بغداد- داليا احمد
دعت الكتلة الوطنية البيضاء الحكومة الى فتح قنوات ضغط على تركيا بشان حصة العراق المائية من نهري دجلة والفرات، مشيرة الى ان تطبيع العلاقات مع تركيا خلال اليومين الماضيين وزيارة وزير خارجيتها احمد داود اوغلو هي خطوة مهمة لاعادة فتح قنوات الحوار بشان مواضيع مهمة. وقال الناطق الرسمي باسم الكتلة، كاظم الشمري، في تصريح امس ان (تركيا تربطها علاقات تأريخية وازلية مع العراق وهي اعرف بمصالح شعبها التي ستكون ذات مديات كبيرة في حال الانفتاح على العراق اقتصاديا وسياسيا، لانه بحاجة الى الانفتاح على محيطه الاقليمي خاصة في ظل التحديات الخارجية والداخلية التي لانعتقد انها اكبر من حجم العراق في حال تم السيطرة عليها بحنكة سياسية)مسترسلا بالقول (لانعتقد ان دول مثل سويسرا او السويد هي افضل من العراق حين استطاعت احتواء محيطها المختلف ايدلوجيا) مضيفا ان (تركيا جربت كثيرا الانضمام الى الاتحاد الاوربي لكن من دون جدوى بسبب انغلاق ورفض بعض الدول الاوربية لهذا المسعى، بالتالي فانها بحاجة اليوم الى الانفتاح على محيطها الاسلامي والعربي ولاسيما العراق لما له من دور كبير في التأثير على مجمل الاوضاع السياسية بحكم علاقته المتوازنة مع اطراف القوة في المنطقة وهما ايران والولايات المتحدة نهايك عن ثقل العراق الاقتصادي) واوضح الشمري ان (تطبيع العلاقات مع تركيا خلال اليومين الماضيين وزيارة وزير خارجيتها هي خطوة مهمة لاعادة فتح قنوات الحوار بشان مواضيع مهمة وذات مساس مصيري بواقع العراق وتهدد مستقبل العلاقة بين البلدين ومنها حصة العراق المائية من نهري دجلة والفرات وخاصة بعد انشاء تركيا لسد اليسو).























