسر اللقاء الاول الامر الذي سيضع اللاعبين إمام مسؤولية كبيرة لانه يريد ان ينتقل من دون مشاكل الى الدور الحاسم وحتما ان لايريد ان يكرر ما حصل امام نفط الوسط ولابد من الاستفادة من تلك الخسارة لانه لامجال بعد لتفريط حتى بالهدف لان الفصل قد يتوقف على فارق الاهداف وهو الذي يتقدم الترتيب بفارق الأهداف بع تساويه بمجموع النقاط مع نفط الجنوب وهكذا سيكون الامر في الادوار الحاسمة خاصة وان الفريق يواجه مشاكل في الدفاع  بدليل انه رابع أفضل دفاع والأمر الذي يتوجب تدارك هذا الامر لان الدور النهائي سيكون قويا ولان الفرق التي ستلعب فيه ستكون قوية ولان من يريد ان يتنافس على لقب الدوري يجب ان يكون متكامل ولاينقصه شيء لانه سيواجه فرق اكثر قوة وجاهزية ولان المهمة تتطلب ان يجهز كل فريق نفسه بمتطلبات اللعب لان كل شيء سيختلف في النهاية ولو اننا نتحدث عن شيء قد لايحصل لان الإخبار المتداولة الان تشير الى ان الاتجاه يسير الى الغاء الدوري مع نفي لجنة المسابقات واصفرارها على اكمال الدوري تحت اي ظرف كان وهو ما نامله ولو انه لم يكن دوري بالمفهوم العام لكن ظروف البلد الصعبة تجعل من الكل ان يتعاونوا وان يصولوا به للأخير لان استمرار الدوري الى الاخير هو انتصار للاتحاد والكرة العراقية في ظل الظروف التي يمر بها البد ونامل ان يقيل الاتحاد التحدي الذي يواجه مهمته

فريق الزوراء لعب 14 مباراة فاز في ثماني مباريات وابرز نتيجه حققها منها هو الفوز الكبير على نفط الجنوب باربعة اهداف لواحد كما تعادل الفريق مباراتين ابرزهما مع اربيل في ملعب الثاني في الوقت الذي خسر اربع مباريات وأقساها امام المصافي عندما خسر بهدفين لأربعة اهداف ولازالت خسارة الجوية عالقة في اذهان جمهور الفريق ويمتلك ثاني اقوى هجوم ورابع افضل دفاع ويقف مصطفى جلال في مقدمة هدافي الفريق بتسجيله خمسة اهداف  كما يضم الفريق عناصر هجومية ساهمت في حسم مبارياته خلال المرحلة ت الثانية التي كشر فيها الفريق عن أنيابه وهو يقطع شوطا نحو لقب البطولة الذي يدرك عماد محمد من كل شيء هنا يتوقف على عطاء وجهود اللاعبين لان المباريات ستبلغ أشدها وقوتها كما متوقع لان اي فريق يذهب باتجاه الصراع من اجل اللقب عليه ان يكون في الجاهزية العالية في كل شيء لان كل ما تحقق في هذه الفترة لايمكن ان يرتق الى مباريات الدور الأخير

 ان العمل الذي يقوم به الزوراء هو الأفضل بين فرق مجموعته إضافة الى الجوية ومهم جدا ان يحافظ الفريق على مسار الأمور وان تستمر محاولاته كما يريدها جمهوره الذي يامل ان لاتتغير كلما اقترب الفريق من الوصول الى منطقة الصراع الحقيقي التي ستجمع الفرق القوية والفرق الجماهيرية الا الطلاب الذين مازالوا بعيدين عن تلك المنطقة وسط سخط جمهورهم الذي يعول على جهود المدرب الجديد صالح راضي في ان يغير من نتائج الفريق الأخيرة  وان كل شيء لازال ممكنا امام الفريق وفي ظل الجهود المنتظرة من الفريق في الوصول الى الدور الأخير لكنها مهمة غاية في الصعوبة  لكن فريق مثل الطلبة قادر على قلب الأمور كما يريد ومن مصلحة البطولة ان يصل الى دورها النهائي   ونجدد مقترحان بخصوص عدد الفرق المؤهلة للدور الاخير في ان يترشح فريقان من كل مجموعة الى الدور الأخير والعب دوري من مرحلة واحدة وعلى ضوء النتائج  يحدد بطل الدوري والوصيف ولان الإبقاء على صعود أربعة فرق من كل مجموعة  وإقامة المباريات على مرحلتين  لايمكن ان يصل بالبطولة الوقت المطلوب لابل ربما سيصل الى ما كانت تنتهي عنده في المواسم الأخيرة

 كما نقترح ان يصار الى تقسيم الفرق الأربع الى مجموعتين وتلعب كل مجموعة بطريقة الدوري لمرحلة واحدة ويلعب بطلا المجموعتين مباشرة  لتحدي بطل الدوري لانه مهما تبذل من جهود وفي الإبقاء على ما تقرر في بداية الموسم لايمكن ان يؤدي الى نهاية مناسبة من حيث استغلال الوقت كما يطالب به المدير الفني للمنتخب الوطني ويبدو انه محق في ذلك لان التصفيات ستبدأ خلال حزيران الذي تكون كل البطولات المحلية قد انتهت الا عندما كما جرت العادة ولاندري كيف ستسوغ الامور ولجنة المسابقات تؤكد وتراهن من انها قادرة على إنهاء الموسم في الوقت المناسب وهذا مستحيل اذا ما بقيت البطولة تسير بهذه الطريقة المتعثرة

نقمة الجمهور

 وبعد ففريق الزوراء الذي امتص نقمة جمهوره بعد الذي جرى في بداية البطولة لكنه اليوم يقف معه بقوة لانه يرى الفريق يقف امام الفرصة القائمة لنيل اللقب الذي يظهر وسط اهتمامهم بعد التحول في النتائج وأهمية ان يتجاوز الفريق الظروف الطارئة التي شكلت تحديا إمام مهمته في المنافسة التي يظهر انه احد إطرافها الأقوياء في دفع الأمور الى ما يطمح اليه جمهوره الكبير الذي يأمل ان يستمر الفريق في التقدم دون ان يتراجع لانه في ايام الحسم الحقيقة  ومؤكد ان أنصار الفريق هم سعداء جدا بعد حالة التطور التي تحققت بشكل سريع

 ويقول لاعب نادي صلاح الدين السابق ناصر حرابة  اتمنى ان يتواصل فريق الزوراء في تقديم العطاء الفني كما كان عليه في كل المواسم وكما شهدت في الميدان عندما كنت العب لفريقي الناصرية وصلاح الدين وفي الموسم الذي حققنا فيه بطولة الدوري 1982 ولازال الفريق محافظ على اسلوب اللعب والأداء حتى ان بقي بعيد من الحصول على لقب جديد لكنه يبقى الفريق الذي يحضى بتقدير المراقبين والوسط الكـــــــــــروي ومهم جدا ان يعود الفريق بقوة الى المنافسة وهو يقدم المستويات والنتائج الكبيرة ويحرص على الحصول على اللقب الشغل الشاغل لجمهوره