المفهوم الخاطئ
الثقة في المفهوم العلمي لا تعني الغرور والغطرسة ولكن هي نوع من الاطمئنان المدروس وتحقيق النجاح فهي اما موجودة بكمالها او مفقودة تماما فان الشخص اما واثق بنفسه او غير واثق ابدا وهي الطريق الى النجاح في الحياة والاشخاص الذين يثقون بانفسهم ليس تولد عندهم منذ الطفولة او يولدون ولديهم ثقة ولكنها تكتسب مع مرور الوقت ونتعلمها وكذلك يجب التدريب على الثقة واحترام النفس وهناك تصورات خاطئة عن النفس كما يظن البعض فنرى بعض الاشخاص يعاند ويصر على الراي حتى وان كان مخطئا ويجب ان يعلم ان الوثوق بالنفس هو تغيير الرأي الى الصواب والثقة لها مفاهيم عدة ليست المفاخرة والمباهاة والتحدي والتعاظم والتعالي ولكن هي التواضع والكلام الموثوق والجرئ والشجاعة في نفس الوقت ولها اثار ايجابية في نفس البشر فتجعل منك انسانا يشعر بالسعادة والطمأنينة والنجاح في مجالات الحياة العلمية والادبية والاجتماعية كافة تجعلك واثقاً بقدراتك ومهاراتك ومن ثم تطوير الذات والقدرة على التعامل مع الازمات والكوارث والصعاب والمشاكل وتشعر ان حياتك مميزة وتصبح مهم في المجتمع والكل يطلبون منك المساعدة.
اما اىن؟ فنتكلم على جانب اخر هو عدم الثقة او الثقة المزيفة وهي اصعب شيء بالحياة الجلوس منفردا وعدم المجاملة والغرور والتعالي والتكبر وعدم التعبير عن الرأي ويمشي متبخترا يصرخ على اتفه الاسباب يظن انها الثقة بالنفس يعمل على جذب انتباه الاخرين بكل الوسائل المتاحة مثل الكذب وتعظيم النفس والذات تراه يغير اسمه الف مرة وكذلك صورته، قليلاً ماتعرف عنوانه الحقيقي وتركيبته معقدة متعب غير مفهوم يحب التنوع بالعلاقات والاصدقاء يبكي احيانا وبدون سبب يفتعل المشاكل يقف امام المرآة لساعات اما بالنسبة للنساء فتراهن يضعن المساحيق التجميلية والقيام بعمليات تجميل وقد كثرت في الآونة الاخيرة والسبب عدم الثقة وقال الشاعر:
اذا المرء لم يمدحه حسن فعاله
فمادحه يهذي وان كان مفصحا
وهؤلاء غالبا ما يكسبون المقت من الناس.. لايعجبنكم من الرجال طنطنته ولكنه من ادى الامانة وكف عن اعراض الناس فهو الرجل.
اخلاص علي الوزان – بغداد























