التفكير المعطّل
التقييد بالموازين والمحددات التي تفرض عليك تحتاج لوقفة ليست بالقليلة لتتفكر قليلا ما هو الصحيح ان كان صحيحا وما هو الاصح حين يكون هناك اكثر من طريق للوصول الى الصواب ، وحين انعم الله عليك بميزة العقل لم يكن من العبث انه قد احكم عليك بالغباء لتقيد نفسك بما سلفت عليه مما سلفوك او ما فرضته عليك البيئة او المجتمع بهذا التعصب بالتفكير، حين تختار ان تكون مسيرا و هذا الامر محبب لك واسهل ليشقوا لك طريق تسير انت فيه و بعدها تصبح كما اي مخلوق على الارض ليس له هدف وليس له اختيار وليس له عقيدة او قناعة بما سيختار هو لحياته .. سيكون كالاخرين وسيكون القادمون كالسابقين ، شق انت طريقك واخلع جلباب الرجعية (لا اقصد اعراف المجتمع والغيرة الشرقية التي تعز علينا الان واصبحت يفتقر لها) اختيار الانسان في داخلك مسؤولية انت محاسب عليها لتزرع ثمرة وجودك بالحياة ، اختيار الاصدقاء والشريك والتعليم والمكان الذي يقدر لك هذا كله .
حسن الجواد – بغداد























