حماس تبلغ الوسطاء شرطها لمناقشة نزع السلاح

القاهرة – مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لـ«الزمان» أن حركة حماس أرسلت رسالة للوسطاء باستعدادها لمناقشة قضية سلاح حركة حماس إذا نفذت إسرائيل استحقاقات المرحلة الأولى كاملة. وكانت الفصائل الفلسطينية قد أنهت اجتماعاتها بالقاهرة برعاية المخابرات المصرية، حيث أكدت الفصائل أن سلاح المقاومة خط أحمر. فيما أكدت حركة حماس أنها لن تسلم سلاحها إلا بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67. كما رفضت مصر الاتهامات الإسرائيلية بتهريب السلاح إلى حركة حماس عبر الطائرات المسيرة.
يأتي هذا فيما طالب أسامة حمدان، القيادي بحركة حماس، مصر بإدخال المساعدات إلى الفلسطينيين عبر معبر رفح. ورغم تحميل حمدان إسرائيل المسؤولية القانونية عن استمرار الحصار على الفلسطينيين في غزة وعدم إدخال المساعدات إليهم، إلا أن مصر أيضاً تتحمل المسؤولية في عدم إدخال المساعدات إلى الفلسطينيين، مؤكداً أن هناك 22 ألف شاحنة تقف في الجانب المصري وترفض إسرائيل السماح لها بالدخول، وأن مصر كانت تعترف بأنه لا توجد مشاكل في إدخال المساعدات إلى سكان قطاع غزة، وأي مسؤولية تقع على إسرائيل، فإنها مطالبة بإدخال المساعدات حتى ولو قصفتها إسرائيل، فإن الفلسطينيين سوف يتولون في تلك الحالة إدخال المساعدات.
وعن الانتقادات التي وجهتها مصر إلى القيادي في حماس خليل الحية لتحميله مصر مسؤولية عدم إدخال المساعدات إلى الفلسطينيين، أكد حمدان أننا نقدر الجهود المصرية في دعم القضية الفلسطينية، إلا أنها في نفس الوقت تتحمل المسؤولية القانونية في إدخال تلك المساعدات.
في السياق ذاته، أكد مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، في اتصال أجريناه معه، أن مصر محقة في طرح قوة عربية مشتركة، وإذا اعتمدوا على أمريكا في تسليمهم فلن يحقق لهم الأمن، وإن عليهم حل مشاكلهم مع إيران لأنّ خصمهم هو إسرائيل، وإن الدرس الذي يجب أن يعيه العرب من حرب الخليج أن الولايات المتحدة لا يهمها سوى مصلحة إسرائيل، والتي لا تسعى للتحكم في الممرات البحرية ومصادر الطاقة.
من ناحية أخرى، علق عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، في اتصال هاتفي مع – الزمان – أن قرار إبعاده للمرة الرابعة لن يكسر إرادة الفلسطينيين، وإن قرار الإبعاد طال أكثر من 1000 شاب منذ شهر رمضان حتى الآن. وأكد عكرمة في ختام تصريحاته: أننا متمسكون بحقنا الشرعي في الأقصى ولن نتخلى عنه، وإن اعتداءات اليهود المتطرفين لن تكسبهم أي حق في المسجد.
























