الياسمين فاليوم الشعوب

الياسمين فاليوم الشعوب

نشرت دراسة لأحد الباحثين الألمان عن عبير الياسمين وتقول الدراسة بأن عطر ورد الياسمين يمكن أن يستخدم بدلا عن حبوب الفاليوم حيث إن تأثير رائحة الياسمين على من يستنشقها يشبه تأثير أقراص الفاليوم المهدئة والمنومة والتي تدخل في أعصاب من يتناولها لتجعلها متراخية وتدخله في سبات عميق. غفر الله لك أيها الباحث الألماني لقد أدخلت الفرحة في قصور المسؤولين العرب الذين يهابون شعوبهم ويتمنون لهم أن يكونوا خرافا يسوقون بهم إلى المجازر.  أيها الباحث الألماني لقد منحت حكامنا فرصة العمر فقد جئتهم بما كانوا يحلمون به فهم يريدون من شعوبهم السبات في كل الفصول وعلى مر السنين وإن صحوا من سباتهم يكونون في تراخ كأنهم مخدرون.

هذا الاكتشاف سيجعل الحكام العرب بأن يحاربوا زراعة الورد بكل أنواعه إلا الياسمين.

وسيوصوا خطباء المنابر بأن يقولوا ويحرموا في خطبهم زراعة جميع أنواع الورد في الحدائق إلا الياسمين وسوف يوزعون شتلات الياسمين مجانا على العوائل مع الحصة التموينية وستوفرها الحكومة في جميع الأسواق وبأسعار رمزية مدعومة ليشم كل فرد في المجتمع عطر الياسمين في كل وقت وأينما يكون وسوف تخصص الدولة فرق إستخبارية تبحث عن البيوت الخالية من ورد الياسمين والبيت الخالي من عطره يعتبر بيتا مشبوها والساكنين فيه هم متمردون وخارجون عن القانون وسوف تغير المناهج الدراسية وتخصص فيها فصلا دراسيا كاملا عن ورد الياسمين وأهميته وسيكتب في المنهج الدراسي بأن الشاعر تأبط شرا كان يتأبط جميع أنواع الورود إلا الياسمين لذلك سمي بـ (تأبط شرا) وسوف تزرع شتلات الياسمين في السجون وبكثرة لكي لا ينتفضوا السجناء على سجانيهم .

أما التواقون إلى الحرية والتحرر من كل العوائق التي تقف حائلا أمام تقدم وتطور بلدهم فسوف يزرعوا الورد بكل أنواعه الرازقي والبنفسج والجوري والفل والقرنفل وشقائق النعمان والقداح ليبعثوا الحب والأمل في بلدهم ويزرعوا الياسمين ليقذفوا به حكامهم الفاسدين .

عدنان فاضل الربيعي