كتاب يصف ثورة 14 تموز بالمجزرة
بغداد – الزمان
اخذ بعض المؤرخين العراقيين باستبدال عبارة (ثورة 14 تموز) بمفردات اخرى مثل: (حدث) و (حركة) و (انقلاب)، لكن كتاباً صدر في بغداد هذا العام يذهب الى ابعد من ذلك، فقد حمل عنواناً يستبدل كلمة (الثورة) بالمجزرة، والعنوان: (مجزرة الرحاب مصرع العائلة الهاشمية المالكة في بغداد (1958 والرحاب هو القصر الذي تم قتل فيه افراد العائلة المالكة عام 1958 ولكن هذا الكتاب الصادر عن مكتبة النهضة العربية لم يقف عند عملية قتل هؤلاء الافراد، فقط، وانما يحاول الاحاطة بكل الاحداث التي جرت في 14 تموز عام 1958 حيث يروي هذه الاحداث في عشرة فصول حملت العناوين التالية: الليلة الاخيرة، اذا نزل القدر عمي البصر، اعداد المؤامرة، الزحف على بغداد، الطلقة الاولى، نجدة للمهاجمين، المجزرة، فرار نوري السعيد، مطاردة نوري، واذا جاء اجلهم، ولم يشر الكتاب الى اسم المؤلف، لكنه يحمل مقدمتين، واحدة بقلم معن فيصل القيسي والثانية بدون اسم وكانت قد صدرت كتب عدة عن 14 تموز وشخصياتها، وقد تعرض بعضها الى شكوك وانتقادات حول بعض المعلومات الواردة فيها، لكن الكتاب الآنف الذكر يؤكد انه دقيق وصادق في معلوماته، وانه استمد هذه المعلومات من المصادر الاساسية، ومن اقربـــها زمناً لحدث 14 تموز.
























