وليام هيج: الغزو لم يكن خطأً
محادثات بين لندن وطهران بشأن العراق
لندن- الزمان -(أ ف ب)
اكدت الحكومة البريطانية امس الاثنين ان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بحث الازمة في العراق مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف.
ولم تكشف الحكومة البريطانية اي تفاصيل عن محادثتهما الهاتفية التي جرت في وقت اعربت طهران عن استعدادها لمساعدة الحكومة العراقية في قتالها ضد داعش.
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون (نحن على اتصال بالحكومة الايرانية)، موضحا ان (الوزيرين اجريا المحادثة الهاتفية في نهاية هذا الاسبوع).
وذكر مسؤول اميركي ان الولايات المتحدة التي لا تقيم علاقات مع ايران منذ 34 عاما (يمكن) ان تبدأ هي ايضا محادثات مع طهران حول المسألة العراقية على هامش المفاوضات النووية في فيينا.
واكدت صحيفة وول ستريت جورنال الاحد ان واشنطن وطهران ستبدآن محادثات مباشرة حول مساعدة يمكن ان يقدمها البلدان للنظام في بغداد الذي يواجه التقدم الصاعق للجهاديين السنة. وصباح امس الاثنين استبعد وليام هيغ الذي يتحدث في البرلمان بعد الظهر، مجددا اي تدخل عسكري بريطاني في العراق.
وعن غارات جوية محتملة تشنها لندن، شدد على القول انه (لا يمكنه ان يكون اكثر وضوحا) حول عدم حصول ذلك.
واذ اعرب عن (قلقه) حيال الوضع الميداني، اضاف هيغ ان الولايات المتحدة ستكون (اكثر قدرة) على التدخل من بريطانيا.
ومع دعوته الحكومة العراقية الى ان تتولى زمام الامور، حرص وزير الخارجية البريطاني اولا على (التشديد مرة اخرى على الاهمية الاساسية للقيادة التي يتعين على الحكومة العراقية ان تثبتها في الظروف الراهنة).
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج امس الاثنين إن غزو العراق في عام 2003 لم يكن خطئا، مشيرا إلى أن الأخطاء ارتكبت بعد الغزو.
وأشار وزير الخارجية في لقاء في برنامج (راديو فور توداي) الإذاعي على شبكة بي بي سي الاخبارية إلى أن قرار الإطاحة بصدام حسين كان صائبا، إلا أن هناك أخطاء حدثت بعد ذلك، موضحا أن (هناك تحقيقا يجري حاليا في ذلك الأمر نأمل أن تكشف نتائجه قريبا).
وقال إن (الحكومة البريطانية تقدم المشورة والخبرة لمكافحة الإرهاب للحكومة العراقية، مشددا في نفس الوقت على عدم وجود نية لارسال قوات للمساعدة في صد المتطرفين الذين سيطروا على شمال العراق).
وأكد هيج (عدم وجود خطط للتدخل العسكري البريطاني في العراق، حتى بتوجيه ضربات جوية، مشيرا إلى أنه من المحتمل جدا أن ترسل الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لحكومة نوري المالكي في بغداد).






















