
الظل الجميل – حسين وناس الخزاعي
قرت عيني بعض الشيء متكئاً على الأريكة
قد وجدت فراغاً متأملاً مرتاحاً على حريتي
وحينها غدت الأجواء منعشةً لا هم يشغلني
حينها أتحسس جانب الحياة المشرق بكل عفوية وصمت
وجدت روحي تبحر في كثير من الأفكار
منقطع الذات وجدت أمناً قليلاً متجاهلاً عبء الحياة
ولها معي طريق طويل ورغماً أعيش مسرتي
أقلب الصفحات في أعماق قلبي بلا هوادة
وقتها إذا الظل يعلوني بأبتهاج وبسمةً إيحاء حيرتي ما لم يكن في حسباني ليس غريباً ملامحها وفي وسع عينيها حيرتي
ألمح اللطافة فيها وزادتني سلوى
مع سلوتي حسبتها تريد مني عوناً ومشورة
وهذهِ الفتاة بدون أبتذال أرادت تساعدني تُلمح وتُلمح
تسبقني الطريق بلطفٍ فعرفتُ تريد ما كان خارج فكرتي
وعدتُ، قرت عيني متكئاً على الأريكة
لم أعد أراها وزارتني سلواها لي سلوة
يا لها من روح جميلة ولطيفة، قد تكون
عابرة سبيل شاركت أنفرادي ووحدتي
مضى اليوم ولم أعد أراها وفكرتها كانت
يا لفكرة الشبح كانت خارج فكرتي
مجدداً أسمع حسها ظننتها عابره سبيل
إني قادم نعم أحسنت أحسنت.























