قمة كروية اليوم بين الشرطة وأربيل في الشعب

تعادل بغداد والزوراء يفتح الباب لمتصدر جديد في الممتاز

قمة كروية اليوم بين الشرطة وأربيل في الشعب

الناصرية –  باسم الركابي

قد تكون   ساعات نهار اليوم السبت الوقت الأخير إمام تمتع فريق بغداد في الصدارة التي تزعزعت  اثر تعادل المتصدر مع الزوراء في مستهل الدور الحادي عشر من مسابقة النخبة بكرة  القدم   بعد ان رفع رصيده الى 23 نقطة  وهو ما يفتح الباب امام الوصيف اربيل  للتقدم الى الموقع الأول  ويكفيه الفوز بهدف  على الشرطة في اللقاء  المقرران يقام اليوم في ملعب الشعب لانه مدعوم بفارق الأهداف التي تؤهله لازاحة بغداد والوقوف بدلا منه وهذا مرهون بجهود عناصر اربيل التي ستلعب بجهود مضاعفة لاعتلاء قمة الدوري  هدف الفريق الذي يخطط  لاحراز لقبه الخامس  الذي يريد ان يؤمنه  منذ البداية  التي يسير بها الفريق بشكل مركز وقوي وبصلابة وهو من يتحكم بمبارياته بثقة لما يمتلكه من تشكيلة متكاملة من كل الصفوف وهي التي أظهرت القدرات العالية في لقاء الطلبة في الدور الماضي عندما الحق به الخسارة الأولى قبل ان يحافظ على سجله نظيفا وهو يستعد لخوض اهم لقاءاته اليوم إمام البطل الشرطة في موقعه هي الأقوى في مجمل مباريات الدور المذكور كما وصفها المراقبون الذين يأملون ان ترتق الى المستوى المنتظر  لقوة الفريقين  اللذين  يضمان اغلب  عناصر المنتخب الوطني وكلاهما في الوضع المطلوب رغم خسارة الشرطة إمام الكويت وخروجه  من تصفيات إبطال دوري أسيا   وتأخره في الترتيب ألفرقي المحلي لكنه يبقى الفريق المنافس من اجل الاحتفاظ بلقب الدوري ويريد العودة الى سكة الانتصارات بعد سقوطه امام زاخو الذي عرقل كثيرا من تقدم الفريق الذي يامل جمهوره في تقليص فارق النقاط والتقدم الى الموقع الذي يناسبه كبطل للدوري وسيكون ذلك مهما لو جاء اولا من خلال بوابة اربيل  القوية  وتظهر أهمية النقاط لكلا الفريقين  فاربيل يرى منها  الطريق السالك للصدارة المؤقتة والأخر من اجل تحسين موقعه في سلم الترتيب

عمل ا أيوب

كل ما يعمل عليه ايوب اوديشيو هو عدم توقف عجلة الانتصارات التي  حققها  بعد ان فاز في ست مواجهات من أصل ثمانية  تعادلات  منها في اثنين وسيلعب اليوم بسجل نظيف  ويسعى الى  تحقيق النتيجة الأهم في مشوار المشاركة التي  لازال يقدم نفسه فيها الفريق المتكامل القادر على مواصلة العودة بالفوز من مسرح الشعب لاعتماده على مجموعه من اللاعبين من شانها  ان تعود بكامل العلامات لانه سيدخل  ويلعب بذهنية الفوز ويرفض التوقف حتى  امام الحضور  الكبير لجمهور الشرطة لانه سيلعب اللقاء بمعنويات عالية لانه  يريد  إلحاق الخسارة   برابع    الفرق الجماهيرية بعد ان تغلب في نفس المكان على الجوية بثلاثة أهداف لواحد  وتعلب على الزوراء بهدفين وفاز على  الطلاب الأسبوع الماضي بهدفين  ويرى الجهاز الفني ولاعبي الفريق ومن خلفهم إدارة النادي من انه لابديل  للفوز اذا ما اراد الفريق للانتقال لصدارة الترتيب ألفرقي وقيادة الفرق في هذه الفترة  بعد ان تحسن مستوى الفريق الذي انتدب لاعبين من اسبانيا ويسعى الى تقديم مباراة مهمة ومستوى مميز إمام أنظار إعلام العاصمة الذي اكثر ما يهتم بمثل هذه اللقاءات التي  يريد   الضيوف من جمهور العاصمة شاهدا على مستواه والنتيجة التي  سيلعب من اجلها لقيمتها التي يراها اهل اربيل الذين سيتابعون مجريات اللعب التي يامل ان يكون فريقهم عند حسن ظنهم لانه سيكون امام الاختبار الحقيقي  وان يتوازن في نتائج الذهاب والميدان وان  يقدم المستوى الأفضل في مباريات الذهاب التي هي من تعكس مستوى الفريق الحقيقي  باختصار ان طموحات اربيل لاحدود لها لانه يرى اسرع طريق يؤمن له الوصول للصدارة هو عبور الشرطة

توجه الشرطة

 من جانبه يخوض الشرطة اللقاء متسلحا بلاعبي المنتخب الوطني وكل افراد الفريق  يدركون صعوبة المهمة التي تشكل التحدي لهم ولجهازهم الفني الذي  يحاول محو اثار نتيجة الكويت وان تنصب الجهود على تحقيق  الفوز الأعلى  من اجل تحسين الموقع الحالي الذي لايليق بالبطل رغم انه يمتلك فارق مباريات أكثر  من اربيل بعد ان لعب سبع مباريات حقق الفوز في اربع منها وتعادل في اثنين قبل ان يتجرع مرارة الهزيمة  من زاخو  التي أثرت على  مشوار الفريق الذي يقف في الترتيب الخامس   رغم  أفضلية دفاعه الذي  تلقت شباكه ثلاثة أهداف  امام  هجوم مناسب سجل احد عشر هدفا  ويعول الفريق على جهود عناصره المعروفة التي يأمل ان تقدم العطاء الذي ينسجم والمهم التي ستعيد الفريق الى دائرة المنافسة امام جمهوره الذي سيكون الى جانبه  لانه  يدرك  حجم المهمة  امام الفريق  الساعي الى الحفاظ على اللقب الذي لايمكن  بلوغه الى من  خلال تخطي الحواجز القوية وفي المقدمة  اربيل الضيف الثقيل على اهل الشرطة التي  وجهت مفارزها على تقديم اللعب القوي وبحذر شديد ومن دون أخطاء لان الواجب  لن يخلو من المخاطر والمصاعب التي لايمكن التهاون معها  من خلال بذل أقصى الجهود والمساعي  من اجل تحقيق النتيجة  التيس يريد الفريق من طمأنة جمهوره من ما حدث امام زاخو   من انه مجرد كبوة وانه اليوم على اتم استعداد لتجاوزها  والخروج  بفوائد اللقاء  الذي مؤكد سنعكس على موقفه ولان الفوز على اربيل يعني الكثير خاصة وانه في أفضل حالاته  .وليس من  السهل تجاوزه لتكامل صفوفه ويمتلك قوة هجومية كبيرة سجلت للان اربعة عشر هدفا وهي من تعطيه الصدارة بشرط ان يفوز للوصول للصدارة التي يامل ان لاتصطدم بجدار الشرطة الذي هو الاخر يكون قد حضر ما لديه من اجل  النقاط  والعودة الى عزف نغمة الفوز لان عكس ذلك  سيترك اثار على وضع الفريق الذي  يريد امتلاك فرصة اللعب من خلال  الوضع الذي عليه لاعبو الفريق  الباحثين عن مركز أفضل سعيا للمنافسة على الصدارة في اقرب وقت ويريد ان يحرم منها اربيل  والسعي على ابقاء اللقب بحوزته بغداد والزوراء

وانعكست نتيجة تعادل  فريقا بغداد  والزوراء على الفريقين ففريق بغداد الذي  كان يمني النفس بالفوز الثامن لكي يستمر في الإمساك بالصدارة التي كانت تستند  وتتعزز من خلال  نتيجة المباراة التي كاد ان يخرج منها  خالي الوفاض بعد ان بقي  متأخرا بهدف الزوراء الذي حقق التقدم قبل ان  يعود فريق بغداد المباراة الى البداية والخروج باقل الخسائر بعد ان حصل على نقطة  لكنه   وهو في كل الأحوال  أفضل من الخسارة ومع ذلك فان النتيجة أربكت من حسابات ئائر احمد الذي سيبقى  ينتظر  خدمة الشرطة  في إيقاف اربيل الذي  يمني النفس بالتواصل مع الصدارة من خلال  الاحتمال الاخر وهو نتيجة التعادل  وهو ما  يامله احمد الذي سيبقى مشغول في هذا الامر حتى نهاية وقت اللقاء  لان فوز اربيل سيلزم أهل العاصمة التراجع لمركز الوصيف ولان اربيل مصمم على الفوز  فان بغداد قد لايعود للصدارة  مرة ثالثة ليس هنا التقليل من شان الفريق الذي شق طريقه بثقة لكن فارق المباريات  ينصب الى اربيل والشرطة والطلبة  والجوية كلها تشكل عوائق امام الفريق الذي كان عليه ان يعمل كل ما في  وسعه وتحقيق الفوز الذي اصطدم مرة ثالثة إمام الفرق الجماهيرية والكبيرة   فبعد خسارة اربيل تعادل مع الجوية ومن ثم مع الزوراء  ويدرك الجهاز الفني  للفريق ان  البقاء  في  الصدارة ضوابط وشروط منها  يجب ان لايتوقف في اية محطة كانت قوية  وضعيفة وان تقف ندا للفرق القوية  وان ترفع دوما شعار الفوز وان تظهر بقوة وحماس  في مباريات الذهاب والأرض في وقت كان الفريق امام فرصة الفوز في ظل الوضع الذي عليه الزوراء ويعلم مدرب الفريق الذي اشرف على كل اغلب فرق العاصمة و الكبيرة خصوصا امام  الجماهيرية منها وتحقيق النتائج المطلوبة هو من يعطي القوة لاي فريق في إيقاف العناوين الكروية  التي لازالت هي من تتحكم  بالأمور خذ مثلا الزوراء رغم  المتراجع  في نتائجه   التي تثير مخاوف جمهوره لكنه عندما يلعب  يستقطب الأنظار اليه ليس من جمهور حسي بل من الجمهور الكروي لأسباب معروفة

  ما يهمنا ان تهب رياح الغير وتطيح  بهرم القمة لاي عنوان كان  لان ذلك  سيسخن من المنافسة والصراع وينتج مباريات قوية كما نتوقع اليوم عندما يلعب اربيل مع مضيفه الشرطة  لانه يرى من الطريق قصيرة  للوقوف في الريادة وفي ملعب الشعب  ولذلك  سيلعب من اجل الفوز  لاعتلاء قائمة موقف الفريق  الا اذا كان هناك راي للشرطة التي تكون قد حشدت  للفوز دوامة النتائج . من جانبه فقد بقي الزوراء يعيش دوامة النتائج التي  ستزيد من متاعبه  بعد ان بقي بنفس مكانه الذي  بات معرض للتهديد  وقد يلزمه  بالتراجع للوراء لان  مجموع نقاطه ثمانية وخلفه كل من النجف الذي سيلاعب المصافي واذا ما تغلب على ضيفه سيرتقي الى مكان الزوراء كما ينطبق الحال على كربلاء الذي سيحل ضيفا على دهوك وهو الأخر اذا ما عاد بكامل النقاط  سيزيح الزوراء من مكانه المرفوض من جمهوره الذي لايصدق  عن الذي يجري للفريق  الذي يواجه مسلسل النتائج المخيبة عندما خسر امام اربيل  وبعدها مع نفط الجنوب والخميس تعادل مع بغداد  دون  ان يقدر ان يستعيد عافيته ويعود الى دائرة المنافسة التي اقترب من دخول مواقعها المرشحة  للنزول  إمام أنظار شنيشل الذي راح ينتقد جمهور الفريق دون ان يقدر على معالجة الأمور المتوقع ان تطيح به امام النتائج  المذلة التي قد تطال إدارة فلاح حسن  الذي يدرك طبيعة  العلاقة مع الجمهور  اليوم وهو الذي يرى فريقه يتراجع بسرعة للوراء  وامام فرق لاتصل الى مستواه الفني وان حلم الحصول على اللقب بات يصطدم  بواقع النتائج  المحزنة التي زادت من الطين بلة بعد التعادل مع بغداد وقبلها تلقي الخسارتين المتتاليتين من اربيل ونفط الجنوب  وهو يلعب في مسرح الشعب الذي فند ادعاءات المدرب واللاعبين بانه  المكان  المناسب  لتقديم عروضه  لكنه هو الاخر دار ظهره للفريق الذي بقي يان من  سوء النتائج التي صدعت قلوب أنصار الفريق الذين لاذوا بالصمت  من دون كلام  مع جماهير الطلبة والجوية والشرطة  كما هو واضح عن أي شيء يتحدث  جمهور الفريق عن الموقع الثاني عشر     المهدد بتركه ام عن    الخسارات التي  تنهش بجسم الفريق كل شيء لا يروق لجمهور الزوراء الذي  سيضغط على ادارة حسن  لتغير المدرب الذي يعتقدون انه وراء ما يحصل  للفريق  وموقعه لا يحتاج الى تعليق.