لكي لانحمّل الإسلام أخطاءنا
هجمة قوية جدا على الإسلام والمسلمين بدأت من احداث برجين التجارة الدولية ومرورا بـ(داعش) والحبل جرار. ومن جراء ذألك نجد اليوم المسلمين أنفسهم ينتقدوا أنفسهم ويعيبوا بتصرفاتهم ودينهم ونجد الالحاد كثر وزاد وخاصة عند الجيل الثاني من المهاجرين المسلمين الى الغرب.
وانا أقول لنرجع منذ بداية الإسلام وعصر الرسول (ص) وحتى الستينات وحتى السبعينات من القرن المنصرم أي 1400 سنة خلت، الم يكون المسلمون اخوة، الم يكون الجار له حرمة وحق وأكثر من الاهل، الم نكن نحزن ونفرح لبعضنا، الم نتزاوج وبدون أي قيود بين الطوائف، الم تكن عندنا الغيرة والمروءة المسلمة التي اعجبت العالم كله على خلقنا، الم نحترم الغريب الم نكن نرحم بعضنا بعض ونرحم الصغير والكبير، الم نكن نتقاسم الخبزة مع الاهل والجيران والاصدقاء، الم نكن ندافع عن اعراض بعضنا البعض ونحمي المنطقة والحارة الم يربي الشارع والكثير الكثير من افضال الاسلام علينا من تنظيمات اجتماعية واقتصادية وغيرها. والحقيقة ان العيب ليس بالإسلام ولا بالدين ولا بالمسلمين.
العيب والخطأ بشياطين الانس الذين خططوا ودبروا منذ مئات السنين لتدمير الإسلام وعلى راسهم البنائين الاحرار (الماسونيين او حكام العالم الخفيين) والذين بدأوا يقطفون شرهم على الإنسانية منذ بدايات القرن الماضي وأول ثمرة لهم كانت فلسطين .
فاخر الحسن






















