القانون فوق الجميع

القانون فوق الجميع

 هذه الجملة اوقفتني وهي قد كتبت في عديد الدوائر الحكومية وسيطرات التفتيش التي انتشرت في بغداد. وقلت هل يمكن ان تطبق هذه الجملة حقيقة؟ هنالك قبل اكثر من 1200 عام في نفس البلد وهو العراق والمدينة الكوفة قصة تحكي احترام القانون والانسانية وان القانون فوق الجميع. والقصة تقول-ان حاكم الاسلام وهو خليفة رسول الله(ص) امير المومنين علي (ع) والذي كان يحكم اعظم واكبر دولة في ذلك الوقت. قد راى درعه المفقودة بيد احد اليهود .فستوقفة الامام ليطلب منه اعادة الدرع لانه مفقود منه. فانكر ذلك اليهودي وادعى بانه مالكه. فإلتجأ الامام علي (ع) الى القضاء ليقف مع ذلك اليهودي امام القاضي المسلم وفي دولة اسلامية. والمفاجأة لذلك اليهودي هو حكم القاضي لصالح اليهودي وان امير المومنين علي (ع) لايملك دليلاً لملكية ذلك الدرع. وعلى اثرها كان اسلام ذلك اليهود. والمهم من هذه القصة هو التطبيق الفعلي لهذه الجملة.

السؤال هل يمكن ان يحترم القانون ويكون فوق الجميع في العراق الديمقراطي الجديد 2015؟

وكانت اجابة من يمثل القانون ولك بعضها:

1-اعتداء حماية وزير على شرطي مرور بالضرب المبرح وذلك لانه اوقف موكب السيد الوزير.

2-اعتداء حماية احد القضاة على احد افراد الشرطة كثير هي الامثلة ولكن ذكرنا اخرها.

اذن القانون يحترم عندم يحترمه الجميع ولايحترم عندما يفرق بين طبقات الشعب.

فلاح حسن الشحماني