ظريف يوسط الصباح لزيارة الرياض ونائب إيراني يتهم السعودية بتفجير السفارة في بيروت


ظريف يوسط الصباح لزيارة الرياض ونائب إيراني يتهم السعودية بتفجير السفارة في بيروت
إيران تطمئن الخليج والكويت تطالبها بالتراجع عن ضم مياه دولية تابعة لها
لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ علي لطيف
كشفت مصادر كويتية امس ان امير الكويت صباح الاحمد الجابر الصباح قد طالب وزير الخارجية الايراني جواد ظريف بالتراجع عن قبام ايران بالسيطرة على منطقة في المياه الدولية من جانب واحد تقول الكويت والسعودية انهما يتقاسمانها. وتعترض سفن حراسة سفن الصيد السعودية في عند اقترابها من هذه المنطقة الغنية بالاسماك وكانت ايران قد احتجزت قارب صيد سعودي على متنه 13 بحارا اغلبهم اجانب داخل هذه المنطقة البحرية. وحسب مصادر ايرانية فان ظريف سوف يصل الى بغداد ومسقط في جولة خليجية.
على صعيد آخر يستعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لزيارة ايران خلال ايام وذلك بهدف بحث قضايا المنطقة والعلاقات بين البلدين الجارين، حسبما جاء في بيان عراقي رسمي. فيما قالت مصادر سياسية ان الزيارة على صلة بترتيب وضع التحالف الوطني للانتخابات لا سيما بعد ان اعلن رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر ان ايران ابلغته انها لا توافق على ولاية ثالثة للمالكي. واوضح البيان الصادر عن مكتب رئاسة الوزراء ان المالكي، المدعوم من طهران، سيقوم بزيارة رسمية الى جمهورية ايران الاسلامية نهاية الاسبوع الجاري لبحث تطوير العلاقات بين البلدين وقضايا المنطقة . واضاف البيان ان الزيارة تهدف ايضا الى تقديم التهنئة بتسلم الرئيس الايراني حسن روحاني منصبه . وقالت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها ل الزمان ان الكويت ابدت قلقها حصول تسرب نووي من ميناء مفاعل بوشهر يمتد الى تجمعاتها السكانية. ولا يبعد مفاعل بوشهر النووي عن اكبر تجمع بشري كويتي سوى 30 ميلا. وستصبح الكويت من الشهر المقبل رئيسة لمجلس التعاون الخليجي بعد انعقاد القمة الخليجية فيها الشهر المقبل. وقالت المصادر ان ظريف طلب وساطة امير الكويت ووزير الخارجية صباح الحمد الصباح لزيارة الرياض. واوضحت المصادر ان ايران اصرت ان المنطقة التي ضمتها في المياه الدولية جزء من الاراضي الايراني وان لا مخاوف من الهزات الارضية عند المنطقة التي يقع فيها ميناء المفاعل. من جانبه قال ظريف امس ان ايران تسعى لتوطيد التعاون مع المملكة العربية السعودية سعيا لتخفيف بواعث القلق لدى دول الخليج المجاورة بشأن نفوذ طهران في اعقاب اتفاقها النووي مع القوى العالمية. وقال جواد ظريف وزير خارجية ايران الذي يقوم بجولة في دول الخليج العربية ردا على اسئلة عقب محادثات في الكويت انه لم يجر تحديد موعد لزيارة مرتقبة للسعودية. وقال سوف اذهب للسعودية ولكن التاريخ لم يحدد بعد. وننظر للسعودية كبلد مهم ومؤثر في المنطقة ونعمل على تعزير التعاون معها لصالح المنطقة.
لكنه أشار إلى أنه يجب ألا يعتبر الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه في جنيف في 24 نوفمبر تشرين الثاني مصدرا للخطر. وقال ظريف عبر مترجم في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع نظيره الكويتي صباح الخالد الصباح إن اتفاق جنيف لن يكون على حساب اي من دول المنطقة. واوضح ان الاتفاق النووي لا يحقق كل اهدافنا لكننا ملتزمون بالتنفيذ ونأمل في ازالة عدم الثقة مع امريكا والاتفاق ليس حساب اي دولة في المنطقة.
ولم يوضح كيفية تحقيق ذلك. فيما اتهم اتهم عضو لجنة الامن والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني منصور حقيقت بور الاستخبارات السعودية بالوقوف وراء التفجير الذي استهدف السفارة الايرانية في بيروت الشهر الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية ارنا عن حقيقت بور بعد عودته من بيروت واجتماعه بالامين العام لحزب الله حسن نصر الله قوله للصحافيين اننا نمتلك أدلة وشواهد تشير الى ان الاعتداء الارهابي الأخير أمام السفارة الايرانية في بيروت نفذته التيارات التكفيرية التابعة لجهاز الاستخبارات السعودي .
يشار الى ان مسؤولين ايرانيين كانوا اتهموا اسرائيل بالوقوف وراء التفجير الذي استهدف السفارة الايراني ببيروت الشهر الماضي ،وخلف عشرات القتلى والجرحى.
واضاف بعد لقائه نظيره الكويتي صباح خالد الصباح ان تسوية هذه المسالة النووي الايراني تصب في صالح جميع دول المنطقة كما انه لم يتم على حساب اي دولة في هذه المنطقة .
وتابع ظريف اطمانكم بان هذا الاتفاق يخدم الامن والاستقرار في المنطقة .
وقد رحبت دول مجلس التعاون الخليجي بالاتفاق الموقع بين ايران والقوى الكبرى في جنيف في 24 الشهر الماضي. الا ان هذه الدول التي ترغب في اقامة علاقات حسن جوار مع ايران تبدي خشيتها من ان يشجع هذا الاتفاق طهران على تحقيق طموحاتها الاقليمية.
وقد تدهورت العلاقات بين ايران وجيرانها الخليجيين الذين يدعمون المعارضة السورية بسبب الدعم الذي تقدمه طهران لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وفي هذا السياق، اكد ظريف ان بلاده تسعى الى فتح صفحة جديدة مع دول الخليج.
وقال الوزير الايراني الذي سيتوجه الى سلطنة عمان بعد الكويت انه يرغب في زيارة السعودية لكن من دون تحديد موعد لذلك.
واضاف نعتبر السعودية دولة مهمة وصاحبة نفوذ في المنطقة .
وحول الاتفاق مع القوى الكبرى، اوضح ظريف ان ايران ستلتزم تطبيقه رغم انه لا يلبي طلباتها بشكل كامل .
وتابع سنقوم بتطبيقه ونعتقد بان تطبيقه سيساهم في بناء الثقة .
وكان وزير خارجية الامارات عبد الله بن زايد ال نهيان قام الخميس الماضي بزيارة رسمية الى طهران حيث اكد رغبة بلاده في تشكيل لجنة اقتصادية مشتركة من اجل تعزيز الروابط في جميع الميادين وخصوصا نشاطات القطاع الخاص مع ايران .
اما بالنسبة لسوريا، فقد اكد ظريف ان الخيار السياسي هو الحل الوحيد للنزاع في سوريا وحذر من ان الحرب الاهلية قد تؤدي الى انتشار التطرف والطائفية في المنطقة.
وقال نعتقد بان مستقبل سوريا يحدده الشعب السوري عبر صناديق الاقتراع فقط .. لا حل للازمة السورية الا عبر تسوية سياسية فالحل العسكري وهم .
وختم قائلا ان ايران مستعدة للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 اذا تلقت دعوة لكنها ترفض اي شروط مسبقة لذلك.
AZP01