السفير الإيراني في لبنان نساهم في التحقيق ولن نسكت على تفجير سفارتنا
بيروت ـ طهران الزمان
أكد السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي بأن بلاده ستعمل علي أن لايتكرر استهداف سفارتها في بيروت, وقال لن نسكت على تفجير سفارتنا في بيروت، وسنرد بطريقتها كي لا تتكرر هذه الأمور .
وأعلن ركن آبادي في حديث أجرته معه إذاعة النور اللبنانية أمس عن وجود فريق خاص من الجمهورية الإيرانية في لبنان يتباحث مع الجهات المعنية لتبادل الخبرات والتحقيق مستمر، في شأن التفجير الإرهابي، معربًا عن أمله في أن تنكشف كل الأمور التي تتعلق بالجريمة بأقصي سرعة ممكنة.
وأكد السفير ركن آبادي ردًا عن سؤال أن جميع الضحايا الذين سقطوا في التفجير أمام السفارة الإيرانية تم الإعلان عنهم، موضحًا أنه كان يعقد اجتماعًا في مكتبه داخل السفارة لحظة وقوع الانفجار، وأن المستشار الثقافي الإيراني الشيخ الشهيد إبراهيم الأنصاري الذي استشهد بالتفجير الإرهابي كان آتيا من مبني المستشارية من خارج السفارة إلي داخلها.
وحول الإجراءات الأمنية المشددة في محيط السفارة الإيرانية في بيروت أكد السفير ركن آبادي أن من الطبيعي في هذه المرحلة تعزيز الإجراءات الأمنية حول السفارة الإيرانية، مع مراعاة راحة الناس دون أن يكون هناك إزعاج لهم.
وقال ردًا عن سؤال إن هذه الجرائم تزيدنا صلابة، ونحن منذ انتصار الثورة الإسلامية إلي الآن ذنبنا الكبير أننا وقفنا إلي جانب القضية الفلسطينية ورفعنا لواء تحرير القدس، ولا يمكن أن يؤثر بنا شيء أو يزحزحنا قيد أنملة عن هذا المبدأ، وعلي إسرائيل وأدوات إسرائيل أن يعرفوا أن القيام بهذه الأعمال لا يمكن أن يؤثر بنا، ونحن منذ بداية الثورة نعيش هذه الأجواء.
وأضاف آبادي إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف إلي جانب فلسطين، وهي ستبقي تدعم حركات المقاومة حتي النهاية.
وحول مفاوضات جنيف بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة الدول الـ + ، أكد السفير ركن آبادي أن هذه المفاوضات هي حول الملف النووي الإيراني، مضيفًا بالقول لكن هناك مفاوضات سياسية جانبية.
وعلق علي موقف الكيان الصهيوني حيال إيران والاتفاق النووي بالقول إن بندقية رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو فارغة، داعيًا السعودية إلي العقلانية والهدوء والحوار، وقال هذا الحوار أصلاً هو موجود الآن، وهناك لقاءات ووفود مشتركة بين البلدين، ونحن دومًا ركزنا علي أحسن العلاقات مع الرياض.
ولفت ركن آبادي إلي أنه تلقي اتصالاً من السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري الذي كان خارج لبنان بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت، مشيرًا إلي أن القائم بالأعمال السعودي حضر إلي مبني السفارة معزيًا بالشهداء.
من جانبه قال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف أمس إن بلاده مستعدة للمشاركة في محادثات السلام المقررة في جنيف يوم 22 يناير كانون الثاني بشأن سوريا إذا وجهت إليها الدعوة.
وقال ظريف لقناة برس تي.في الايرانية نرى أن مشاركة إيران في جنيف 2 إسهام مهم في حل المشكلة. قلنا دائما إنه إذا دعيت إيران فسنشارك دون أي شروط مسبقة.
وايران داعم رئيسي هي وروسيا للرئيس السوري بشار الاسد في صراع مستمر منذ أكثر من عامين ونصف قتل فيه أكثر من 100 ألف شخص وشرد ملايين السوريين.
وستعزز مشاركة طهران في محادثات السلام على الارجح أي اتفاق يتم التوصل اليه في جنيف.
لكن بالنسبة للحكومات الغربية فان تردد ايران في الموافقة على اتفاق دولي أبرم العام الماضي بشأن سوريا يمثل عائقا أمام حضورها محادثات جنيف 2 .
واعترضت واشنطن على حضور ايران المحادثات لانها لم توقع على اتفاق رئيسي فيما يعرف باطار جنيف 1 . وينص ذلك الاتفاق على ان أي حكومة سورية في المستقبل يجب ان تشكل بالموفقة المشتركة من جانب السلطة والمعارضة وهو موقف تقول الولايات المتحدة انه يعني ان الاسد لا يمكنه البقاء في السلطة.
لكن العلاقات بين ايران وواشنطن التي جمدت على مدى عقود عديدة تحسنت كثيرا منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني في يونيو حزيران والذي وعد بانتهاج سياسة التعامل البناء مع الغرب من أجل تخفيف العقوبات الدولية بشأن برنامج ايران النووي.
لكن في نفس الوقت حافظت ايران على تأييدها القوي لحكومة الاسد.
وقال ظريف ان حل الازمة السورية قضية لها أهمية قومية بالنسبة لايران وسواء وجهت اليها الدعوة أم لا فان طهران ستواصل العمل من أجل حل سلمي.
كما نفى تقارير بأنه تم بحث الازمة السورية أثناء المحادثات النووية الايرانية مع القوى العالمية الست في جنيف الاسبوع الماضي.
إعداد رفقي فخري للنشرة العربية تحرير أميرة فهمي
AZP02























