حماية الفقراءا لعلاقة بين أوباما والبطاقة التموينية
في مشهد درامي مثير وغير متوقع الحصول في لحظة سكون بانتظار ما وراء الكواليس في مسلسل درامي فاقت أثارته المسلسلات التركية المليئة بالعجائب والغرائب ومن مؤلف ضبابي لا يعرف غير عنصر المفاجئة بعيداً عن السيطرة الرقابية التي تراقب بين الحين والأخر ما يعرض في شاشات العرض السينمائي والتلفزيوني أتخذ مؤلفه الشعب المسكين كي يمثل دور الضحية ولكن الضحية هذه المرة ضحية من نوع خاص قنبلة غذائية جديدة ألقيت في ساحة المشهد العراقي الذي تعود كثيراً على القنابل في المجالات الاجتماعية والأمنية ولكن أن تلقى قنبلة بهذا الحجم في ساحة السلة الغذائية وفي ظل الظروف البائسة التي يعيشها عامة الناس أمر يدعو للتساؤل والحيرة ، البطاقة التموينية في ذمة الخلود وإلى الرفيق الأعلى في موكب تشييع خلا من المترفين والمتنعمين ، في موكب غص بالفقراء والمحرومين حاملين على الأكتاف فقيدتهم الغالية التي رافقتهم طيلة تلك السنين العجاف وكانت نعم السند والنصير لهم قد يستغرب البعض من كتابة هذا المقال كون الحدث قد مضى عليه مدة ليست بالقليلة وقد يصل الاستغراب عند البعض الأخر إلى حد الدهشة كون الحكومة قد علقت قرار الإلغاء للبطاقة التموينية ، أقول لكم الحق في أبداء علامات الدهشة والاستغراب ولكنني أردت في كتابة هذه السطور أن أبين العلاقة بين أوباما الرئيس الأمريكي صاحب البشرة السوداء القادم من القارة الأفريقية والمنتشي بالفوز الذي حققه وبين البطاقة التموينية التي فارقت الحياة وفي ذمة الخلود أوباما الذي تعهد بعد فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية برفع نسبة الضرائب على الأغنياء من أجل تخفيف معاناة الفقراء وبين البطاقة التموينية التي أصبحت عاجزة عن مداواة جراح محبيها بعد أن وئدت في ريعان شبابها وفي وقت كانت بالنسبة لهم الحصن الحصين والملاذ الأمن الذي يكفل لهم العيش في ظل التقلبات وصراع الأزمات بين أوباما الذي وقف بوجه إعصار ساندي والذي هدد مئات الألاف من سكان المناطق المهددة به من خلال إجراءاته الاحترازية التي ساهمت وبشكل كبير في تقليل الأضرار الناجمة عن هذا الإعصار وبين البطاقة التموينية التي لم تستطع الصمود والوقوف بوجه عاصفة رعدية بسيطة وكانت النتيجة مبلغ ( 15 ألف دينار) هي قيمة الأجراء الاحترازي الذي أتخذ لمواجهة هذه العاصفة الرعدية أي ما يقارب ال (500 دينار في اليوم الواحد ) مما يعني وضع المواطن تحت سطوة الحيتان الكبيرة من التجار الذين يتحكمون بقوت الفقراء في ظل غياب الرقابة الحقيقية ، أوباما الذي تعهد بحماية الفقراء من سطوة الأغنياء ولذلك أصبح حديث الساعة والكل يترقب ما سترسمه سياسته الجديدة من إصلاحات على الصعيدين الداخلي والخارجي أما البطاقة التموينية فهي الأخرى تصدرت كبريات الصحف العراقية وبعناوين بارزة وفاقت شهرتها الأفاق وأصبح جمهورها من المحبين يتغنون بها في كل زمان ومكان وهم يتذكرون تلك الأيام الخوالي والليالي الجميلة التي عاشوها مع أمهم الحنون كما يحلو للبعض أن يسميا فهي ليلى الفقراء والمحرومين ، وليست ليلى التي كثُر الحديث عنها في الأدب العربي وامتد هذا الحديث إلى يومنا هذا عندما طلعت علينا ليلى وبوجه جديد في أحد المسلسلات التركية وبسبب جمالها الذي تغزل به الزوج حدثت مشاجرة عائلية بينه وبين زوجته انتهت بالمقولة الشهيرة للزوجة عساهه بخت ليلى فلسان حال الفقراء والمحبين ل( ليلاهم) البطاقة التموينية وهم يشيعونها يرددون مقولة الزوجة المسكينة عساهه أبخت ليلى
ناجح سفاح الصفراني – المثنى
AZPPPL























