فصيل اسلامي يأسر طياراً سورياً بعد سقوط طائرته قرب دمشق 

مباحثات أمريكية روسية لتدمير النصرة وداعش إذا أوقف الأسد قصف المعارضة

20160701134622reup--2016-07-01t134450z_1957053689_s1aetnbtmwaa_rtrmadp_3_mideast-crisis-syria.h

بيروت-الزمان -واشنطن -مرسي ابو طوق

 اسر فصيل اسلامي الجمعة طيارا سوريا بعد سقوط طائرته في منطقة القلمون الشرقي قرب العاصمة دمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان من دون ان يحدد سبب سقوطها.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن  «سقطت طائرة حربية سورية في منطقة القلمون الشرقي ولم يعرف ما اذا كان ذلك نتيجة عطل فني او تم اسقاطها من قبل احد الفصائل المقاتلة في المنطقة». واشار الى ان «الطيار تمكن من القفز بمظلته فوق بلدة جيرود (66 كيلومترا شمال شرق) حيث اسره فصيل اسلامي محلي هو نصرة المظلوم وسلمه الى فصيل آخر لم نتمكن من تحديده».

وبدوره قال «جيش الاسلام»، الفصيل الابرز في الغوطة الشرقية قرب دمشق، على تويتر انه اسقط الطائرة واسر الطيار. وكتب المتحدث باسمه اسلام علوش على حسابه على تويتر الى جانب صورة قال انها تعود للطيار «أسر قائد الطائرة التي أسقطتها قواتنا في القلمون الشرقي، وهو ضابط برتبة رائد، واسمه نورس حسن من الطائفةالنصيرية» وهو ما تطلقه فصائل اسلامية معارضة على الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس السوري بشار الاسد. واكد علوش لوكالة فرانس برس ان «الطائرة من طراز سوخوي 22» من دون ان يحدد مكان سقوطها او السلاح الذي تم استخدامه. ونشر «جيش الاسلام» صورة للطيار فضلا عن شريط فيديو قال انه لمكان سقوط الطائرة ويتضمن مقابلة مع الطيار. من جهتها نقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري «سقوط طائرة حربية خلال قيامها بمهمة تدريبية فى ريف دمشق الشرقي بسبب خلل فني»، مشيرا الى ان «الطيار تمكن من الهبوط بالمظلة والبحث جارعنه». فيما  قال مسؤولون أمريكيون أمس إن حكومة الرئيس باراك أوباما تدرس خطة لتنسيق الضربات الجوية مع روسيا ضد جبهة النصرة وتنظيم داعش في سوريا إذا توقفت الحكومة السورية عن قصف المعارضة المعتدلة.

وسوف تتطلب الخطة أيضا أن تفصل قوات المعارضة المعتدلة نفسها عن جبهة النصرة وتنتقل إلى مناطق يمكن تحديدها حيث ستكون معرضة لاحتمال التعرض لضربات جوية من القوات الحكومية والقوات الروسية.

وقال كريس هارمر المحلل في معهد دراسات الحرب «إذا فصل المعتدلون أنفسهم عن النصرة فسوف يتحرك الروس والأسد على الفور لقتلهم..فكرة أن تفصل المعارضة المعتدلة نفسها عن النصرة لن تحدث. إنها (خطةالإدارة) طريق طويل مسدود في نهايته.»

وأضاف هارمر «إنه ليدهشني أن يعتقد أحد في العام الخامس من هذه الحرب الأهلية أن هذه ستكون فكرة جيدة.»

وذكرت صحيفة واشنطن بوست التي كانت أول من نشر الخطة أن إدارة أوباما قدمت اقتراحا مكتوبا إلى موسكو لكن مسؤولين أمريكيين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما قالا إنه رغم أن الخطة قيد النقاش داخلالإدارة إلا إنه لم يتم اتخاذ أي قرارات بعد.