أول قتيل للأونروا بنيران إسرائيلية في الضفة

القاهرة- مصطفى عمارة – رام الله -الزمان
رفض خليل الحية القيادي بحركة حماس في تصريحات خاصة للزمان عرض إسرائيل بمغادرة يحيي السنوار وقادة حماس الموجودين في غزة القطاع مقابل الإفراج عن الأسرى، مؤكدا رفض الحركة للشروط الإسرائيلية وان يحيي السنوار ورفاقه موجودون في غزة بجانب أبناء الشعب الفلسطيني لإدارة المعركة ضد الاحتلال الإسرائيلي. فيما تتصاعد العمليات في الضفة، و أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) الجمعة أن أحد موظفيها «قتل على سطح منزله برصاص قناص» خلال عملية عسكرية إسرائيلية في شمال الضفة الغربية المحتلة. وأكدت الوكالة في بيان أن «هذه المرة الأولى التي يقتل فيها موظف في الأونروا في الضفة الغربية منذ أكثر من عشر سنوات». وأضاف خليل الحية أن نتنياهو يحاول تضليل الرأي العام الداخلي والخارجي بطرح اقتراحات جديده لا يمكن للحركة قبولها بغرض إضاعة الوقت للهروب من استحقاقات السلام تحسبا لانتخابات أمريكية جديدة قد تحقق عودة ترامب إلى السلطة وهو أكثر تطرفا في مساعدة إسرائيل، وان الحركة متمسكة بالاقتراح الذي طرحه بايدن في مايو الماضي لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن وانسحاب إسرائيل من غزة ،ورغم ذلك فهي منفتحة على أية اقتراحات تحقق المبادئ الأساسية التي وضعتها حماس وهي الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة ووقف إطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار ثم تبادل الاسرى. أما موضوع المعابر فهو شأن فلسطيني يتم الاتفاق عليه مع الإخوة المصريين بحسب قوله.

فيما أوضح مصدر أمني رفيع المستوى في القاهرة للزمان أن مصر تدرس مقترحا امريكيا لنشر قوات عربية على محور فيلادلفيا كبديل للانسحاب الإسرائيلي، مع صياغة وضعية القوات وفق اتفاق قانوني إلا أن مصر في كل الأحوال لن تقبل أي تواجد إسرائيلي في معبر رفح ومحور فيلادلفيا . وكشف المصدر أن مصر رفضت طلبا اماراتيا لإخراج 100 جريح من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم لعدم اعتبار المعبر بديلا لمعبر رفح وبناء على ذلك أجرت الامارات اتصالا مع الجانب الإسرائيلي لتنفيذ عملية الاجلاء عبر الجو بمساعدة أممية ،وتعليقا على مفاوضات الدوحة التي جرت خلال خلال الأيام الماضية ببن مصر وقطر والمبعوث الأمريكي قال إن هذه المفاوضات اتسمت بالجدية والصراحة إلا أن التوصل إلى اتفاق ما زال يواجه بعض العقبات خاصة مع الجانب الإسرائيلي الذي يتعمد إضافة شروط جديدة كلما تم الاقتراب من التوصل إلى اتفاق بهدف عرقلة المفاوضات وإطالة أمد الحرب والذي يخدم مصالح نتنياهو وبقاءه في السلطة ويحاول تحميل الفشل على أطراف أخرى ومن بينها مصر للتملص من مسؤولية فشل التوصل إلى اتفاق ورغم ذلك فإن مصر سوف تواصل جهودها مع الأطراف كافة لإجبار إسرائيل على التوصل إلى اتفاق يحقق وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن وانسحاب إسرائيل من غزة في إطار التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين .























