المالكي: الإتفاق الدولي بشأن النووي الإيراني يبعد التوتر عن المنطقة

دولة القانون تستغرب تصريحات أنقرة عن رحيل رئيس الوزراء

المالكي: الإتفاق الدولي بشأن النووي الإيراني يبعد التوتر عن المنطقة

بغداد – خولة العكيلي

عد رئيس الوزراء نوري المالكي الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي ابرم فجر امس خطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة واستبعاد بؤر التوتر فيها وأبدى استعداد العراق لاستكمال المراحل المتبقية لهذه الخطوة.

وقال المالكي في بيان امس إن (توصل كل من إيران والدول الست إلى اتفاق بشان البرنامج النووي الإيراني يعد خطوة كبيرة على صعيد امن واستقرار المنطقة واستبعاد بؤر التوتر فيها).

وأعرب المالكي عن أمله أن (تتواصل عملية بناء الثقة وتنشيط الحوار بما يحقق مصلحة الجانبين بمنع الانتشار النووي والاعتراف بحق إيران في برنامج نووي سلمي)، مضيفا انه (كما نأمل أن يكون الاتفاق مقدمة لإخلاء المنطقة تماماً من أسلحة الدمار الشامل).

وأوضح المالكي أن (العراق الذي وقف دائما إلى جانب الحوار والحلول السلمية للازمات كافة يود أن يعرب عن تأييده الكامل لهذه الخطوة واستعداده لدعمها بما يؤمن استكمال المراحل المتبقية وإشاعة أجواء الحوار والتفاهم والحلول السلمية”.

وتوصلت الدول الغربية أمس  إلى اتفاق أولي مع إيران على برنامجها النووي يسمح للأخيرة بتخصيب اليوانيوم بكميات قليلة للاستخدامات السلمية). (تفاصيل ص6و8).

وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قد اعلن أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه  اعترف بالبرنامج النووي الايراني، مؤكدا أنه وفي “خطوة نهائية” سيتم رفع جميع العقوبات المفروضة على بلاده.  وقال ظريف في تصريح امس إن (الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع القوى العالمية اعترف بالبرنامج النووي الايراني)، مبينا أن (الاتفاق يمثل فرصة للغرب لاستعادة الثقة مع الامة الايرانية).  وأضاف ظريف أن (طهران ستوسع مجال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعالجة ما قال انها بعض بواعث القلق)، موضحا أنه (في الخطوة الاخيرة ستقبل عملية تخصيب اليورانيوم وسترفع جميع العقوبات في الوقت نفسه).

من جانبه كشف الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية علي نقي خاموشي عن أن امريكا أفرجت عن 8 مليارات دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا عن خاموشي قوله امس إن (واشنطن أفرجت عن 8 مليارات دولار من أرصدة طهران المجمّدة).

الى ذلك قفزت العملة الإيرانية، الى أكثر من ثلاثة بالمائة مقابل الدولار الأمريكي بعد أنباء التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي ان الأمر الذي عزز الآمال بأن يتعافى الاقتصاد الذي يعاني من جراء العقوبات الدولية. وقال متعاملون إيرانيون إن (العملة سجلت نحو 29 ألف ريال للدولار في السوق الحرة بطهران مقارنة مع نحو 30 ألفا قبل الاتفاق الذي توصل إليه الدبلوماسيون في جنيف).

على صعيد اخر اعرب القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر عن استغرابه من تصريح رئيس الوزراء التركي بشأن رحيل المالكي، عادا تلك التصريحات تأويل للحقائق ودعا تركيا الى عدم معاودتها التدخل بشؤون البلاد.

وقال الشابندر في تصريح امس ان (تصريح رئيس الوزراء التركي بشأن ابلاغ المرجعية الدينية علي السيستاني لوزير خارجيته احمد داوود اوغلوا ان الوقت حان لرحيل المالكي، امر مستغرب)، مبينا ان (السيستاني اذا كان لديه رأي في استمرار المالكي بالسلطة من عدمه، فالاجدر ان يبلغ رئيس الوزراء في هذا الموضوع).

وعد الشابندر (تلك التصريحات غير صحيحة وتأويل للحقائق) بحسب قوله .