
اسطنبول-سانا: انطلقت في مدينة إسطنبول فعاليات ثقافية وفنية بعنوان -سوريا مهد الحضارات- بمشاركة واسعة من أبناء الجالية السورية والمهتمين بالشأن الثقافي، في مشهد عكس غنى الهوية السورية وتنوعها الحضاري. وتُنظَّم الفعالية من قبل الاتحاد العام لطلبة سوريا واتحاد طلبة سوريا في جامعة توب كابي، بالشراكة مع فريق وجد الفني، وعدد من الجهات الداعمة، من بينها TISUP وYTB وجمعية باب العالم.
وتهدف الفعالية إلى إبراز عمق التراث السوري وغناه الحضاري عبر برنامج متكامل، يجمع بين العروض الفنية والبصرية، مقدّماً للحضور رحلة عبر التاريخ السوري، ومسلّطاً الضوء على ملامح الهوية الثقافية التي شكّلت إحدى أقدم الحضارات الإنسانية.
وفي تصريح لـ سانا، أكد نائب رئيس اتحاد الطلاب السوريين في جامعة توب كابي رضا الدرويش، أهمية الفعالية في تعريف الجمهور التركي بالثقافة السورية، مشيراً إلى أن العمل التنظيمي جرى ※على قدم وساق§ وبمشاركة جهات سورية وتركية لضمان خروج الحدث بأفضل صورة. من جهته، أوضح صانع المحتوى عبد الله درويش أن هذه الأنشطة ※تعيد إحياء الشعور بالانتماء§، لافتاً إلى أن مجرد رؤية علم سوريا يمنح أبناء الجالية شعوراً عميقاً بالارتباط ببلدهم وثقافتهم.
وفي السياق ذاته، أعرب الزائر المصري محمد عاطف عن سعادته بالمشاركة، مؤكداً أن حضوره يهدف إلى ※مشاركة الإخوة السوريين فرحتهم والتعرّف على ثقافتهم§، مشيراً إلى أن الفقرة التاريخية كانت الأكثر تأثيراً بالنسبة له، لما أبرزته من حضارة سورية ※تستحق الافتخار§.
وتشكّل الفعالية مساحة للتلاقي الثقافي والإبداعي، وفرصة لإبراز الوجه الحضاري لسوريا وتعزيز ارتباط الأجيال الشابة بجذورها، في ظل اهتمام متزايد بإحياء الهوية الثقافية السورية خارج البلاد.

















