قيادي في هيئة التنسيق السورية المعارضة لـ لزمان الطرفان المتفاوضان في جنيف2 لم يكن لديهما نية لإيجاد حل سياسي للأزمة

قيادي في هيئة التنسيق السورية المعارضة لـ لزمان الطرفان المتفاوضان في جنيف2 لم يكن لديهما نية لإيجاد حل سياسي للأزمة
دمشق ــــ الزمان
أكد أحمد العسراوي عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في الداخل السوري الوفدين السوريين النظام ، والائتلاف لم يكن لديهما نية في ايجاد حل سياسي للازمة السورية ، وقد بدا ذلك من خلال كلمتي الوفدين ، مشيرا ألى ان نجاح الجولة القادمة من مفاوضات جنيف 2 في العاشر من فبراير الجاري تتطلب توفير المناخات اللازمة لإطلاق عملية سياسية لحل الازمة في سوريا .
وقال القيادي المعارض في لقاء مع الزمان ليس المهم أن يتم مشاركة المعارضة ، بل المهم ان يكون هناك برنامجا لمؤتمر جنيف ، وبالتالي عندما تذهب المعارضة السورية بكافة أطيافها ضمن برنامج موحد ورؤية موحدة للتفاوض ، من اجل تحقيق ما اقره الامين العام للامم المتحدة من خلال الدعوة لجنيف 2 ، وهي تنفيذ مقررات جنيف1 نكون قد قدمنا شيئا باتجاه الحل السياسي
وأضاف العسراوي علينا ان نبحث قبل بدء المفاوضات في توفير المناخات اللازمة حتى يكون هذا المؤتمر مؤتمرا ناجحا ، مؤكدا أن هذه المناخات تحدد بشكل اساسي في ثلاث قضايا الاولى وهي وقف العنف من كافة الاطراف التي تقوم بالعنف على الأرض السورية ، وثانيها أن يتم الافراج عن المعتقلين الموجودين لدى النظام السوري ولدى المجموعات المسلحة بشكل متزامن وبالاخص الاطفال والنساء ، والثالثة تأمين الغذاء والدواء للمناطق المحاصرة المؤيدة والمعارضة للنظام .
وبين المعارض السوري أن المشاركين ي المؤتمر يجب أن يكونوا مؤمنين بالحل السياسي ، معربا عن اسفه الشديد لان كلا الطرفين في المعارضة والنظام لم يكونا متفقين على حل للازمة السورية ، مشيرا الى ان الطرفين عملا على أن لا يكون هناك حلا للازمة السورية من خلال استمرار العمل بالخيار العسكري من كلا الطرفين .
ويوجد هناك العديد من القوى والتيارات المعارضة التي لم يتم تمثيلها في وفد المعارضة الذي شارك في محادثات جنيف، إما لأنه لم توجه الدعوة إليها أو لرفضها المشاركة وفق المعطيات الحالية، إضافة إلى أسباب أخرى.
وردا على سؤال فيما اذا كانت هيئة التنسيق تعمل على توسيع مشاركة المعارضة في الجولة القادمة قال الهيئة تؤييد ان يكون هناك وفدا موحدا للمعارضة السورية ينطلق من برنامج موحد ورؤية موحدة للتفاوض ، منتقدا الاعمال التي تقوم بها الادارة الامريكية باعتبارها احد راعيي المؤتمر ، حيال تسويق وفد الائتلاف السوري المعارض على انه ممثلا وحيدا وشرعيا للشعب السوري ، مجددا أن قرار الهيئة بعدم المشاركة تحت مظلة وفد الائتلاف المعارض .
وأعلنت الهيئة مؤخرا أنها ترفض حضور المؤتمر بالشروط والمعطيات المتوفرة، وذلك بعد أن أعلنت أنها تسلمت دعوة رسمية لحضوره، متضمنة تشكيل وفد موحد للمعارضة في المؤتمر، مشيرة إلى أن نص الدعوة الموجهة للهيئة هو ذاته الذي وجهته الأمم المتحدة لرئيس الائتلاف، كما أصدرت بيانا وجهته للشعب السوري شرحت فيه أسباب قرارها. الى ذلك أعلن الأمين العام للائتلاف الوطني المعارض، بدر الدين جاموس في تصريح في موسكو, اليوم الثلاثاء, أن الائتلاف مستعد لتوسيع وفد المعارضة المشارك في الجولة الثانية من مفاوضات جنيف.
وفيما اذا كان مؤتمر جنيف 2 لامس فكرة الحل السياسي في سوريا قال العسراوي الوفدين المعارضة والنظام لم يبتعدوا عن الحل السياسي فقط ، وانما اصلا لم يذهبوا لايجاد حلا سياسيا للازمة السورية ، مشيرا الى ان هذا الامر بدا واضحا من خلال كملتي الوفدين
وحول اجتماع روما بخصوص تأمين ممرات انسانية للمناطق المحاصرة قال المعارض السوري كل من يحمل بندقية يتحمل مسئولية عدم فتح ممرات إنسانية ، مؤكدا من يسمح بدخول المساعدات للمناطق المحاصرة من كلا الطرفين يكون قد حقق لنا الممرات الامنة ، مشيرا الى أن كلا الطرفين يريد ان يؤمن الدواء والغذاء لمناطق التي يريدها .
وبدأت يوم الاثنين الماضي, أعمال مؤتمر روما لبحث الملف الإنساني في سوريا وكيفية إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة للسوريين, وذلك بعد ثلاثة أيام من انتهاء الجولة الأولى من مفاوضات مؤتمر جنيف 2 . وأصدر مجلس الأمن، مؤخرا، بيانا رئاسيا حول الوضع الإنساني في سوريا دعا فيه جميع الأطراف إلى احترام مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية لتقديم المساعدة الإنسانية في حالات الطوارئ، مؤكدا أهمية توفير الإغاثة على أساس الحاجة وبتجرد من أي انحياز أو غرض سياسي.
وردا على سؤال حول الاقتراح الامريكي بقيام محادثات موازي لمؤتمر جنيف قال العسراوي
نحن سمعنا بقضية المحادثات الموازية وانا اتمنى بشكل شخصي ان لا تمر علينا تجربة اوسلو جديدة ان يكون هناك محادثات في العلن وان يكون هناك محادثات في السر لان دوما في محادثات السر الخاسر الوحيد هو الشعب السوري .
ونحن لا نؤيدها ابدا ولن نشارك بها
وبدأت الجولة الأولى من محادثات السلام في 22 يناير الماضي في مونترو واستمرت حوالي أسبوع ناقش خلالها الوفدان الرسمي والمعارض الملف الإنساني وبيان جنيف1 ومسألة الارهاب دون الخروج بنتائج ملموسة حيث تبادل الوفدان الاتهامات بشان هذا الأمر.
AZP02