
تحطم قاذفة سورية بعد إقلاعها من حماة
دمشق – بيروت – الزمان
قال مصدر عسكري سوري لوسائل الإعلام الرسمية الأحد إن قاذفة سورية تحطمت بعد إقلاعها من مطار حماة في سوريا بسبب خلل فني.
ولم يذكر المصدر العسكري الذي نقلت عنه الوكالة العربية السورية للأنباء تصريحه متى سقطت الطائرة.
وقال بيان منفصل من مصدر عسكري أذاعه التلفزيون السوري إن الطيار أسقط الطائرة بشكل متعمد في منطقة نائية للحيلولة دون وقوع إصابات بين المدنيين.
ومدينة حماة في غرب سوريا تقع تحت سيطرة الحكومة السورية.
وتحطمت عدة طائرات حربية روسية الصنع منذ بداية العام وأغلبها بسبب أعطال فنية يرجعها محللون دفاعيون بوجه عام لقدم الطائرات.
وقال مصدر من مقاتلي المعارضة لرويترز إن الطائرة التي تحطمت مقاتلة روسية الصنع من طراز ميج 21 ولكن لم يتسن التأكد من ذلك بشكل مستقل.
فيما قال مصدر سوري مطلع ل(الزمان) ان هناك معلومات تفيد ان الرئيس الروسي بوتين ينوي توسيع نطاق عمل القواعد الروسية في سوريا وهو يطمح الى منظومة رادارية وصواريخ ردع متطورة في احدى القواعد الروسية في سوريا ، ،بحسب المصدر فان بوتين حريص على جعل ذلك تحت ستار الدعم الروسي لسوريا وبشكل لا يثير الامريكيين لكنه موجه ضد الدرع الصاروخية الامريكي في اوروبا .
وكان التلفزيون السوري قال أمس الاول السبت إن الرئيس بشار الأسد استقبل وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو خلال زيارته للعاصمة السورية وبحثا التعاون العسكريبين البلدين.
ولم تذكر وسائل الإعلام الرسمية أي تفاصيل عن الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقا. وقال شويجو إنه قام بالزيارة بتكليف من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية الزيارة وقالت إن شويجو ناقش التعاون العسكري الفني بين البلدين وقتال المسلحين.
وساعد التدخل العسكري الروسي في سوريا في سبتمبر أيلول على تحويل دفة الحرب لصالح الأسد بعد مكاسب حققها مقاتلو المعارضة على مدى أشهر في غرب سوريا بدعم من إمدادات عسكرية أجنبية من بينها صواريخ أمريكية مضادة للدبابات.
وتشن روسيا قصفا مكثفا على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا منذ بدء تدخلها العسكري. وتلقي المعارضة وناشطو حقوق الإنسان باللائمة على روسيا في مقتل مئات المدنيين واستهداف المستشفيات والمدارس والبنية التحتية فيما يصفونه بهجمات دون تمييز.
وتتهم واشنطن ودول غربية أخرى -تطالب الأسد بالتنحي- موسكو بتركيز ضرباتها على المعارضين المعتدلين فيما يعرف بالجيش السوري الحر أكثر من تركيزها على تنظيم داعش المتشدد.


















