
القاهرة- مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أبعاد الدور المصري في التوصل إلى اتفاق التهدئة بين أمريكا وإيران، مؤكداً أن مصر كان لها الدور الأكبر في التوصل إلى هذا الاتفاق، وليس باكستان التي ادعت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية أنها اللاعب الوحيد في التوصل إلى هذا الاتفاق. وأضاف أن مصر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تواصلت مع الحرس الثوري الإيراني للتوصل إلى اتفاق، كما استطاعت مصر إقناع إيران بعدم ضرب حقول النفط القطرية، والتي كانت ستتسبب في أزمة طاقة عالمية، إلا أن مصر رأت عدم الإعلان عن هذا الدور حتى تتجنب الصدام مع إسرائيل. وأوضح المصدر أن مصر سوف ترسل قوات عسكرية إلى السعودية في حالة فشل الاتفاق وتعرض السعودية للاعتداء من جانب إيران. يأتي هذا فيما علق موسى أفشار، عضو لجنة العلاقات الخارجية في المقاومة الوطنية الإيرانية، على التطورات الأخيرة في تصريحات خاصة للزمان، أن النظام الإيراني يعيش مراحل النهاية، اذ كشفت التطورات الأخيرة عن هشاشة هذا النظام وتفككه بعد مقتل علي خامنئي، لافتاً أن النظام الإيراني يخشى السلام أكثر مما يخشى الحرب، لأن السلام الحقيقي يفرض عليه تقديم تنازلات استراتيجية كبرى، في مقدمتها التخلي عن طموحاته النووية وتصدير الإرهاب، وهو ما يعني تجريده من ركائز بقائه، وبالتالي فإن الصواريخ وحدها لن تُسقط النظام الإيراني، ولكن النظام سيسقط عبر انتفاضة شعبية منظمة. في السياق ذاته، أكد دكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الطاقة الذرية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اتصال أجريناه معه، أن إيران هربت 450 كلغ يورانيوم رغم نجاح أمريكا في تدمير المنشآت النووية في نطنز وفوردو، واصفاً أن هذا المخزون يكفي لتصنيع أكثر من 10 قنابل ذرية. وكشف أبو شادي أن حملة الـ150 طائرة أمريكية للبحث عن طيارين قصة مفبركة، ولكن القصة الحقيقية كانت في عملية مظلات برية سريعة للوصول إلى اليورانيوم في الأنفاق.
واختتم أبو شادي تصريحاته موضحاً أن إيران قد تتخلص من نسبة الـ60% المخصبة بخطوة مقابل رفع العقوبات، مرجحاً أن يكون التسليم لروسيا أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كازاخستان وليس لواشنطن، وأن قرار إيران بإنتاج قنبلة ذرية قرار سياسي، وكان من الممكن اتخاذه تجاه إيران منذ عدة أشهر، وبالتالي فإن تصريحات ويتكوف عن قدرة إيران على إنتاج قنبلة ذرية خلال أسبوع هي نوع من الضغط السياسي على إيران.
























