نفط ميسان يهدى الصدارة لأربيل والمنافسة تتصاعد بالمواقع المتقدمة

مرور سريع على مباريات الدور الثاني عشر

نفط ميسان يهدى الصدارة لأربيل والمنافسة تتصاعد بالمواقع المتقدمة

الناصرية – باسم ألركابي

انتقلت صدارة الدوري الممتاز بكرة القدم الى فريق اربيل برصيد23 نقطة متساويا مع الأمانة بمجموع النقاط غير ان فارق الأهداف انصب لمصلحته ليعتلي الموقع الأول لأول مرة بعد انتهاء الثاني عشر من المرحلة الأولى عندما تمكن من تحقيق الفوز على الغريم دهوك في اللقاء الذي جرى في اربيل وسط أجواء جماهيرية سهلت من مهمة الفريق الذي ضرب كومة عصافير بحجر واحد بعد ان عمل على تحقيق الفوز الذي قاده اليه في الوقت الصعب لؤي صلاح الذي اعاد نفسه وظهر العنصر الفعال في صفوف الفريق منذ ان انتقل اليه وهو يواصل تقديم العطاء امام ترحيب جمهور الفريق الذين اشعروا بأهمية تواجد اللاعب والبقاء في صفوف الفريق الذي يضم مجموعة متجانسة من مجموعة لاعبين سبق لها وان مثلت المنتخبات الوطنية ممن بقيت على صلة بالفريق مع مجموعة من اللاعبين الشباب التي تشكل عناصر مؤئرة في تشكيلة المنتخب الوطني تم اختيارها وفقا لمؤهلاتها الفنية التي تعكسها اليوم على مسار المشاركة المحلية التي يتطلع اليها اربيل بقوة ويرى من الوقت مناسب والظروف تقف الى مصلحته في ان يقوم بالدور المطلوب وان ينهي مبارياته المقبلة وان تجري على ما يرام وان يلعبها بحماس لانه أنموذج للفريق المتكامل ولاينقصه شيء ما مكنه ان يقوم بما تتطلبه البطولة لغاية اليوم وسيكون لها شانا في المسابقة الحالية التي يبدو انه مصمم على حسمها وذلك بالاعتماد على جهود لاعبي الفريق التي نعم تقدم مباريات مهمة لكنها تحتاج الى عمل اكبر في لقاءات الذهاب التي ربما تصطدم بهذه الرغبة التي لاتبدو جاهزة امام كل الفرق المتنافسة على اللقب

 المهم ان يبقى الحديث عن المتصدر الحالي بعد ان نجح اربيل في قطع ثلث المرحلة الحالية بتفوق من خلال الفوز في سبع مواجهات والتعادل مرتبين وتقبل خسارة الشرطة الوحيدة التي تعرض لها في الدور الحادي عشر ويضم ثالث اقوى هجوم بتسجيل 16 هدفا وثاني أفضل دفاع بعدما اهتزت شباكه 6كرات

سلم الترتيب

ان تربع اربيل على مواقع سلم الترتيب يأتي من خلال وجود التشكيلة المنسجمة وان الوضع مختلفا في الموسم الحالي وانه يريد ان يفرض سيطرته على الأمور من هذا الوقت بعد ان بات ياخذ واقع المباريات على محمل الجد ويتصرف بشكل فني ويرغب في ان يكون الفريق المؤثر

 اما فريق الأمانة الذي تلقى ضربة اهل العمارة القوية التي دفع ثمنها بالتخلي عن الصدارة التي يتركها مرغما للمرة الثانية وقد لايستطيع العودة لها مرة اخرى في ظل الملاحقة من عناوين وأقطاب الكرة العراقية الطلاب والجوية والشرطة وهو ما يجعل من عودة الفريق الى ماكان عليه الى ماقبل الجمعة الماضية امر في غاية الصعوبة لأنه اخذ يفتقد للبداية التي انطلق بها التي توقفت امام نفط ميسان الذي وقف حجر عثرة امام رغبة الفريق الذي كان يسعى للحفاظ على الصدارة التي كانت تحتاج الى العمل القوي وعدم التوقف في اية محطة كانت لان الوصول الى القمة امر يمكن تحقيقه لكن تبقى المشكلة في كيفية الحفاظ عليها وهو ما اصطدم به الفريق الذي ربما لم يأخذ بالأهمية قوة اهل العمارة التي عرقلت من تقدمه وربما وضعت ان يواجه الصعوبات الحقيقية لانه لولا التواجد في قمة الهرم لما سلطت علبيه الأضواء طول هذا الوقت من المسابقة التي تكون انطفأت مباشرة بعد تلك الخسارة التي ضيقت من الأمور بوجعه مهمة ئائر الذي فشل في تحقيق هدف المباراة التي قطع الطريق الطويل من اجلها قبل ان تضعف من قوة الفريق الذي وجد نفسه فيس مركز الوصيف والسؤال هل يقدر الفريق الذي فاز في 7 مباريات من مجموع 12 مباراة تلقى الخسارة الثالثة ويضم ثاني اقوى هجوم وهو برصيد 23 نقطة من البقاء في مركزه الحالي

تقدم الطلاب

ومن عشر مباريات حقق الفوز في ست منها يواصل الطلاب مشوارهم بشكل مقبول امام تقدير جمهورهم الذي ينظر للأمور بتفاؤل بعد ان اخذ الفريق يفرض قوته وإرادته في المنافسة دون ان يشعروا بقلق لان الوضع مطمئن عليه مسيطر على مبارياته وأخرها الفوز على نفط الجنوب في البصرة وهنا تظهر الأهمية لاي فريق عندما يفوز في لقاءات الذهاب وفي مواجهات ليست سهلة وهذا مؤشر واضح على ان الفريق عازم على البقاء في دائرة المنافسة والعمل الى التقدم الى الصدارة التي تفصله عنها نقطتين وبات مصدر تهديد للوصيف والمتصدر لانه يواصل بتقديم مباريات ممتعة مصحوبة بتسجيل الأهداف التي يتفوق فيها على عموم الفريق برصيد18 هدفا ويدرك ابو الهيل على لاعبي الفريق تقديم العروض الفنية العالية والأداء لتجنب مواجهة الصعوبات القادمة بعد الانتقال للمركز الحالي لان عكس ذلك يصعب من المهلة التي أكثر ما تتائر في واقع النتائج التي هي من تأتي بالمزيد من الاستقرار الذي يعد مصدر القوة ومواصلة التقدم في مهمة قد تواجه صعوبات بعد مرور فريق الجوية والشرطة ومن خلفهما دهوك وكلها تتطلع الى الأفضل وهذا بدوره يدفع من الفرق ان تحسب لمبارياتها المقبل الف حساب

جهود الجوية

 وما يقال عن الطلاب ينسحب على الجوية الذي يعد أفضل فريق في تحقيق النتائج عندما حقق الفوز الرابع على التوالي وأخرها قهره للكرخ في ميدانه ليبقى بتعاطي مع المباريات بشكل مقبول والحفاظ على نتائجه والتصدي لها والظهور المتواصل عبر التحليق في أجواء مبارياته التي تدفعه اماله لتقديم الأداء الذي ياتي بالنقاط لان المباريات تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات خاصة وان جميع الفرق قد تلقت الخسارة ولايوجد بينها سجل نظيف وقد تعصف المباريات المقبلة بسمعة الفرق الكبيرة التي تعتمد على عناصرها المعروفة التي تأمل منها ان تبقى مصدر تأثير لان المباريات المقبلة تشكل مصدر خطورة على الكل لان المسابقة في طريقها نحو نهاية المرحلة الأولى التي يأمل جمهور الجوية ان يقلص الفارق من خلال تكريس نتائج فارق مبارياته الثلاث بعد ان تمكن تحقيق الفوز 6 مباريات من مجوع 9مباريات وبرصيد 20 نقطة وهو في الوضع المناسب ويدرك ان الفوز في جميع مبارياته المتبقية من المرحلة الاولى قد يمنحه الصدارة لكن بشروط يحب ان يعرضها السيد على عناصر الفريق التي هي من تقرر ذلك

التمتع بالثقة

ومازال فريق دهوك لايتمتع بالثقة التي تؤمن له النتائج التي يبحث عنها ئائر جسام الذي لم يقدم الفريق كما ينبغي عندما خسر إمام الجوية ويعود ويفوز على الكرخ ثم يتنازل عن نقاط  مباراته امام اربيل وهذا ما زاد الطين بله امام مهمة المدرب والفريق الذي تجمد رصيد 17 نقطة قبل التراجع للموقع السادس وبات مهددا من النفط الذي تفصله نقطة واحدة ويخشى ان تنحدر نتائج الفريق الذي يامل ان تظهر القدرات المهنية والفنية للمدرب الذي احرز مع الشرطة لقب الموسم الماضي وقد يسوغ الأمور التي لاتروق لجمهور الفريق من انه تسلم الفريق بعد تراجع مسار الأمور مع المدرب السابق لكن ما يضمه الفريق من عناصر تجعل منه الطرف القوي في إصلاح الوضع الذي يتوجب تجاوز أزمة النتائج مع الفرق القوية عندما نراه خسر من الشرطة والجوية واربيل وتعادل مع الطلاب فقط تغلب على الزوراء وقد يكون ذلك متوقعا امام الوضع المتدني الذي يمر به الزوراء

 ولم يقدر فريق النفط هو الأخر من مواجهة الفرق الجماهيرية فبعد خسارته امام الطلاب تعادل مع الشرطة من دون أهداف ليبقى في مكانه السابع ب12 نقطة من 12 مباراة أي بمعدل نقطة لكل مباراة وان استمر الوضع على هذه الشاكلة يعني مواجه ضغوط النتائج التي ستازم الأمور بوجه باسم قاسم الذي يسعى الى تحقيق موسم لنفسه كمدرب فشل في إبقاء السليمانية في البطولة وقبلها مع الشرطة وهذا بطبيعة الحال يؤثر على مستقبله مع الفرق التي تنظر للنتائج من خلال المدربين وكم منهم من ابعد بسبب تدنيها التي هي من توطد من العلاقة بين كل الإطراف لكن ما يقوم بعه النفط تراه ادارة الفريق مقبولا لانها لم تقوم بأي تصريح حول جهازها الفني كما جرت العادة وما حصل في الموسم الماضي لان الفريق خضع الموسم الماضي لأربعة مدربين

أفضلية زاخو

وواصل فريق زاخو تحقيق لأفضلية خلا ل الأدوار الأخيرة التي تحسن فيها من حيث الأداء والنتائج التي منحته ا التواجد في الموقع الثامن بعد ان كان عاشر الموقف ب15 نقطة من 11مواجهه وبات يتصل بالفرق التي تقف فوقه حيث النفط وكذلك دهوك واذا ما استمر ي نسج النتائج سيرى نفسه في مكان أفضل والفوز الاخير الذي حققه على النجف زاد من قوته وتركيزه في خوض اللقاء القادم عندما يستقبل الجوية وسيكون امام الاختبار الحقيقي في ارضه وبين جمهوره الذي يامل ان يستحوذ فريقهم على النتيجة كما حصل مع الشرطة

 وتراجع الميناء مرتبة للوراء بعد خسارته امام الجوية بهدف حمادي احمد ويمكن القول من انه استحق الخسارة بعد ان ظهر مفككا ولم يقدم ما مطلوبا منه في مهمة كانت تستوجب اللعب بقوة لانه يعرف مسبقا قوة المضيف ومصدر قوته التي لم يقدر على مواجهتها الميناء الذي كان عليه ان يصمد لكن يبدو انه تاثر بغياب عدد من عناصره ليعود من دون شيء من العاصمة

 ولم يستطع نفط الجنوب من منع ضيوفه ف من التلاعب به كيفما يريدون لانه فتح أبواب ملعبه الذي شهد ضربة نفط ميسان وبعدها الطلاب لانه لم يقدر على تقديم العمل المطلـــــــــوب الذي كان ينتظره أهل البصرة في ان يثار من الطلاب الذين سبق وهزموا الممثل الأخر للبصرة التي ترى من فريقيها قد ابتعدا عن دور يهما في الاستفادة من لقاءات الدار

 ومن مصلحة المسابقة ان يعود لها بقوة الزوراء الذي تجاوز محنة النتائج التي بقيت تحت تأثيرها لفترة بسبب إخفاقاته التي حمل جمهور الفريق مسؤوليتها لشنيشل الذي عاد ليصالح جمهوره عبر بوابة المصافي التي تصدعت بعد الخسارة الثامنة

وابرز الغانمين نفط ميسان الذي فرض نفسه على أجواء المنافسة عندما الحق الخسارة بالمتصدر وتقديم الخدمة لاربيل المستفيد الأول منها لأنه اعتلى الترتيب ألفرقي قبل ان يتقدم ميسان الى الموقع الثاني عشر في غضون اقل من أسبوع بفضل نجاح اسعد الذي حصل على فوزين من ثلاث مباريات لعبها الفريق

 وتقف فرق الكرخ والنجف والمصافي وكربلاء في المنطقة الحمراء وباستثناء الكرخ فالفرق الأخرى لازالت تجد من الطريق مسدودا.