
بغداد- عبد الحسين غزال طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الثلاثاء مجدداً بغلق السفارة الأميركية في بغداد إثر قصف إسرائيلي أودى بحياة العشرات في مخيم للنازحين في رفح بجنوب قطاع غزة. وقال الصدر المعتزل للحياة السياسية رسميا في بيان على منصة إكس الثلاثاء «أكرر مطالبتي بطرد السفيهة الأمريكية من العراق وغلق السفارة بالطرق الدبلوماسية المعمول بها دون أي إراقة دم». والصدر لا يزال تأثيره قويا في البرلمان ومرر قانون عيد الغدير الأسبوع الماضي من دون وجود نواب له أضاف قائلا “ذلك أشد أذى لهم وأكثر ردعاً من استعمال القوة كي لا يكون لهم حجة لزعزعة أمن العراق وشعبه»، مديناً «الإبادة الجماعية» في غزة و»قصف المخيمات في رفح». واعتبر أن ذلك كله يحصل بدعم أميركي و»بكل وقاحة وظلم». ويتمتع الصدر بنفوذ سياسي واسع في العراق ويحظى بقاعدة شعبية ضخمة. واشتهر الصدر بمناهضته للغزو الاميركي للعراق في العام 2003 وشكل أول فصيل مسلح لقتال القوات الأميركية خلال فترة عدم استقرار امتدت لسنوات. من جهتها، دانت وزارة الخارجية العراقية في بيان «استمرار اعتداءات سلطة الاحتلال الإسرائيلي واستهدافها الأخير لمخيم النازحين الفلسطينيين الأبرياء في رفح». ودعت إلى «تدخل دولي رادع» و»فرض عقوبات على الكيان الإسرائيلي».























