إشادة بحرينية بقوى غرب آسيا للناشئين والناشئات

إشادة بحرينية بقوى غرب آسيا للناشئين والناشئات

عبد اللطيف يثني على المشاركة العراقية في سباق الأردن

 عمّان – رعد شريف

موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

وصف الامين العام لاتحاد غرب اسيا البحريني محمد عبد اللطيف بمنافسات بطولة غرب اسيا الثانية للناشئين والناشئات التي اختتمت فعالياتها يوم الجمعة الماضي في العاصمة الاردنية عمّان  بعد ان احرزت البحرين لقبها بثلاثة وعشرين ميدالية مختلفة  بالممتازة من حيث المستوى الفني الذي قدم من خلال فعالياتها المختلفة التي تم فيها تحطيم ثمانية وعشرين رقما قياسيا من لاعبي الفرق المشاركة على الرغم من غياب فريقين مهمين عنها وهما السعودية وايران اللذين يمتلكان لاعبين مؤهلين لخطف الاوسمة والالقاب وستكون المنافسات في المستقبل اقوى بكثير في حال مشاركة فريقي الدولتين. واضاف في تصريح لموفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية: ان منافسات البطولة كانت قوية جدا ولم تحسم نتائجها النهائية الاقبل انتهاء البطولة بوقت قصير حيث كانت المنافسة شديدة بين لاعبي العراق والبحرين وقطر على حصد الاوسمة والالقاب .واشار ان المستوى التنظيمي للبطولة كان بدرجة ممتازة واكثر من رائع  فقد وفر الاتحاد الاردني لالعاب القوى مستضيفها كافة الامور الفنية والادارية المتعلقة بانجاحها.

ودافع بن جلال عن لجوء بعض الفرق الى تجنيس لاعبي فرقها للفئات العمرية بالقول ان عملية التجنيس هي عملية شائعة في كل دول العالم ولم تقتصر على احد منها ووصلت الى معظم الدول المتقدمة في المجال الرياضي كالولايات المتحدة الامريكية واوربا وهو مسالة لن يختلف عليها احد مستشهدا بتجنيس البطل العربي محمد فرح وهو من الصومال لحساب الفريق الانكليزي.

وبين: انه سيعمل اي التجنيس على تطوير الرياضة بكافة مجالاتها من خلال الاحتكاك بين لاعبي البلد المجنسين والاصليين وخلق المنافسة بينهم  وهذا سيؤدي الى تحقيق الانجاز المطلوب.واوضح ان التواجد النسوي في هذه البطولة كان رائعا وحققت اللاعبات الناشئات نتائج غير متوقعة  من خلال المنافسة الشديدة بينهن.

وامتدح الامين العام لاتحاد غرب اسيا المستوى الرائع الذي قدمه لاعبنا الناشئ مصطفى رزاق الذي احرز الميدالية الذهبية لسباق 10000 متر مشي التي تعد من ابرز الالعاب التي لفتت انتباهه في االبطولة مؤكدا انه سيكون مشروع بطل اولمبي اذا مالقي الاهتمام المطلوب واستمر على ذات المستوى الذي قدمه في منافساتها.

من جهته اكد رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية  محمد جميل عبدالقادر الذي حضر جانبا من منافسات اليوم الثالث للبطولة بأن عروس الالعاب مظلومة من الناحية الاعلامية وتتطلب تسليط الاضواء عليها لتعود كما كانت لان العاب القوى هي ام الالعاب ولابد من الاهتمام  بفرق الفئات العمرية  الصاعدة التي تشكل امتدادا للاجيال السابقة . واستطرد ان هذه الرياضة لاتمنح الاهمية الكبرى في الوطن العربي لعدم وجود المدارس المختصة بها  وضعف التخطيط من الاتحادات العربية  والافتقار الى السياسة الصحيحة  والمؤثرة  التي تحتضنها وتجعلها بمقدمة الالعاب  ولابد من توفر المبالغ المادية الكافية فلارياضة من دون دعم مادي.

 واوضح انه يجب ان تتخذ قرارات مهمة على اعلى المستويات في الدول العربية بل وعلى مستوى مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب  لتحقيق الاهتمام المطلوب بها لان لها الثقل الاكبر في البطولات الاولمبية.

واختتم عبدالقادر تصريحه بالقول:انا سعيد جدا ان ارى اللاعبين  الناشئين واللاعبات الناشئات وهم يعيدون الروح لرياضة العاب القوى  والاهتمام بها عن طريق الفئات التي يمثلونها.