عمليات كرّ وفرّ في تكريت بعد إنسحاب القطعات الأمنية

عمليات كرّ وفرّ في تكريت بعد إنسحاب القطعات الأمنية

 

 

بغداد  – محمد الصالحي

 

كشفت  مصادر محلية وعشائرية  في محافظة صلاح الدين  عن وجود انشقاقات كبيرة داخل صفوف القوات الامنية الموجودة في المعسكرات ومقرات الشرطة ولجوئها الى مضايف بعض العشائر من اجل خروجها من المحافظة بسلام، فيما اضرم مسلحون النار في مبنيي المحافظة ومجلسها. وكشف احد شيوخ العشائر في قضاء الضلوعية في اتصال مع  (الزمان) امس ان (القوات الامنية منذ سماع انباء سقوط الموصل هربت من مراكز الشرطة و مقرات الجيش في تكريت ولجأ اغلبهم الى العشائر القريبة بداعي الدخيل من اجل مساعدتهم وايصالهم الى محافظاتهم او اهلهم داخل المحافظة سالمين). مضيفا ان (اغلب مراكز الشرطة والمعسكرات قد اخليت من دون اية مقاومة تذكر وحتى من دون وصول عناصر داعش او مسلحين اليها فقد تركت وهرب منتسبوها والقوا السلاح خشية على ارواحهم). مشيدا بدور (شيوخ بعض العشائر الذين اسهموا في حفظ  الممتلكات العامة وحماية بعض المنتسبين الذين يسكنون محافظات اخرى ومساعدتهم في الخروج بعد اعطائهم ملابس مدنية وتقديم  الولائم والمساعدة لحين تامين خروجهم). وذكرت انباء امس ان (مسلحين وعناصر من تنظيم داعش سيطروا على مدينة تكريت وكذلك على معسكر الضلوعية العسكري).فيما ذكرت مصادر رسمية ان (المسلحين اضرموا النار بمبنيي المحافظة ومجلس المحافظة بعد ان سيطروا عليهما). وافاد مصدر اخر بان (مسلحين انتشروا في مدينة تكريت بعد حرقهم مركز شرطة حي القادسية وزحفوا نحو معسكر الضلوعية العسكري).واكد ان (عناصر داعش دخلوا سجن التسفيرات في المدينة الذي كان خاليا من النزلاء من اصحاب الاحكام الثقيلة الذين تم نقلهم الى بغداد بوقت سابق باستثناء اصحاب الاحكام الخفيفة الذين تم اطلاق سراحهم).

 

وفي تطور اخر تمكنت قوات النخبة من تطهير مبنى محافظة صلاح الدين من مسلحي داعش وقامت بتدمير سيارتين وقتلت مستقليها بحسب بيان اعلنه التلفزيون الحكومي عصر امس فيما قالت ان (قوات النخبة بالتعاون مع العشائر نجحت في تطهير قضاء بيجي وتفرض سيطرتها التامة عليه كما استعادت السيطرة على تكريت)، فيما اكد طيران الجيش انه (دمر رتلا من عجلات عصابات داعش على اطراف مدينة سامراء). بحسب القناة التي نقلت عن محافظ صلاح الدين احمد الجبوري نفيه ان تكون جماعات داعش قد اعتقلته كما اكد ان مدينة سامراء مستقرة. من جانبه ثمن الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان هادي الاسدي دور العشائر التي أعلنت عن مساندتها للقوات الأمنية واستعدادها لرفع السلاح من اجل محاربة التنظيمات الإرهابية. وقال في بيان (نثمن الدور البطولي المشرف للعشائر العراقية التي اعلنت عن مساندتها للقوات الامنية واستعدادها لرفع السلاح من اجل محاربة التنظيمات الارهابية المجرمة في نينوى وباقي المناطق ومن اجل تعزيز الروح المعنوية  لدى القوات  الامنية). واكدت مصادر ان (عشائر نينوى طهرت حي الوحدة وقتلت 23 ارهابيا اغلبهم كانوا يقاتلون في سوريا).