مستشار الأمن الوطني يبحث مع الأسد توحيد جهد القضاء على داعش
متحدون يدعو مخطّطي مؤتمر المعارضة الثاني إلى عرض مطالبهم للحكومة
بغداد – محمد الصالحي
لندن ـ نضال الليثي
دعا ائتلاف متحدون للاصلاح جميع قوى المعارضة بتوجيه طلباتهم ومظلومياتهم الى الحكومة بدل اقامة مؤتمرات خارج العراق لاظهار الحقوق وتدخل بعض الدول بشؤون العراق ، كما اعرب الائتلاف عن رفضه تسمية المجاميع المسلحة والارهابية بالثوار وغيرها من التسميات الوطنية. وقال عضو الائتلاف علي جاسم لـ(الزمان) امس ان (جميع الاشخاص من حقهم التعبير عن مظالمهم وهناك الكثير من تلك المظالم لكن لا يمكن لاي احد ولاسيما في هذه الظروف عقد مؤتمر معارض تحت سيادة اي بلد خارجي لان سياسة البلد تغيرت بعد تشكيل الحكومة الجديدة).واضاف ان (الحكومة تستقبل جميع الطروحات التي هي من شأنها تحسين الاوضاع الامنية والسياسية لذك على الجميع التوجه الى البلد والاسهام فعليا بالمرحلة المقبلة).واوضح جاسم ان (تركيا وبلدان اخرى يجب ان تنفذ ما وعدت به من دعم تشكيلة الحكومة الجديدة ودعم سيادة البلد ووحدته لذلك يجب ان لا تسمح بأقامة اي مؤتمر من هذا النوع). واشار الى ان (الحكومة فتحت ابواباً جديدة للحوار مع الجميع فضلا عن ابواب الانخراط في القوات الامنية لابناء المناطق التي تنادي بالتهميش وغيرها من المشاكل لذلك يجب ان نسهم في بناء وتشكيل قوات حرس وطني التي من شأنها الاسهام في استقرار الاوضاع الامنية في البلد).داعيا الحكومة (بعدم السماح لشيوخ العشائر وغيرهم من الشخصيات بتشكيل قوات مرادفة للجيش والشرطة على غرار قوات الصحوة في السابق وتحويلهم لامراء حرب).حسب وصف جاسم.وكشفت مصادر لـ(الزمان) بطبعتها الدولية امس عن (قيام القيادي في حزب البعث عدنان داود سلمان ورئيس المجلس السياسي لثوار العراق زيدان الجابري باجراء اتصالات مع معارضين عراقيين يقيمون في تركيا لتدارس المستجدات الجديدة في العراق).واوضحت المصادر من عمان ان (هدف الاتصالات والمباحثات هو التوصل الى مشتركات سياسية تتعلق بالموقف من حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي والاعداد لمؤتمر المعارضة العراقية الثاني).وذكرت ان (هدف المباحثات في تركيا تستهدف ايضا الاعداد للمؤتمر الثاني وتقويم نتائج مؤتمر عمان).ورفضت المصادر الافصاح عن اسماء المعارضين العراقيين المقيمين في تركيا الذي يتفاوض معهم سلمان والجابري.ورجحت المصادر عقد المؤتمر الثاني للمعارضة في بلد عربي لم تفصح عنه.واضافت ان (الموعد المحدد مبدئيا لانعقاد المؤتمر هو نهاية العام الجاري.الى ذلك بحث مستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض مع الرئيس السوري بشار الاسد سبل التعاون والتنسيق لمكافحة تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا.وافادت تقارير امس بان (الأسد استقبل الفياض المبعوث من رئيس الوزراء حيدر العبادي).مبينة أن (الاسد اكد أن (مكافحة الإرهاب تبدأ بالضغط على الدول التي تدعم وتمول التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق وتدعي حاليا محاربة الإرهاب).وأضافت أن (الفياض وضع الأسد في صورة آخر تطورات الأوضاع في العراق والجهود التي تبذلها الحكومة والشعب العراقي لمواجهة الإرهابيين). موضحة أنه (تم خلال اللقاء تأكيد أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب الذي يضرب العراق وسوريا ويهدد المنطقة والعالم).واشارت الى ان (الاسد اعرب عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم مع القيادات العراقية في مواجهة التنظيمات الإرهابية).

















