الصدر يطالب رئيس الوزراء بالتخلي عن الولاية الثالثة
الكردستاني يهدد بالإنفصال ودولة القانون تدعو إلى إستفتاء الأكراد
بغداد – عباس البغدادي
هدد التحالف الكردستاني بانفصال اقليم كردستان في حال لم تلتزم الحكومة المركزية بالدستور والاتفاقات المبرمة، فيما دعا ائتلاف دولة القانون الى استفتاء الاكراد بشان الانفصال.
وقال عضو التحالف فرهاد الاتروشي لـ(الزمان) امس ان (قيادة الاقليم اكدت ان عدم الالتزام بالدستور والاتفاقات السياسية سيكون سببا في انفصال الاقليم عن المركز وسيكون سببا في تقسيم العراق).
واضاف ان (رئيس الاقليم مسعود البارزاني اخبر الوفد الذي زاره في اربيل سابقا المكون من رئيس ائتلاف كتلة دولة القانون النيابية خالد العطية وامين عام منظمة بدر هادي العامري ومدير مكتب رئيس الوزراء طارق نجم ان امامنا ثلاثة خيارات اما الالتزام بالدستور او الانفصال او الذهاب للحرب وكان جواب الوفد ان القضايا سوف تحل بالحوار والطرق السلمية) حسب تعبيره.
وتابع الاتروشي انه (الى الان لم تحل القضايا مع الحكومة المركزية بشان المادة 140 والنفط والغاز وغيرهما). واوضح (في حال استمر الوضع على ما هو عليه فاننا سنتخذ الحل المناسب وبما تراه قيادة الاقليم). مشيرا الى ان (العلاقات مع التيار الصدري جيدة جدا ولاسيما بعد زيارة زعيم التيار مقتدى الصدر الى الاقليم الذي يتطلع الى علاقات جيدة مع التيار).
من جانبه اعلن ائتلاف دولة القانون ان اتفاقية اربيل تم تطبيق اغلب بنودها باستثناء ما يخالف الدستور مؤكدا اذا كان الاقليم يريد الانفصال فليفعل لكن بموافقة الشعب الكردي. وقال عضو الائتلاف سلمان الموسوي لـ(الزمان) امس ان (اغلب مطالبات الاقليم غير مشروعة فيما يخص تخصيصات البيشمركة او الشركات النفطية والان يريدون تصدير النفط مخالفة دستورية واضحة لان ملف النفط مربوط حصرا بالحكومة المركزية).
واضاف ان (اغلب بنود اتفاقية اربيل تم تنفيذها ما عدا التي تخالف الدستور).
واوضح الموسوي انه (في حال اراد الاقليم الانفصال فليفعل لكن بعد موافقة الشعب الكردي الذي يرفض الانفصال نتيجة للنزعة الوطنية التي يمتلكها ولحبه للعراق).
وكان الصدر قد حذر من أن مستقبل العراق كدولة موحدة ومستقلة يواجه الخطر بسبب ما عده العداء الطائفي وكشف أن حكومة الإقليم قد تتجه إلى الاستقلال إذا ما واجهت ضغوطاً أكبر من حكومة نوري المالكي. وقال الصدر في مقابلة مع صحيفة اندبندانت البريطانية إن (الشعب سيتفكك وتنهار حكومته ويصبح من السهل على القوى الخارجية السيطرة على البلاد، وسيكون الظلام هو المستقبل القريب للعراق بسبب انتشار الطائفية)، مشيراً الى أن (وقوفه ضد الطائفية جعله يفقد التأييد بين أنصاره).واضاف أن (المالكي ليس الوحيد المسؤول عن ما يحدث في العراق لكنه الشخص الذي يدير البلاد)، متوقعاً (أن يرشح نفسه لولاية ثالثة)، معرباً (عن رفضه ذلك). ودعا الصدر رئيس الحكومة إلى ترك الولاية الثالثة لأهلها.
وقال الصدر ردا على سؤال ورده من احد أتباعه بشان توسط المالكي لدى المرجعيات الدينية لإقناع الصدر لدعمه لولاية ثالثة، إن (الوضع ينبئ أن وصول المالكي لا يكون إلا بدعم من التيار الصدري)، مبينا أن (هذا الأمر غير وارد بأجندته). ودعا الصدر (المالكي الى ترك الولاية القادمة لأهلها)، مشيرا الى ان (ايران اخبرتني على لسان احد قادتها الكبار أنها لا تدعم ولاية ثالثة للمالكي).
واكد الصدر أن (غالبية المرجعيات لا تتدخل في مثل هذه الأمور ولا أظنها تميل لولاية ثالثة للمالكي).
الى ذلك اكدت النائبة عن كتلة الاحرار اسماء الموسوي في تصريح امس ان (الكتل السياسية لا تستطيع العمل مع بعضها بعضا)، مبينة ان (الحل الوحيد هو تشكيل حكومة اغلبية سياسية لكي تستطيع التحرك في خدمة المواطن).























