قبلة بإرتجافات صوفية

قبلة بإرتجافات صوفية

رسول الحاج عبد الامير التميمي

ربما لم يفقه طقوس تراتيل العقل

المتوهج الجمال كالضوءالشاهب للقاء يوقظ ذاكرته المزدحمة برموز الاشياء والخط الاحمر الشبيه بملاحم الشفق المسائي الغارب الموشح بغيوم الشتاء

والنبض الروحي الوجود واللاذ نداء من رعشة كف الغبش الضبابي…

مبهورا كان بتقمر الشتاء يلتف حول نفسه برعشة تترمى كلهاث الريح ليباس سنينه… تساؤل مبهم يتعب مداركه يسلبّ لون رماد العين ببوح ساذج.. وحلم يحادث الايك الواهن لطير مبلول بمرارة الايام الناهدة .وليل يهب الحلكة اعتصارا لتدفن اقنعة القلب الداجن وجع الزفرات من قبلة تتصاعد في ارتجافات صوفيه .. قبلة ضاحكة تحتفظ ببقايا رفرفة طير كان له صوت نقر فوق الشجر الندي من دقات المطر الخافت بايقاع يناغي الحذر المسكر للنقاء الرمادي وضمرة الروح اللفحة بوجه الظل فيعزز من كبرياء ركوع مالوف لديه لافتراش وحشة السهاد وحوار الطيور العجلى حين صلاة هناء الرغبة تستهوي اثر سجود غامض …

قبلة مملوءة بلذعة خمر من بقايا كاءس تشبع حلم فصوله المهربة..نغمات اتعبها صمت الايقاع المبذول فلم تؤلف اماسيه لاحتراق الصوت ونزف ندى الاشجار لوجوه ضاعت في النهار لم تلتقى الرأفة بعد…شاء ان يبقى اكثر انحناء يغمغم بلذة فارغة نشيد استيقاظه الغفل ليرسم صحو السحاب بضوء الصباح الداثر للدروب مستنشقا بلل النوافذ المتعريه والفراغ الباهت من ذوبان الشمع ونكهة سكون

غفوة المياه …

هي سيدة مكتحلة بغبارالعتمة

كانت ذات عينين خائفتين

يساقط منهما دمعا لؤلؤيا

تسدل نوم الشعاع بتراخي

العطر الوردي

المنفرد بنبر الرغوة

لم تدرك نافذة الرغبة بعد،

حين عناق الليل

يضم بقايا الضحك الناعس

وأنا رجل يا زائرة الليل

برفقة نفسي

مضطرب خجل

أسترسل في يومي العابث

فأعرف إن الوخز لذيذ

بعض الشيء

حين مزاح الروح يمازج

ميلي المتفرد

وأنا رجل مبطون بالغفلة

أسرب في عالم اللانهاية

كطير يشكو مقاصد أثيرية

ذو الخطوط العاكزة

يؤلمني الفجع القارس

فأحمل دفء غموض الالوان

وأنشد في دنيا الرب

من بين طيات ستائرالسماء

وكاني صاغرا أردد

أغنية غجرية

لحنها من غبار العويل

وأنا وليلي المتخوم

من هذار الدروب

وعس يفح زكاما

يرتدي البساطة عوزا

صفيره المتواصل ليلا

يمازج ضحاكه العنيد

بتمتمة دروب الأزقة

حين تطيل حكايا الأبواب

عن غزل المطر الشتوي

أنا ويومي البريء

وعس يزفر دخانه الغليظ

بشكل جامر

يحادث رؤى السهر الحسير

وامراءة تشبه شكل الاحلام

و ملامح المسافة

تعكس عبء الياءس التالف

لقنوت يثقل صلوات الروح

فتدث خفاياها دون وضوح

وترسم نصف ركاض الأزمنة

حين زحام النفس

يجعد إنماءات الشوق

لنثاث العطر الحاد

إمراءة تقرأ ولولة الريح

بتململ موجع

فتعري إتقاد الشمع الاحمر

و حكايا إغتياب

شبابيك العمر المعتل

حين إرتياب الضجيج

هوس المسافات العرجاء

والزيتون الأسود اعته

لم يفرز حبات الذات

حين ضباب الفجر

يصدع زجاج أريج الصمت

فتوءرق إلتصاقا

بخفايا مبطنه بسكوت الألم

وتخبىء بين الأصابع

حروف رغائبها

ذات الرمز الذهني

فتشكل رقما حسيا

في الروح

هي إمراءة

أيهالليل الشارب للأنفاس

في روحها ناموسا

من محض هوى

تدرك إن العلة دابقة

والقنديل رجيف الظل

ليس له من حزمة ضوء.