الوحدة تعني حضور الكل في بناء الوطن

 الوحدة تعني حضور الكل في بناء الوطن

تداخلات السياسة والدين والعشيرة في المشهد السياسي والمجتمعي بالعراق صعبت الفهم على طبيعة ما يعانيه الانسان منذ زمن تاريخي والى يومنا هذا وقد انتجت هذه الثلاثية بعد الاحتلال الانكلو امريكي عام 2003 للعراق مجتمع متخلف منقاد يعاني من تفكك كبير, فقوانين الدين لا تتشكل مع قوانين العشيرة وكذالك قوانين السياسة لا تتماهى مع الدين ولا مع العشيرة فعندما يكون رجل العشيرة سياسياً يعمل على تطبيق قوانين العشيرة بالسياسة وعندما يكون رجل الدين سياسياً نراه يطبق الدين على السياسة فتنتج امراض كبرى كالطائفية السياسية وعندما يكون رجل العشيرة رجل دين تتداخل قوانين العشيرة والدين ولقد خلقت هذه الحالة من التداخل بؤر من التخلف والتوتر شكلت جذور المشكلة التي يعاني منها المجتمع وساهمه في ايقاد جذوتها المغرضين والاشرار والسيئين من السياسيين والاحزاب ذات النظرة الفئوية الضيقة فهذه التداخلات صعبت الفهم لكونها معقدة على الذي يبحث ويفكر بمنطق المفكر النهضوي للخلاص من التخلف وفق الستراتيجية المستقبلية ذات مهام بناء وتوحيد للمجتمع وعدم استبعاد وتهميش لشرائح مهمة داخل المجتمع كما يحصل اليوم. اذن الوحدة الحقيقيه للمجتمع تعني اولاً حضور الكل في عملية بناء تكون بوابته المصالحه الوطنيه الحقيقيه ولا اجد اعظم من (ان يساهم الجميع بلا قيد ولا شرط ولا علاقه شائبة في بناء دوله متحررة من التصادم السياسي والعنصري والنعرات الطائفية) دولة قادرة على صنع عراق جديد موحد ارضاً وشعباً عراق المستقبل .

خالد محسن الروضان