لنحب العراق بظلامة فالانتاين

لنحب العراق بظلامة فالانتاين

الحب طبيعة سيكلوجية يقتفي اثرها الخير اينما وجد  يعاندها الكره الذي يستبشر به الشر ويلوذ بين اكنافه. فكلما اعتمر القلب قبعته سارت افعال حاملة بديناميكية نشر الوئام والسلام ونبذ الضغينة بين  المجتمعات ولذا كانت جميع الرسائل السماوية تتخذ منه ركيزة لمعرفة كنه الباري عزوجل  وانطلاقة لنشر الاديان وتثبيت دعائمها . من هنا ونحن نستذكر حادثة القسيس فالانتاين وبما هو معروف ب ” عيد الحب ” ان نقفز على مفهومه المحدد بالعلاقة الغرائزية بين العاشق ومعشوقه الى مديات ابعد من ذلك الفهم الجامد ونأخذ بالدعوة الى شمولية اوسع تنظر للعلاقة بين بني البشر يكون الحب ركيزة لها . فالعلاقة بين الخالق ومخلوقه هو حب وبين الام وولدها هو حب والحب مصدقاء ايضا على العلاقة الاخوية التي تجمع صديقين تحابا في الله على ان يستثمر الحب طاقاته بين الحبيب والحبيبة وبين الزوج وزوجه . وفعل الخير ومساعدة الفقير هو حب كذا المسح على رأس اليتيم وتلبية احتياجاته هو حب وان اقضي حاجة مؤمن هو حب واغاثة الملهوف هو حب في حب وان اجير اخي من الظلمة هو حب وعتق رقبة عبد هو حب .. وو .. الخ من اعمال الخير فجميعها يقع ضمن دائرة الحب . ونحن كعراقيين من ابرز سماتنا التي ننفرد بها ونتميز ربما بها عن بقية المجتمعات هو محبة احدنا للاخر . على ان ما وقع من تنافر وضغينة يين العراقيين هو امر طارئ بعيدا عن طبائعنا وتقاليدنا واعرافنا التي جبلنا عليها منذ عشرات السنين . وعليه علينا ان نتخذ من مأساة فالانتاين برعم محبة وسلام نسقيه بماء التعايش فيما بيننا ليكبر وينمو في واحة كبيرة اسمها ” العراق ” . نعم دعونا نحب العراق بمحبة فالانتاين القسيس وظلامته وحتى نزيل الشوكة من عين العراق التي تريد فقعها ايادي الظلاميين من داعش ونوصل من خلال ذلك رسالة الى كل شعوب الارض من اننا امة حب وسلام وتعايش .

حيدر صبي