




فنان فطري ينقل الواقع إلى اللوحة
الموصل – الزمان
الفن موهبة وليس دراسة، نعم تصقلها الدراسة، اذ هناك الكثير من الفنانين يمتلكون الموهبة، ولم يحصلوا على شهادة دراسية، وابدعوا في الفن التشكيلي، وأصبحوا مشهورين، ما إستوقفتني لوحات فنان فطري، يمتلك الموهبة، وشارك في معارض فنية بجانب فنانين كبار، إنه الفنان التشكيلي سعد الرسام، اشترك في معارض كثيرة، آخرها معرض السلام والمحبة بمهرجان الربيع، لوحاته تتميز ببساطتها وعفويتها، ولكنها موحية، وواقعية، تنقل الواقع التراثي والفني، من الواقع الى اللوحة، اللوحة لدى سعد هي محطة حياتية، يتوقف عندها لينطلق الى اخرى، فهو يرسم حاراتها، عوجاتها، طفولات ابناؤها، وجوه فتياتها، وهموم نسائها، اهوارها، شموسها المشرقة، ألوان ثيابها البسيطة البراقة، سعد يهتم بشفافية اللون، وعمق المعنى، يعشق تراث مدينته، وعاداتها، وأزياءها، هو يرسم بلا تخطيط، هو معني بنقل الوعي الى اعلى مستوياته الفني، لايفكر بالتنافس مع أحد، هو يرسم كي يملأ فراغ، ويحقق طموحه، يمتلك الرغبة في رسم لوحة لاتشبهها لوحة اخرى، يريد أن يتميز عن اقرانه، هو يصرّ على ان يشار له بالبنان، ويضع اسمه وصورته مع فناني مدينته، وهذا حق مشروع، لفنان فطري، يصرّ ان يكون اسمه على لائحة الفنانين المبدعين في نينوى، سعد الرسام فنان يســــــتحق المتابعة والدعم، فهو فنان تشكيلي مبدع، نتتظر منه الكثير.
{ عن مجموعة واتساب


















