كتب لاتأخذ حيّزاً من إهتمام الإشراف التربوي

التربية الوطنية للصف السادس الإبتدائي أنموذجاً

 

كتب لاتأخذ حيّزاً من إهتمام الإشراف التربوي

 

عدنان كاظم السماوي

 

 

-1-

 

عند الشروع بتاليف كتاب لمنهج ما في المراحل الابتدائية والمتوسطة والاعدادية نقف امام احكام عامة وضعت استناداً للدستور وقانون وزارة التربية فضلاً عن الاهداف العامة والخاصة التي تحدد لنا السبل والغايات والطرق للأستنباط وفق منظور علمي تعليمي وتربوي لخدمة تلك الاهداف والعملية التربوية التعليمية

 

من الاهداف الوطنية العامة التي حددتها القوانين والانظمة للمدرسة العراقية

 

1.         الهدف الانساني :- الذي يتضمن التأكيد على اعتبار الانسان قيمة عليا والعمل على تطوير وتنمية شخصيتة روحاً وجسماً وفكراً وخلقاً وذوقاً وارادة وتحقيق تكاملها وتوازنها وتفاعلها مع مجتمعها وتمكين الانسان من فهم حقوقه وواجباته الوطنية والانسانية والحضارية والالتزام بالنهوض بها وكذلك عنايته بالاسرة وعلاقاته الانسانية السليمة

 

2.         الهدف الديني:- الذي يؤكد على الايمان بالله وبرسالاته السماوية والتاكيد على حرية الاعتقاد ورفض الالحاد والتأكيد على القيم الانسانية التي تدعوا اليها الديانات وجعلها رافداً لفضائل الاخلاق ومنها الدعوة الى الحق والتسامح والتعاون والاخاء ونبذ التعصب

 

3.         الهدف الوطني :- يؤكد على ترسيخ الوحدة  الوطنية والتماسك الاجتماعي بين المواطنين بغض النظر عن الديانة والثقافة  والقومية والعرقية  وتنمية روح المواطنة الصالحة ومايتضمنه  من حب الوطن والولاء له ورعاية المصلحة العامة والاخلاص في الاعمال وتنمية روح  التعاون والتاكيد على تنظيم الحياة على اساس الحرية والمساواة وذلك بترسيخ مبادئ الديمقراطية التي تتجلى بالعقلانية وروح التسامح والتعاون والنقد وترسيخ مبدأ سيادة القانون ومساواة الجميع امامه وتكافؤ الفرص بينهم بما يعنيه من التساوي في الحقوق والواجبات وتاكيد  احترام المبدأ وترجمته الى سلوك والاعتزاز بما يؤدي اليه من الاستقرار للنظام في المجتمع فضلا عن تمكين التلاميذ من ادراك القواعد الصحية المتصلة بالنوم والعمل واللعب  وتعريفهم بطيبعة التغييرات الجسمية ومايتطلبه النموالجسمي من شروط صحية وشرعية والتاكيد على الوقاية من الامراض السارية والمعدية وغرس حب النظافة والنظام وتمكينهم من استثمار اوقات فراغهم بممارسة الانشطة والفعاليات الثقافية والعلمية والرياضية وكذلك تمكين التلاميذ من تذوق الجوانب الجمالية والفنية في حياتهم الخاصة والعامة واعتماد الحوار والشفافية في النقاش للوصول الى فهم مشترك والاعتراف بحق الاخرينفي التعبير والرأي وممارسة النقد للاخر بشفافية وتمكينهم من التحمس للأستجابة للمواقف التي تتسم بالعدالة وتكافؤ الفرص ومساواة الجميعامام القانون وكذلك تمكينهم من الاهتمام بعمل الخير والتعاون مع اقرانهم واسرهم ومجتمعهم يقول : كومينيوس (1592 – 167)( ان هدف التربية هوالمعرفة والفضيلة وحب الله كما ان غاية الانسان القصوى هي السعادة الابدية في الدار الاخرة) كما لايتفق مع معاصريه بوجوب القضاء على الرغبات الطبيعية والغرائزوالعواطف وانما يرى ان الغاية القصوى انما تتنامى عن طريق معرفة النفس هدف التربية اذن عند مونتين هوالفضيلة اما فكرة مونتين عن الفضيلة فيقول 🙁 ان على المعلم ان يشعر تلميذه بأن عظمة الفضيلة الحقيقية وقيمتها تتجلى في سهولة القيام بها وفائدة هذه الممارسة والسرور الذي تسببه كما يشعر بأن الحصول على الفضيلة ان يكون بالنظام والسلوك الحسن لا بالقوة ) الفضيلة هي ام المسرات البشرية كلها .

 

-2-

 

كتاب التربية الوطنية للصف السادس الابتدائي من الكتب المنهجية التي لاتاخذ حيزاً مهما لدى الادارات المدرسية عند توزيعها لجداول الحصص المقررة على معلميها ولا تحظى بمتابعة وحدة الاشراف التربوية لمتابعة مناهجها كالدروس الاخرى فيكلف بها اي معلم يكمل بها نصابة وهذا خلاف اهميتها وواقعيتها للتربية والتوجيه الوطني والاجتماعي والقيمي والنفسي والسلوكي والجسماني  ان التربية الوطنية تهتم بالموضوعات الوطنية والاجتماعية والقيمية لذا اوجب علينا العناية الفائقة بفصولها ومحتوياتها عند تاليف اوتطوير منهجها المرحلة الابتدائية

 

-3-

 

المؤلفون الاساتذة الافاضل ا.د شذى عبد الباقي العجيلي وا.د عبد المنعم الحسني ود.عادلة محمد القيار انهم اسماء ولاشك كبيرة ولها وقع جليل في اروقة الجامعة وبين طلبتها والمساهمة بمناهجها وتوجيه طلبتها للمتابعة والدرس والتحصيل فضلاً عن تجاوز طلبتهم مرحلة المراهقة المتأخرة وبدأوا بمرحلة الرشد المبكره فبأستطاعتهم استيعاب وفهم وادراك المفاهيم والمصطلحات والسرد بوعي للمناحي الاجتماعية والسياسية والوطنية والاسرية ان الطبيعة البايولوجية والسايكولوجية للطفل تدرك الموضوعات وادراكها يتناسب طردياً واعمار وسني مراحلهم الدراسية ان تلاميذ المرحلة الابتدائية في مرحلتهم الطفولية المتأخرة في ظل الاضطراب والاهتزاز القيمي والاجتماعي والتربوي المهيمن على اذهان وافكار واجساد تلامذة تلك المرحلة لايمكن الانتباه اواستيعاب المفاهيم والمصطلحات الا اذا كانت تتناسب ومرحلتهم العمرية . ومن الممكن للاساتذة الاجلاء وضع واستنباط منظومة قيمية وتربوية واجتماعية تتواءم ونهاية العقد الاول من  الالفية الثالثة وبحلول هيمنة التكنلوجيا والثورة  الاتصالاتية والمعرفية الحداثوية وما بعدها والابتعاد عن الابجدية التأليفية الكلاسيكية لمناهج وطنية وقيمية وانسانية لفلسفة وانظمة تربوية وتعليمية خمسينية اوستينية اوصاغتها القوى والاحزاب الشمولية وفق فلسفاتها وقوانينها واهدافها السياسية والاجتماعية والنفسية .

 

ان الوسائل والطرق والغايات للمراحلة الابتدائية تختلف  عنها في المراحل الاعدادية والجامعية لذا نلاحظ ان الاساتذة الافاضل بتأليفهم كتاب التربية الوطنية ابتعدوا  قليلا عن مدارك وفهم التلامذة فضلا عن اللاميدانية في العمل التعليمي  للمرحلة الابتدائية للمدرسة العراقية وللوقوف ميدانياً على فهم ومدارك التلاميذ في المرحلة المذكورة .

 

-4-

 

بدأ الاساتذة الافاضل بالنشيد الوطني للشاعر ابراهيم طوقان الفلسطيني المولود وكأن بغداد عقمت عن قول الشعر وانجاب الشعراء وغاب عمالقة الشعر من الذين اكتوا بحب بغداد ونار تناقضاتها واضطراباتها وعاصروا  ثوراتها وانتفاضاتها وعاشوا الغربة والتغريب كالجواهري والرصافي والزهاوي والنجفي والكاظميومصطفى جمال الدين والبياتي والسياب وعبد الواحد وغيرهم ،  لم يحدد الهدف من تصدرالنشيد الوطني للكتاب هل هوللحفظ ؟ام للتعريف والاطلاع؟ اوللشرح والفهم؟ فلم يوجه المعلم للغاية من النشيد ثم تاتي مقدمة الكتاب ((يرمي هذا الكتاب غرس القيم والمفاهيم التي تخص موضوعات التربية الوطنية والاجتماعية عن تلامذه الصف السادس الابتدائي على وفق المنهج الجديد لمواكبة التطور والتحديث )) ما المقصود بالمنهج الجديد ؟  ووفق اي فلسفة اونظام وماهوالجديد بالمنهج ؟ لانريد الاسهاب بالاسس والقواعد التي يبنى عليها المنهج الجديد لمناهج التربية والتعليموبالتحديد منهج التربية الوطنية والاجتماعية والاخلاقية

 

-5-

 

جئ بالفصل الاول الذي يتناول الوطن والمواطنة بنوع من الارباك النصي الصياغي الذي يبتعد عن تشويق التلاميذ وانتباههم للدرس ولايوجد ربط بين الجمل حيث يتكرر تعريف المواطنة على ص10  والمواطنة الصالحة ص14 وهل هناك مواطنة ومواطنة صالحة؟وما الفرق بين التعريفين؟ فضلاً عن التكرر للنقاط المذكور حشواً بدون وضوح اوترقيم اوتبويب .ذكر على ص10 الارتباط بالارض بنقاط وعلى ص11  الانتماء للوطن وهذا يولد ارباك ايضا لدى التلاميذ والمعلمين.

 

-6-

 

اما الفصل الثاني فقد اختص بموضوع الحرية والديمقراطية (وان الاسس التي تقوم عليها الديمقرطية على مستوى الاسرة والمدرسة والمجتمع ) وقد تبين النقطة الثانية منه مستوياتالعلاقة بين الادارة والمعلمين والاسر والتلاميذ فأصبح هناك تداخل مع العنوان للمواضيع بشكل غير مفهوم ومحدثاً ارباك لدى التلامذه علماً ان التعليم العام يشتمل على المرحلة الابتدائية واليافعين والمسرعين والدراسة المسائية .

 

اما الديمقراطية على مستوى المجتمع فالنقط ب – جـ – د . لاتتصل بالمعرفية لطلبة الابتدائية اوتبتعد عن اذهانهم وقد يكون حفظها ببغاوياً بعد ان ينتهي المؤلفون من الديمقراطية يكملوا محتويات الفصل بشرح موضوع حرية الرأي والمعتقد وحرية الصحافة وبصياغة لاتتناسب واعمار التلاميذ وكان من المفترض تناولها مع الحرية في بداية الفصل ليحافظوا على تراتبية الموضوعات اما فقرة المنظمات والنقابات والاتحادات في العراق واهدافها فيتعرض الاساتذة  لشرحها بشكل غير مفهوم ويفترض ان يعرف الاساتذة  المؤلفين التلاميذ بمنظمات المجتمع المدني وبعض النقابات الظاهرة  على الساحة وكذلك ورد في النص ماياتي (مؤسسات المجتمع المدني هي في العراق اوفي غيره من الدول جماعات ذات طابع مهني اواجتماعي اوثقافي وقد  يتخذ منها طابعاً سياسياً وتسعى لتحقيق اهداف محددة لمصلحة الاعضاء المكونين لها من الناحيتين المادية اوالاعتبارية اوالاثنين معاً) اي فهم هذا؟اوهدف لتعريف التلاميذ بدور المنظمات والنقابات على انها لتحقيق اهداف لمصلحة الاعضاء فقط من  الناحيتين المادية والاعتبارية ،  والمنظمات والنقابات العتيدة التي قدمت الشهداء والسجناء والمغتربين وارست دعائم  ثقافية واجتماعية كنقابات الصحفيين والمعلمين والعمال والحقوقيين ومنظمات المجتمع المدنيالتي تؤسسلتيار اجتماعي وانساني وحقوقي وتقديم جل الخدمات للفقراء والمعوزين والمتعففين وعند القول هي لمصلحة الاعضاء من الناحيتين المذكورتين انفا يعني الغاء دورها الجتماعي والانساني ويجب ان لاتكون  جزأ من المنهج لتلامذة يكون رأيهم سلبياً على عمل هذه المنظمات والاتحادات.

 

-7-

 

الفصل الثالث ( القوات المسلحة)

 

في هذا الفصل يعرف المؤلفون الجيش ( يتعلم فيه المواطنون حب الوطن والدفاع عنه من اجل عزته وكرامته ) ،  (عجيب  امور غريب قضيه) وهل يتعلم المواطنون حب الوطن من خلال الجيش وفي المعسكرات عند اداء الخدمة العسكرية ؟ اي منطق هذا وهل كل من لايخضع للخدمة العسكرية اويخوض غمارها هو مجرد من الوطنية ولايحب الوطن عشرات بل مئات من المقاتلين والقادة والابطال خاضوا غمار الحروب وكانت قد ازهقت ارواحهم وجادوا بها (والجود بالنفس اقصى غاية الجود ) وهجروا وتغربوا ولم يؤدوا الخدمة العسكرية الاجبارية اوالتطوعية قادة ومفجروا وخائضوا ثورة العشرين ،  عمر المختار وشواهد لاتحصى تؤكد على حب الوطن والدفاع عنه الذود في سبيله خارج الجيش ومعسكراته ولا نريد ان ندخل فيماهية حب الوطن وكيفية تنميتها وغرسها فلا يتسع المقال لذلك لكن استطراداً نقول هل حقق تفكيك الجيش العراقي ومصادرة اسلحته وميادينه ومعداته وخدمته الالزامية العسكرتارية باوامر من امريكا لبريمر سيء الصيت القضاء على حب الوطن والمواطنة ؟ قطعاً : كلا  وماصمود ابناء العراق واحراره على دحره وهزيمته الادليل على الانتماء للوطن الذود عن حياضه رغم تفكك عجلته.

 

-8-

 

في النشأه والنبذة التاريخية عن تطور الجيش العراقي كان الاولى بالاساتذة الاجلاء تعريف التلاميذ بتاريخ الجيش منذ تأسيسه عام 1921 وكيفية بنائه وتطوره تطوعياً والزامياً  وتعريفهم بنواته ومساهماته الوطنية والقومية تراتبياً  ليتعرف التلاميذ على مواقف وبطولات جيشهم.

 

-9-

 

عند تعريف الاساتذة للجيش العراقي ودوره الوطني بنقاط هي حركة مايس عام 1941 وثورة 14 تموز عام 1958  لم يتعرضوا للموقف القومي البطولي للجيش العراقي ومشاركاته في حزيران 1967 وتشرين الثاني 1973 على ان جميع الدول العالمية والاقوام تفتخر وتعتز وتتغنى بمشاركات جيشها خارج الحدود لغرض وطني او قومي ومنها امريكا والمانيا وفرنسا وغيرها ان مواقف الجيش العراقي سواء اكانت داخل الوطن  ام خارجه تسجل لصالح الجيش واظهار بطولاته وبسالته  واقدامه وعلينا  تعريف التلاميذ  بتلك الاسهامات والمشاركات البطولية ولاتتدخل المواقف والاراء السياسية والاتجاهات الحزبوية والافكار التناقضية بحجج القومية فهناك شعوبية وقومية وشوفونية واممية ولاعلاقة للتلاميذ بها لامن قريب اوبعيدفهم مسكونون يحب الوطن والدفاع عنه .

 

-10-

 

تشكيلات الجيش العراقي وصنوفه.

 

يتعرض الاساتذة الى تشكيلات الجيش وصنوفه ( يتكون الجيش الباسل من ثلاثة صنوف من القوات المسلحة )

 

1.القوة البرية     2. القوة الجوية والدفاع الجوي      3.القوة البحرية والدفاع الساحلي.

 

وهذه ليست صنوف وانما قوات تتشكيل من عدة صنوف كذلك يتضمن الفصل الثالث القوات المسلحة :-

 

اولا : الجيش

 

 ثانياً :- قوى الامن الداخلي

 

لايوجد ربط بين الموضوعين فالقوات المسلحة مسؤولة عن الدفاع الوطني وحماية ارضه وسمائه ومياهه وترتبط بوزارة الدفاع واما قوى الامن الداخلي هي اجهزة ترتبط بوزارة الداخلية ومهامها  فقط حماية الامن الداخلي من حفظ للنظام وسيادة للقانون ولحماية المجتمع من التخريب والاعتداء على ارواح الناس وممتلكاتهم وتنظيم المرور والدفاع المدني حسب ما جاء نصاً من قبل اللجنة المؤلفة ثم جاء تعريف قوى الامن الداخلي (( قوى الامن الداخلي من اجهزة الدولة المهمة ترتبط بوزارة الداخلية فقد فصلها من القوات المسلحة في تعريفه وهذا ما يؤكد الارباك الذي يحصل للتلامذه عند مراجعتهم واستعدادهم للأختبارات الفصلية والنهائية.

 

-11-

 

اصناف قوى الامن الداخلي .

 

تتكون قوى الامن الداخلي من عدد من المديريات العامة وهذا ما يعارض اولايتفـق مع العنوان

 

1.مديرية الشرطة العامة :- يعرفها المؤلفون ويذكروا مهماتها تحتعنوان الشرطة فلا يعرف التلاميذ هل التعريف للشرطة ام للمديرية العامة للشرطة؟ ولماذا ذكرت الشرطة ؟ فكان الاجدر ان يعرفوا مديرية الشرطة العامة ومن ثم يذكروا  المديريات التي تتصل بها ومنها الشرطة،  شرطة النجدة ،  الشرطة الاتحادية  كما ان شرطة النجدة هي من تشكيلات المديرية العامة  للشرطة كما عرفنا فكيف يكون عيد الشرطة تحت عنوانها لنقرأ ((تكريماً لجهود هذا الجهاز يعد يوم التاسع من كانون الثاني من كل عام عيد الشرطة العراق لانه يصادف ذكرى  تاسيس اولى تشكيلاتها )) وهنا ينسب التاسع من كانون الثاني لشرطة النجدة وليس لشرطة العراق العامة يتحدث عن الشرطة كجهاز واستعرنا ماقاله المؤلفون ما المقصود بالجهاز؟ وعلى ص 53 عند شرحهم لمديرية الدفاع المدني العامة لم يعرفوا المديرية المذكورة وهنا يبرز سؤال ماهي علاقة الاجهزة الشعبية والرسمية بمهام مديرية الدفاع المدني؟ نعم علاقتهم تحدد بصياغة اخرى.

 

-12-

 

الفصل الرابع :- العـمل والانتاج

 

جاء في هذا الفصل … تكرار موضوعة دور التلميذ بالعمل على مستوى الاسرة والمدرسة والمجتمع وهذا التكرار ورد مكروراً في الفصول  الاولى على الصفحات  6 ،  8 ،  9 ،  وص71 وبصياغة (ان المستويات للتعاون والعمل والديمقراطيات ) التي شكلت حيز من الكتاب الا توجد صياغة وموضوعات تربوية وقيمة واجتماعية واخلاقية وتعاونية نافذة لذهنيه وعقليه ونفسيه الاطفال بدلاً من التكرار الممل .

 

-13-

 

اوردنا للاساتذة المؤلفين الافاضل ملاحظاتنا ودلونا بدلونا ليقفوا على اثار تأليفهم وهم اصحاب الفكر والرأي والقدح المعلى واذ نشكرهم على جهدهم المخلص نأمل ان يكون للميدانيين من المعلمين كرسياً بينهم عند الشروع بمنهجة المنهج وبيان موضوعاته ليقولوا كلمتهم التي استنبطوها من تلامذتهم وهي مشاركة للتلامذة بمنهجهم وهذا ماعهدناه من السياسات التربوية التي وضعت لتلامذتها حسب عهودها وقرونها ومتغيراتها ونحن بمواجهة المد التكنلوجي والاتصالاتي والمعارفي والقيمي والذي لايتناسب مع الالفبائية والابجدية والكلاسيكية المنهجية لمنهج قيمي كالتربية الوطنية والاخلاقية .