مناورات روسية بأسلحة نووية تكتيكية

موسكو – كييف -الزمان
افادت وكالات الانباء الروسية الثلاثاء أن الجنرال الروسي ايفان بوبوف، القائد السابق للجيش ال58 الذي يقاتل في اوكرانيا والذي أقيل العام الفائت بعدما حذر من صعوبات على الجبهة، تم توقيفه بتهمة «الاحتيال».
وقالت محكمة عسكرية في موسكو لوكالة تاس الرسمية إن الضابط المذكور «اوقف في 17 ايار/مايو بعد الاشتباه بممارسته الاحتيال على نطاق واسع»، موضحة انه سيتم حبسه موقتا مدة لا تقل عن شهرين.
واقترحت أوكرانيا الثلاثاء أن يتصدى حلفاؤها من أراضيهم للصواريخ الروسية التي تستهدفها ما لم يتم توفير «كل الوسائل الضرورية» لقواتها التي تفتقر إلى أنظمة دفاع جوية، للقيام بذلك.
وجاء الاقتراح من وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، خلال مؤتمر صحافي عقده في كييف مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك التي اعتبرت أن التردد بشأن المساعدات العسكرية لأوكرانيا «يهدد» أمن الغرب.
وقال كوليبا «لا توجد حجة قانونية أو أمنية أو أخلاقية تمنع شركاءنا من التصدي للصواريخ الروسية فوق أراضي أوكرانيا انطلاقاً من أراضيهم».
في بداية الغزو، دعت أوكرانيا الغرب بالفعل إلى مساعدتها في صد الصواريخ الروسية فوق أراضيها، لكن حلفائها اعربوا عن خشيتهم من خطر تصعيد النزاع.
ودحض كوليبا هذه الحجة الثلاثاء بالقول إن إسقاط الصواريخ لا يعرض روسيا أو جنودها للخطر لكن «القطع المعدنية هذه تجلب الموت من روسيا إلى أوكرانيا».
وخلص إلى القول «إذا كنتم لا تريدون القيام بذلك، زودونا بكل الوسائل اللازمة. سننشرها في أوكرانيا وسنعترض هذه الصواريخ بأنفسنا».
أكّدت بيربوك التي قامت بزيارة مفاجئة لكييف الثلاثاء أن أوكرانيا «تحتاج بشكل عاجل» إلى مزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
واعتبرت وزيرة الخارجية أن «كل تردد وكل تأخير في دعم أوكرانيا يودي بحياة أبرياء، وكل تردد في دعم أوكرانيا يهدد أمننا».
ورأت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «لا يعرف حدودا» وشن حملة «تدمير» لأوكرانيا، مشيرة إلى شبكة الكهرباء التي تستهدفها روسيا بلا هوادة.
أعلنت روسيا الثلاثاء بدء مناورات تشمل أسلحة نووية تكتيكية في منطقتها العسكرية الجنوبية قرب أوكرانيا، ردا على ما قالت إنها «تهديدات» غربية.
وأفادت وزارة الدفاع بأن المناورات ستختبر «جهوزية.. أسلحتها النووية غير الاستراتيجية.. لضمان سلامة أراضي وسيادة الدولة الروسية»، وهي «للرد على التصريحات الاستفزازية والتهديدات الصادرة عن مسؤولين غربيين معيّنين».
























