
اليونسيف تتفاوض على ممرات لإغاثة أطفال الأنبار والحكومة تخصص 10 مليارات دينار للنازحين
بغداد ــ ا ف ب الزمان
واصلت القوات العراقية من الجيش والشرطة والصحوات وابناء العشائرأمسمطاردة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام او داعش الذين يسيطرون على مناطق في محافظة الانبار.
وفرض مسلحو داعش سيطرتهم منذ اكثر من شهر على بعض مناطق مدينة الرمادي، كبرى مدن الانبار.
وقال قائد القوات البرية الفريق علي غيدان وهو يتفقد منطقة الملعب، لوكالة الصحافة الفرنسية ان قواتنا تمكنت بعد مواجهات استمرت اربعة ايام من تطهير هذه المنطقة التي كانت معقلا لمقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش بالاضافة الى احياء الضباط والبكر وشارع 60 وتتوزع هذه المناطق في وسط وجنوب مدينة الرمادي. وحسب المراقبين فان العقبة الكبرى تكمن في الفلوجة.واضاف غيدان وهو يتجول بحضور محافظ الانبار احمد خلف الدليمي وقادة عسكريين، ان قواتنا تواصل تنفيذ عملية لتطهير منطقة العادل والحميرة، وكلاهما جنوب الرمادي، من الارهابيين. وقامت القوات الامنية باخلاء جثتين لمسلحين من تنظيم داعش قتلوا على يد القوات العراقية في منطقة الملعب، وفقا للوكالة ذاتها . وتشهد الرمادي اشتباكات متقطعة، فيما تواصل القوات العراقية عملياتها في اغلب احياء المدينة، وفقا لمصادر امنية وشهود. وما زالت الفلوجة خارج سيطرة القوات العراقية ويفرض مسلحون من داعش سيطرتهم على وسط المدينة فيما ينتشر اخرون من ابناء العشائر على اطراف المدينة وتحشدت قوات الجيش حولها وفرضت حصارا مشددا عليها، وفقا لمصادر امنية ومحلية. ولم يتسن معرفة تفاصيل عن الاوضاع في الفلوجة بسبب انقطاع الاتصالات في المدينة منذ اربعة ايام. وتتزامن احداث العنف مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية الشهر القادم. وحث زعماء غربيون الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة على بذل مزيد من الجهود من اجل التوصل الى اتفاق مع قادة السنة لقطع الطريق امام داعش. وسجل الشهر الماضي مقتل اكثر من الف شخص في العراق، وهو الاكثر دموية منذ نيسان»ابريل 2008، وفقا لارقام رسمية نشرت الجمعة على صعيد آخر أعلن وزير المالية وكالة صفاء الدين الصافي أمس أن مجلس الوزراء خصص 10 مليارات دينار لصرفها على نازحي الأنبار. وقال الصافي إن مجلس الوزراء ناقش خلال جلسته الاعتيادية التي عقدهاأمس موضوع النازحين من محافظة الانبار، مبينا ان المجلس قرر تخصيص 10 مليارات دينار لهم .
وأضاف ان المجلس وجه بصرف هذا المبلغ بصورة مستعجلة لهؤلاء النازحين للتقليل من معاناتهم
منجانبها أكدت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة يونيسف نزوح نحو 40 ألف طفل بسبب تردي الوضع الأمني في محافظة الأنبار غربي العراق. وقال ممثل المنظمة الدولية في العراق مارزيو بابيلي إن الاشتباكات المسلحة التي تشهدها مدن المحافظة أسفرت عن مقتل وجرح عدد كبير من الأطفال. وأضاف نحن نعلم أن عددا معينا من الأطفال بشكل متزايد، قتلوا الأسبوع الماضي بصورة مباشرة أو غير مباشرة بسبب الصراع الدائر إما بسبب القصف أو بسبب الاشتباكات على الأرض. ولكن هناك عدد كبير من الأطفال قد جرحوا أيضا. نعم عدد القتلى من الأطفال قليل لكن عدد الجرحى في تزايد وأصبح 10 أضعاف .وأكد بابيلي أن الأمم المتحدة تتفاوض مع الحكومة العراقية من أجل توفير ممرات آمنة للوصول إلى الأطفال ومساعدتهم. وقال المفاوضات التي نقوم بها مع القوات الحكومية العراقية والوزارات المعنية واعدة، نحن ندفع بقدر ما نستطيع كما ذكرت من أجل توفير ممرات إغاثية آمنة، وإذا ما حصلنا على ذلك فسيكون بمقدورنا الوصول إلى الأطفال الذين يحتاجوننا .وأشار ممثل يونيسف إلى أن تردي الوضع الأمني في الأنبار أجبر حوالي 40 ألف طفل على النزوح مع أسرهم.
AZP01























