قافيةُ الرحيل
إن للزمنِ صاعقٌةٌ أبلغُ من مجرد التذكر،تاريخها 1/1 ناقص واحد!
مقولة الشاعر
قد مرَّ عامُ
ومسارُ مجدكَ في
مغامرةِ التحدي
مايزالُ مقارعاً أوهامهُ
يبني القصورَ على
خرابِ مآلهِ
حثَّ الخطى
فتخلَّفتْ أقدامُ!
***
قد مرَّ عامُ
فزرعْتَ في أصلابهِ
ماتستطيعُ من الثمارِ
لكنَّ شوككَ قدْ
تمادى في مساحاتِ
الفصولِ ، فأورقتْ أشواكُ
وخزٍ ، أينَ الزهور؟
وعطرها البسّامُ؟!
قد مرَّ عامُ
وعراقُكَ الأبهى
يطوفُ بجرحهِ
بغدادُ فيهِ كالحمامةِ
في ضياءِ جناحِها
أوجاعُ حسناءٍ ، وأنت َ
على تذكّرها البهيجِ
تفيقُ من ذاكَ
النعاس يامغتربْ!
أبقيتَ روحكَ في
العراقِ رهينةً كي
تنتمي لسموّكَ الأحلامُ!
قد مرَّ عامُ
ماذا هناك؟
في اللوح من (استراليا)
حيثُ الغريبُ يمدّ
ذراعهُ كي يستعيدَ
فراشةً من عطرِ
بغدادَ الهيامِ تعبَّقتْ
; لكنّها لاتُستعادُ ، ولم
تكُن إلاّ لايّامٍ خوالٍ
سارعتْ لزوالها
فاليومَ بغدادُ الأعاصير
التي ، لم تنطفئ حَسراتُها
لا رونقَ الدفئ البهيجِِ
مُصاحبٌ لشتائها
لازهرةً تزهو على
صدرِ الربيع
تهفو لهُ ببهائها!
ماذا يقولُ مُتيّمٌ
فيها ، وفي إطرائها
لو عادَ عشاقٌ لها
فكأنهم عبرَ القرون
تورّطوا بفراقها !
لثموا ترابَ جبينها
ماصدّقوا ، أن الحبيبةَ
كالجراحِ
نشبتْ بها الآلامُ!
رحيم الشاهر- كربلاء
AZPPPL























