وطني يحتضر
زار احد اقاربي بلدي بعد غياب دام 25 سنة جاء متفائلاً بعراق جديد بعراق مازال يشاد له بحضارته وثقافته حته تفاجأ بأزقتها المهملة وشوارعها المتأرجحة وبين دار ودار توجد قطعة سوداء الشهيد فلان الشهيدة فلانة وبأخر كلام القطعة لم يعد اثر مرض بل اصبح اثر حادث ارهابي اثر تفجير اجرامي ولم تعد فيروز تغرد عند استيقاظنه بل تكبيرات المساجد الله واكبر وصرخت ام فقدت ابنها او اخ شيعة اخاه اصبحت حالتنة يرثى لها كأنه مشهدآ سينمائيآ ولكن بواقع حقيقي ودماء غير مصطنعة وجثث لا تحتاج لتمثيل الموت بل هي متمزقة ع يد اخاه المسلم لم تعد بقلوبنا رحمة ولا لأخلاقنة رأفة ولكن مع هذا لازلنا نمتلك بعض الانجازات احتلت المرتبة الاولى كأسوأ عاصمة بالعالم ولدينا اكبر مقبرة بالعالم ونحتل اول المراتب ببرامج تواصل الاجتماعي بالسب والكفر والخلاعة وتعري اناثنة حتى توهم ابناء بلدي بأن الحب مجرد سرير وعاهرة نعم مازلنا نحتل المراتب الاولى بجميع السيئات ونلوم فلان وفلانة…..!
ايلاف الكرادي – بغداد






















