
واشنطن المسلحون غير قادرين على انتاج الكيمياوي ودجلة خال من التسمم
طهران مستاءة من عدم التدخل العسكري الأمريكي في العراق
واشنطن ــ لندن
طهران الزمان
صرح مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يفتقد الى ارادة جدية لمحاربة الارهاب، حسبما نقل عنه التلفزيون الرسمي الجمعة. وذلك في اعقاب خطاب الرئىس الأمريكي باراك اوباما، خلص فيه الى ان القوات الامريكية لن تقاتل في العراق مرة اخرى، لكنه لفت الى انه لن يسمح بسقوط بغداد في يد داعش.
فيما أعلن المسؤول السابق عن القوات الأميركية في العراق أن الولايات المتحدة يجب ألا تصبح قوة جوية للميليشيات الشيعية .
وقال رئيس اركان الجيوش الاميركي الجنرال مارتنديمبسي لم يكن هناك الكثير الذي يمكن القيام به لنسيان الى اي درجة اهملت الحكومة العراقية شعبها. هذا سبب المشكلة الحالية . واضاف ان حكومة المالكي تجاهلت التحذيرات الاميركية حول مخاطر اثارة عدائية الطوائف الاخرى. وقال عبد اللهيان ان التصريحات الاخيرة لاوباما دليل على ان البيت الابيض لا يتحلى بالارادة الجدية لمحاربة الارهاب في العراق وفي المنطقة .
وجاءت تصريحات المسؤول الايراني ردا على دعوة الرئيس الاميركي الخميس ايران الى توجيه رسالة الى كل الطوائف العراقية.
وقال اوباما في البيت الابيض ان ايران يمكن ان تضطلع بدور بناء اذا وجهت الرسالة نفسها التي وجهناها للحكومة العراقية ومفادها ان العراقيين يمكنهم العيش معا اذا ما جمعوا كل المكونات السنية والشيعية والكردية. واضاف اذا تدخلت ايران عسكريا فقط باسم الشيعة … فان الوضع سيتفاقم على الارجح .
وقال عبد اللهيان ان الخطأ الاستراتيجي للولايات المتحدة في سوريا كان انها لم تميز بين الارهابيين والمجموعات السياسية المعارضة مما فاقم الارهاب ونشوء جماعات مثل الدولة الاسلامي في العراق والشام التي سيطرت على عدد من المدن العراقية منذ عشرة ايام واضاف اليوم، وبدلا من مكافحة الارهاب وتعزيز الوحدة الوطنية في العراق، والحكومة ومؤسسات الدولة، تقوم الولايات المتحدة بتعزيز الطائفية .
وتابع ان تأخير مكافحة الدولة الاسلامية في العراق والشام في العراق ووضع شروط لمكافحتها يعزز الشكوك في اهداف الولايات المتحدة في المنطقة .
وانتقد اكبر ضابط اميركي طائفية القادة العراقيين التي ساهمت في تقدم الجهاديين في العراق. uلى صعيد آخر اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ان المقاتلين الاسلاميين الذين احتلوا مناطق واسعة من العراق في سياق هجوم كاسح يشنوه منذ اكثر من اسبوع سيطروا على مصنع سابق لانتاج الاسلحة الكيميائية يعود الى نظام صدام حسين لكنها بعثت برسالة طمأنة مفادها ان المسلحين غير قادرين على انتاج اي نوع من السلاح الكيمياوي في المجمع وليس في قدرتهم تسميم مياه دجلى ردا على الشائعات التي انتشرت في بغداد.
وقالت جنيفر بساكي في بيان بلغنا ان الدولة الاسلامية في العراق والشام احتلت مجمع المثنى .
لكنها لفتت الى انها لا تعتقد ان بوسع هؤلاء المقاتلين انتاج اسلحة كيميائية يمكن استخدامها بسبب تقادم المواد التي قد تكون لا تزال موجودة في المصنع.
والمجمع الواقع على مسافة حوالى 70 كلم شمال غرب بغداد بدأ بانتاج غاز الخردل وغيره من الغازات السامة ومنها غاز السارين في مطلع الثمانينات بعد اشهر على وصول صدام حسين الى الرئاسة، بحسب وثيقة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية سي آي ايه .
وبلغ برنامج الاسلحة الكيميائية ذروته خلال الحرب الايرانية العراقية في نهاية الثمانينيات حيث تم انتاج حوالى 209 اطنان من غاز السارين عام 1987 و394 طنا عام 1988.
لكن السي اي ايه تؤكد ان المجمع اغلق بعد حرب الخليج الاولى حين حظرت الامم المتحدة على العراق انتاج اي اسلحة كيميائية.
وفي مطلع التسعينيات تم استخدام الموقع للاشراف على عملية تدمير المخزون العراقي من الاسلحة الكيميائية.
وقالت بساكي ان الولايات المتحدة تبقى قلقة حيال سيطرة الدولة الاسلامية في العراق والشام على اي موقع عسكري .
لكنها اضافت لا نعتقد ان المجمع يحوي معدات ذات قيمة عسكرية لانتاج اسلحة كيميائية وسيكون من الصعب جدا بل من المستحيل نقل هذه المعدات بشكل امن .
Azzaman Arabic Daily Newspaper Vo1/17. UK. Issue 4839 Saturday 21/6/2014
الزمان السنة السابعة عشرة العدد 4839 السبت 22 من شعبان 35 هـ 21 من حزيران يونيو 2014م
AZP01
























