
طهران – الزمان
نشرت هيئة الأركان المسلحة الإيرانية تقريرها الثاني المتعلق بالتحقيق في ملابسات تحطم مروحية الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي ومساعديه في 10 مايو الماضي، مؤكدة على أن الخبراء المختصين، لم يلاحظوا أي آثار لأعمال الحرب الإلكترونية على المروحية المنكوبة.
وبحسب التقرير الذي أوردته وكالة تسنيم الإيرانية، فإن التحقيقات استبعدت العوامل المتعلقة بالطقس أو صيانة الطائرة أو تجاوز الحمولة القصوى كأسباب محتملة للحادث المأساوي. وكانت نظريات عدة إشارات الى إمكانية الاختراق الالكتروني استنادا الى تجارب سابقة من الخروقات في عمليات اغتيال علماء في النووي . وبحسب المستندات والسجلات والمستندات المتعلقة بإصلاح وصيانة الطائرة المروحية التي تعرضت للحادث بعناية ولم يتم العثور على أي عيوب يمكن أن تكون فعالة في الحادث من حيث الإصلاح والصيانة. كما أكد التقرير استمرار الاتصال مع المروحية حتى 69 ثانية قبل وقوع الحادث، دون تلقي أي إنذار أو تنبيه للطوارئ من قبل الطيارين. وأفاد التقرير: حتى 69 ثانية قبل وقوع الحادث، تم الحفاظ على الاتصال مع المروحية التي تعرضت للحادث على الترددات المحددة، وكان آخر اتصال ورسالة من قبل قائد مجموعة الطيران (مصطفوي)، يتم استبعاد فرضية انقطاع في نظام الاتصالات أو تداخل التردد. (استمر الاتصال بين المروحيتين الأخريين حتى الهبوط في منجم سونغون للنحاس). وأشارت الأدلة المادية التي عثر عليها في موقع الحادث إلى احتمال حدوث انفجار أثناء الرحلة قبل لحظات من اصطدام المروحية بالأرض، حسب التقرير. من جانبها، نفت هيئة الأركان المسلحة وجود أي أعطال في نظام الاتصالات أو تدخل إلكتروني من شأنه التأثير على المروحية المنكوبة. لكن اللافت هو ان هيئة الأركان اكدت استمرار التحقيقات وتحليل البيانات لاكتشاف السبب الرئيسي للحادث ، مما يعزز وجود شكوك في خيوط أخرى يجري تتبعها. وكان الرئيس السابق إبراهيم رئيسي قد لقي مصرعه إلى جانب عدة أشخاص بينهم وزير الخارجية امير حسين عبداللهيان في الحادث الذي وقع في محافظة آذربايجان الشرقية شمالي ايران ونجت مروحيتان مرافقتان من الوضع الجوي وواصلتا الرحلة بامان.























