فيلم مصوّر في كربلاء خلال جائحة كورونا يحصد جوائز عدة

العصامي يتميّز بآخر السعاة على شاشة الرشيد

فيلم مصوّر في كربلاء خلال جائحة كورونا يحصد جوائز عدة

بغداد – فلاح خيري

تواصل صالة سينما ومسرح الرشيد ببغداد،اعتبار من مساء السبت الماضي والأيام التالية عرض  الفيلم العراقي الروائي (آخر السعاة) بالتعاون بين دائرة السينما والمسرح ومجموعة قنوات كربلاء الفضائية ،والذي يحمل فكرة بسيطة ويومية تجسد فيها حال العراقيين، الفيلم من اخراج الشاب سعد العصامي، وبطولة رائد محسن ومقداد عبدالرضا وأيار عزيز خيون والطفل مهدي صلاح، وسيناريو سعد العصامي وولاء المانع.وقد حضر العرض الاول للفيلم وكيل وزارة الثقافة والسياحة والاثار قاسم طاهر السوداني ممثلا عن وزير الثقافة احمد فكاك البدراني ، و مستشار رئيس مجلس الوزراء عارف الساعدي ، وجمع مميز من الفنانين والصحفيين والجمهور.

و قبيل عرض الفيلم تحدث مدير عام دائرة السينما والمسرح احمد حسن موسى قائلًا(اليوم نحتفي بالمنجز السينمائي وبفنانين اصدقاء ابدعوا على مستوى السينما، وان “اخر السعاة” قد حاز على امتيازات كثيرة في الابداع والتألق في المحافل العربية، وآخرها ثلاث جوائز حصل عليها الفيلم)، ومن ثم كرم وكيل الوزارة ،مخرج الفيلم سعد العصامي وكادر العمل بدرع الابداع.

وقال مخرج الفيلم( سعيت الى تسليط الضوء على كثير من المواضيع المهمة في المجتمع)، مؤكدا ان (الفيلم مقتبس عن قصة ساعي البريد الفرنسي جوزيف فردنياند شوفال، التي حولتها الى سيناريو يلائم البيئة العراقية باعتبار ان الهم الانساني واحد).

  جوائز عدة

والفيلم الذي تم تصويره في محافظة كربلاء خلال فترة جائحة كورونا حصد جوائز عدة منها (جاىزة أفضل ممثل من مهرجان سينمانا الدولي في سلطنه عمان،جائزة النخلة الذهبية لأفضل فيلم خليجي  من مهرجان أفلام السعودية، جائزة أفضل ممثل من مهرجان جنييف للافلام

 الشرقية في سويسرا). تدور قصة الفيلم عن ساعي بريد يُدعى أيوب، الذي يجسد شخصيته الممثل رائد محسن، يعمل في إحدى المناطق الريفية، وبسبب تطور وسائل الاتصال وإشاعة التقنية والتحوّل الدراماتيكي للحياة وقضاء شركات الاتصال على هذه الخدمة، لم يعد هناك معنى لساعي بريد في المدن، فكيف بالمناطق الريفية؟.

*على صعيد اخر استقبل المدير العام لدائرة السينما والمسرح أحمد حسن موسى وفداً فلسطينياً ضم عدد من رجال الدين والسينمائيين في بغداد.وبحث موسى خلال استقباله الوفد سبل التواصل والتعاون بين السينمائيين العراقيين ونظرائهم الفلسطينيين ودعمهم بما يوصل نتاجاتهم الى الجمهور العراقي.

وناقش اللقاء ايضاً بحث الاتفاق على ترتيبات عرض الفيلم الوثائقي الفلسطيني “عراقيون وفلسطين” والذي يتناول بالتفصيل معارك الجيش العراقي ضد الكيان الصهيوني. وعرج اللقاء على مآثر وتأريخ البطولات العسكرية العراقية ابان المعارك ضد قوات الكيان الصهيوني في العام 1947  وما تركته من أصداء في كل فلسطين، حيث أشــــار الوفـــــد الى قصص البطــولات العراقية التي تتوارثها الأجيال الفلسطينية وخير شاهد على ذلك وجود مقابر الشهداء العراقيين في الكثير مـــــــــــن مدن فلسطين.