من يحاسب السياسيين الخونة؟

من يحاسب السياسيين الخونة؟

 

 

لم يعد خافيا على ابسط مواطن عراقي من هم السياسيون الذين يتامرون على العراق وشعبه ويضعون امكانياتهم ومناصبهم في خدمة الارهابيين وساسة دول الجوار لانهم وببساطة ليسوا عراقيين وهم يحق اولاد الشياطين فهم يحملون الجنسية العراقية والجواز الدبلوماسي وشهادة الجنسية ويتقلدون مناصب كبيرة وحساسة في الدولة العراقية وارصدتهم المالية اصبحت بالمليارات وقصورهم عامرة بكل ما يحتاجونه وسياراتهم مصفحة ضد الرصاص مع الاخذ بنظر الاعتبار بانها ذات تبريد عالي  المستوى ومكاتبهم جميلة جدا وبراقة ومكيفة وطعامهم لا كلام  فيه واتباعهم ينعمون بالمال والسيارات والوظائف حتى الشخص البسيط الذي لا يمتلك اية مؤهلات علمية او شهادة دراسية . نعم تامروا على العراق وانتهكوا حرمته وباعوه بثمن بخس كما باع اخوة يوسف اخاهم نبي الله يوسف الى احد التجار بدراهم معدودة والان انكشفت الاقنعة واحترقت ولم تعد الوجوه القذرة عليها الا شعاع الشمس عارية كما خلقت اول مرة فمن هو البطل المغوار من قادتنا السياسيين الذي يتصدى الى كشف اسماء الخونة امام الشعب  وبكل شجاعة ويعريهم ولا يعطي لاحد منهم اية فرصة للعودة الى تقلد المناصب فالشعب  في ذمة قادته السياسيين الشرفاء الاصلاء المخلصين لوطنهم ولدماء الشهداء وانين عوائلهم واليوم شهدت الساحة العراقية وبعد فتوى المرجع الديني الاعلى السيد علي السستاني  (دام ظله) ثورة حقيقية جهادية تلبية للمرجعية الرشيدة بالتطوع  والوقوف الى جانب القيادة السياسية والقوات المسلحة البطلة التي قاتلت القاعدة الارهابية وداعش على مدار السنين الماضية من عمر التجربة الديمقراطية الجديدة التي ارعبت خونة الامة العربية الذين لا يريدون خيرا للعراق وكذلك دول الجوار ولاسيما تركيا حيث  سيندم سياسيوها وفي مقدمتهم رجب  طيب اوردغان على مواقفه اللامسؤولة اتجاه العراق وقيادته  وستكون تركيا الخاسر الاكبر اقتصاديا من  جراء هذه السياسة الهوجاء وستندم تركيا في المستقبل القريب القريب جدا بعون الله تعالى وعلى قيادتنا الوطنية العمل بحزم اصدار الاحكام السريعة التي تخص انزال القصاص العادل بجرذان داعش مهما كانت هويتهم وعدم تسليم جثتهم بعد اعدام ولا نقبل بعد اليوم  وجود اي ارهابي في سجون العراق واعادة لم شمل احرار العراق وتناسي الخلافات السياسية اللامبرر لوجودها من اجل رفعة الوطن وحماية سيادته الوطنية واعلاء هيبة وقيمته المواطن العراقي والله اكبر وعاش العراق  موحداً.

 

علي حميد حبيب – بغداد