نوقد الأمل لنطرد الفقر
ليس هناك من لا يدرك مرارة الفقر ودوره الهدام في الحياة على ان ذلك لايمكن ان يكون مبررا لتفجر النزاع في الحياة الاسرية وتفككها.وليس من الانسانية ان تتخلى المراة عن زوجها بسبب فقره وضيق ذات يده الا اذا كان انسانا يميل الى الكسل ويمقت النشاط والعمل في ميدان الحياة.الفقير ليس عارا ابدا كما انه ليس قدرا محتوما ولذا ينبغي على المرء ان يكون متفائلا في حياته متمسكا بالله سبحانه يتطلع الى المستقبل بشوق وحب وامل كاسبا هذا من ايمانه بالله.وينبغي على المراة ان توقد في قلب زوجها شعلة الامل والاتكال على الله فتدفعه صوب العمل من اجل حياة افضل وعلى الرجل ان يمحو من ذهن زوجته ضباب الياس لتشرق شمس الامل في نفسها وتغمرها بنور المستقبل الزاهر في غد مشرق سعيد.
محمد الكاتب – بغداد























