لقاء مع كمال لطيف سالم:

لقاء مع كمال لطيف سالم:

خيمة من رمال ذاكرتي

عدنان راشد القريشي

في زحمة الجمعة في  شارع المتنبي كان هاجسي البحث عن الاديب كمال للطيف  سالم حيث انتهيت من قراءة مجموعته القصصية ” خيمة من رمال” الصادرة عام 1996 عن دار الشؤون الثقافية وقد تركت  قصص المجموعة في  ذهني جملة انطباعات وأسئلة طرحتها على  القاص كمال لطيف وكان   السؤال

{ ماذا اردت ان تقول في مجموعتك “خيمة من رمال” ؟

–        هذه اخر مجموعة صدرت لي وهي خلاصة ما انتهت اليه متاعبي   ترحالي بين  مطبات شتى هي خلطة من سؤء الحظ وسوء الصدفة التي ( وقعتني في ممر الكلمات وتركت في نفسي بصمات وحفر لايمكن ان تنسى.

{ ماذا اردت ان تقول في قصة شبح البحار؟

–        هي تجربة عشتها عندما كنت مراسلاً حربياً حيث كلفنا بمهمة تصوير الميناء العميق ومن هناك الذهاب الى ميناء البكر كما يطلق عليه ولاول مرة اشق عباب بحر الخليج حيث الصمت والضباب والمجهول وعبرت بنا القطعة  البحرية ليلاً حيث وصلنا الى هيكل حديدي يقع وسط شبح  لانهاية له وهناك تركت مع مجموعة لاتسلق الحديد والدرجات التي كانت ترسل دوياً مع كل وقع خطى يخطوها ووصلنا الى سطح الميناء وهناك استقبلنا بعض المقاتلين وكان البعض يقول  ما الذي جاء بكم الى هنا وبتنا ليلتنا تحت سطح حديدي حيث السماء لاحدود لها.والماء لاحدود له وفي وقت من الليل حدث انزال ايراني على الميناء وتصاعد الدوي واطلاق النار فما كان مني الا النزول عبر السلالم واللجوء الى الماء كنت اغوص لدقائق ثم اعود لاستنشق واستمر الامر لساعات حتى ضاق الميناء.

من البشر ورحل الجميع… وبعد مراجعة متأنية مع نفسي قررت الصعود فوجدت القتلى من الجنود عثرت على احدهم كان يلفظ انفاسه الاخيرة اشار علي بجهاز الارسال وقبل ان يلفظ انفاسه قدر ان يجلب قوة  بحرية لانقاذي ونقل  جثث القتلى من الجنود العراقيين وكانت ليلة ليلاء سجلت خلالها  قصة شبح البحار

ï{ وماذا  عن المضامين الاخرى التي حوتها المجموعة؟

–        هي مجموعة حياتي في بهرز واخفاقاتي في الحب وخساراتي مع النساء ومع الاخرين وسر تعلقي بالاشياء الجامدة والصامتة والتي لاحياة فيها حيث اجد مع الموت سلامتي .

{ هل لديك مشاركة ادبية  قادمة؟

–        اصدرت خلال حياتي مجموعتي الاولى ( الرحيل على جواد ادهم عام 1976 ومجموعتي الثانية الاحراش عام 1986 ثم رحلة العقد المظلم وهي رواية عن الحرب ثم روايتين العملاق وهي تجربتي بين معايشتي في  المانيا وعودتي للعراق وانغماري في حرب القادسية الغادرة  التي قضت على كل  احلام حياتي ثم كتبت آخر عمل لي مجوعة  صمت المكان

{ والآن ماذا لديك؟

–        مذكراتي كتبتها واخاف ان اطبعها لان فيها اسماء  ما اردت ان ابوح بها.