
ايداع ما بعده ابداع
موسوعة إعلامية مستحدث للصحفي التميمي – قاسم المعمار
-من جيل السبعينات الغوالي ادباً وزمالة وأخوة من رواد الكلمة الصادقة المعطاء في تعلمهم للجدد في مهنة الصحافة والاعلام جمع في مسيرته الطويلة مآثر وتراث وتاريخ حافل بفنون الادب من رواية وقصة وسرديات موسوعية اسماً وحدثاً وتاريخاً يكون مصدراً للمتابعين والدارسين واضافة اطلالة جديدة كخزانة المكتبة العراقية والعربية ..
-المتألق الدؤوب صادق فرج التميمي الزميل والصديق والاخ القريب الى الروح والعقل والقلب التقيته استاذي الموجه والنقي المتواصل في تقويم الخطأ واعتماد الصبر في الحصول على نوعية الاخبار المتميزة والتنسيق والتعاون واحترام زملاء المهنة والابتعاد عن الغرور والاستعلاء وقد ازداد حبنا واحترامنا له حينما حقق نجاحاً باهراً حينما رشحناه وفاز بعضوية مجلس نقابة الصحفيين العراقيين مهنياً متابعاً وقريباً محباً لزملائه . صدرت لديه العديد من الكتابات والدراسات لفنون الاعلام ومنها الصحافة ومراحلها التاريخية ما بين قسم صغير ضمن اطار كلية الاداب حتى اصبحت كليات مستقلة في الجامعات العراقية اضافة الى موسوعته التوثيقية (صحفيون بين جيلين ) النموذج التي اخذت من حياته سنوات للطهور وبأجزائه الثلاثة.
-كنت من القريبين صلة وتواصلاً مع هذه الشخصية التي احببتها وكنا والزميل الصديق الغالي سعد محسن خليل عضو مجلس نقابة الصحفيين العراقيين نشكل حلقة مترابطة من الاخوة والمحبة والذكريات الجميلة التي عشناها قبل اربعين عاماً.. ومما زاد شوقي لهذا الاهتمام الاخوي حينما طالعت المقابلة الصحفية التي اجرتها مجلة (الاعلامي)الصادرة عن الاتحاد الدولي للأعلام الالكتروني بقلم الصحفية ازهار الحسناوي . والتي استهلتها بهذه العبارة المؤثرة الصادقة (الصحفيون هانت عليهم دمائهم من اجل مهنة الحقائق وليس مهنة المتاعب )..
سيرة ذاتية
-ومن خلال قراءتي لما حملته سطور هذا المؤلف التميمي الموسوعي التاريخي التوثيقي في مؤلفه من اسماء واماكن وحوادث وسير ذاتية .لها مواقعها المجتمعية . ورسم اطر استيضاحية جريئة وجميلة لبنية الشخصيات الاعلامية والصحفية والادبية المتميزة في ادائها اليومي . كماً نوعاً . على اصعدة المندبة والمراسلين والتحرير والتصحيح والكتابة والتحليل والابواب الثابتة .وفي هذا جهد كبير زمني ومكاني للانجاز زائداً الصبر والتأني في دقة المعلومات الشخصية واحترافيتها المهنية في مؤسساتها الاعلامية . لذا اجد ان الكاتب الغالي قد ب1ذل جهداً لاكمال ما بدأه وبذلك اخرج لنا مطبوعاً موفقاً يقي بالاهداف لموسوعته الكاملة بثقافية محتواها ومعلوماتها الحياتية القيمة … وبأجزائها المتواترة حالياً .
– وبهذه المناسبة لابد لي ان اشير وبتقدير الى تواصل زميلنا واستاذنا الدكتور هاشم حسن التميمي في كتاباته الغريدة في « الزمان « الغراء الداعية الى ضرورة استذكار ورعاية الرعيل المتقدم من الكوادر الصحفية والاعلامية الذين مادياً ومعنوياً واضيف ؟؟ خاصة رواتب المتقاعدين منهم الشحيح الذي بعضهم لا يتجاوز اليوم (600) الف دينار شهرياً . واخرين ممن يرقد سرير الموت البطيء عوزاً وكمداً وشحة مادية … اهكذا بحق الشمعة التي احترقت لتنير الدرب للآخرين . فهناك مئات اليافطات السوداء التي علقت في دروب سكناهم تأبيناً لستشهادهم في اداء واجبهم المهني في ساحات الوغى .. رحمهم الله ..
-اذن تحية اعتزاز للصديق الصادق فرج التميمي وهو ابن واع مرفوع الهامة بين زملائه ومحبيه لانجازه ماكان يتمناه حلماً قد تحقق كبيراً شاملاً نال حب الجميع متميزاً فعلا في سردياته حينما يقرب الاحداث بمواقف وتفاعلات خارجية بشخوصها وتواريخها مع موضوعية ما يطرح في هذه الموسوعة للتقريب والافصاح ودقة المعلومة شعوراً رائعاً ومعمقاً عاشه المؤلف بعد السقوط والاحتلال وموجات التتر وحالات الفوضى والانفلات للشاذين العابثين وحياة ومصير الامنين هذه الفترة ولت وبدون رجعة كي يعيد البلد عافيته وامنه وكرامته وسيادته الوطنية.
المؤلف في سطور
- صادق فرج التميمي اعلامي واديب وشاعر ومؤرخ
- في عام 1978 احترف الصحافة والاعلام في «واع»
- خريج كلية القانون والسياسة /جامعة بغداد
- له العديد من المؤلفات السياسية والادبية منها
- صحفيون بين جيلين
- قرابين حكايات من زمن الفوضى
- اغتيال بعير
- في منطقة القتل
- مجموعة دراسات ومقالات في الفنون الاعلامية
- نال العديد من الشكر والتقدير
من المؤسسات الثقافية والادبية العربية والدولية لنشاطاته الابداعية والتوثيقية الموسوعية .























