صباح عطوان في حوار
سيرة ترجع للطفولة بتعاقب المراحل والمحطات
حاوره: لؤي الشقاقي
لكم يسعدني ان اجري مع قامة ادبية بهذا الحجم لقاء صحفي وحوار ممتع مع اسم لطالما ارتبط بكل لوحة فنية جميلة . عميق في القدم كـ بوابة النركال واصيل بأصالة نخل البصرة , موغلُ في النفس العراقية الريفية حد النخاع ويعرف العراقيين واحدً واحد فكتب عنهم افضل الكلام بسلاسة لفظ وجزالة معنى صاحب القلم الذهبي كاتب الروائع .. صباح عطوان
ولد بـجرف الملح صاحب .. الاماني الضالة المحلق في .. اعالي الفردوس ,وفي .. المحطة توقف لان له .. شيئاً من القوة فأسمعنا .. رصاص من الجانب الاخر وسالناه .. من يطرق باب الليل فأجاب .. طيور البنجاب , وفي .. فجر يوم حزين جاءه .. هاجس فصار من .. المتمردين ومع .. ذئاب الليل أتت .. ايام ضائعة لـ .. فتاة في العشرين ولكن حذار من اليــــاس لانه .. زمن الحب . انه عملاق الرواية والكتابة للتلفزيون والاذاعة , كان عراقياً بامتياز فوصل للعربية وطبقت شهرته الافاق , ففي هولندا وحدها ولغاية عام 2000 فقط اخذت باعماله 56 رسالة ماجستير ودكتوراه بحسب وزارتي التعليم العالي والعدل الهولندية .
صاحب افضل الاعمال الفنية العراقية والعربية والقلم الذهبي صباح عطوان..
عناوين الحوار
– اول هدية اهديت لي بعمر السنتين قلم رصاص مشرب بخليط الالوان
– انجزت اعمالاً كثيرة عن الحرب لكن ادارة الشبوط لشبكة الاعلام منعتها
– هويت القراءة بعمر الثمان سنوات وكتبت اول مسرحية بعمر 14 عاماً
– أتي باعمالي وكتاباتي من ذلك الشبح الساكن خلف وعيي
الجانب الشخصي
{ اين ولدت ومتى وفي اي منطقة ؟
– ولدت في مركز مدينة الناصرية. قرب المستشفي. في دربونة. من السوق العتيق. قرب فرن للكعك في 22/11/1946 رغم ان دائرة النفوس كتبوا تاريخ مولد العراقين عامة 1/7 في غرفة حديثة وقتها مبيضة واعتنت بي امي واخرى ربتني مع اطفالها وبناتها وأرضعتني من ثديها , فباتوا اخوتي بالرضاعة .
{ من هو قدوة الكاتب الكبير ؟ وماهو دور امك وابيك رحمهم الله في تكوين شخصيتك؟
– قدوتي ابي ومدرستي الاولى امي. فهي من زرع خيالي وفتق مجالي الحيوي في الحياة لألتهم مئات امهات الكتب العالمية قراءة مذ كنت طفلاً وتقديري الدقيق اني قرأت في حياتي مئات من الكتب , ربما فاقت 3000 كتاب .
{ ماهي اول هدية اهديت لك ؟
– اول هدية اهديت لي قلم رصاص مشرب بخليط الالوان وكان ابي يمسك بيدي بعمر سنتين ويمشيني في سوق الناصرية معه!! لازلت اتذكر القلم .
{ كيف كانت طفولتك ومراحل حياتك الاخرى وصولاً الى ان اصبحت كاتباً لامعاً؟
– هويت القراءة بعمر تسع او ثمان سنين .
ونمت القراءة مع حكايات امي التي تقصها قبل نومي كل ليلة في زمان بلا راديو ولاتلفزيون ولاسينما, عدا السينما المتجولة التابعة لمركز الاستعلامات الامريكي التي كانت تعرض في ساحة القرية اخبار العالم بجريدته الاسبوعية وسباق الخيل وافلام عن اوربا بعد الحرب وافلام كارتونية ملونة صحية وافلام ميكي ماوس وافلام دعاية عن الشاي والبيبسي كولا .
{ ما هو برنامج اليومي السابق و برنامجك الحالي ؟
– الدخول اليومي الى مواقع الادب العالمي لقراءة الكتب واعداد البحوث.
ومن ثم كتابة الروايات والمسلسلات والقصائد والمسرحيات وقد اصدرت اربعة كتب اضافة الى كتب قديمة, واعد روايتين ومسرحيات ثلاث ومسلسلات ثلاث للطبع والانتاج.
{ ما هي الأكلة المفضلة لديك ؟
– السمك المشوي مع طرشي النجف والخبز الحار واللبن وقد اصطدت ملئ براد كبير (مجمدة) اسماكاً كبيرة من نهر الراين بهولندا حيث اسكن واعيش .
واحب الدولمة والبرياني وتشريب الباميا وصباحاً في الشتاء فاني معتاد على شوربة العدس والباقلاء بالدهن والبيض.. بطران مو؟ (بالعكس استاذي الف عافية .. العراقيين اهل خير وكرم ويحبون الطعام جداً ويتفننون به)
{ هل كان يجول في خاطرك ان تعمل بالادب والكتابة وهل في احلام الطفولة للادب والفن مكان ؟
– نعم حين بلغت الرابعة عشرة من العمر كنت هظمت الكثير من امهات الكتب العالمية الفذة. حلمت اكون كاتبا ومخرجا سينمائيا وسعيت اليهما متأثرا بفلسفة (نيتشه,هكذا تكلم زرادشت) واظـــــــنني حققت بعض التقدم فانا احمل دبلوم عالِ وبكالوريوس اخراج سينمائي واستِضفت بدعوة من جامعة موسكو لشهر لاجل الدكتوراه الفخرية ودخلت دورات لكبار فناني العرب وكنت الاول في السيـــــــناريو فيها اعوام السبعينات ..
وفزت بجوائز عالمية في موسكو وعربية في تونس والقاهرة والكويت كذهبيات كبرى عن بعض اعمالي مثل فلم يوم آخر ومسلسل عالم الست وهيبة والفلم التلفزيوني الوارثة.
{ ماهي اغلى جائزة حصلت عليها ؟
– اعظم جائزة سعادة عائلة عراقية تسهر على عمل انجزته وتفرح به وتستمتع .
{ متى بدأت العمل ككاتب وفنان وهل تذكر اسم اول قصة او عمل فني كتبته ؟ ما هو اول عمل مثلت فيه ؟
– تأليف اول مسرحية كنت بعمر 14 سنة. وهي نهاية اقطاعي وعرضت عرضاً جماهيريا بالبصرة في مبرة البهجة بــــــــشارع الجزائر بحضور اكثر من مئتي شخصاً مرموقاً عام 1960.
- مثلت الاعرابي الوقح في مسرحية معن بن زائدة بعمرعشرة اعوام في مدرسة المنذرية عام 1956 والقائد والاسيرة عام 1958 . ولعل صور هاتين المسرحيتين لازالت موجودة بمدرستي المنذرية بناحية شط العرب التنومة التي باتت قضاء الان .
{ هل اثر عملك الادبي والفني على عائلتك؟
– نعم ايجابيا كي يتأثروا بي .. لا .. فلا اهتمام لهم بمنجزي وعالمي انا جزيرة عائمة في بحرهم ههههههههه (كل العراق يهتم ويقدر ويثمن اعمالك ومنجزك فأنت ثروة للعراق ولكل العرب) .
{ هل في احفادك من تتوسم فيه ان يكون امتداداً لك ولتاريخك الكبير ؟
– حفيدي عطوان لديه حس موسيقي وتذوق عالِ وهو بعمر عامين فادخلناه الان مدرسة للموسيقى هناك (من خلال متابعتي لك اعرف بان حفيدك عطوان شديد الشبه بك اسماً ومضموناً) .
{ هل لديك اهتمامات اخرى مثل الرسم والرياضة والخ ؟
– لي هواية هي الرسم واكتب الشعر , مع اني لااعرف الاوزان وانا صياد سمك ماهر .
{ هل لديك علاقة كثيرة خارج الوسط ؟ ومن هم اقرب اصدقائك من الفنانين ؟
– ليس لي الكثير من الاصدقاء عدا القلة النادرة من الاحبة في الوسط الفني .. هم اناس نفعيون .. وافضل اصدقائي من هم خارج هذا الوسط , فهم كرماء وطيبون اما من الفنانين فهم لايتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة .. اولئك اناس احبهم بقوة .
{ هل تحب الموسيقى العراقية والعربية والعالمية ؟ وهل تربطك علاقة بالموسيقيين؟
– احب الموسيقى العالمية واسمع لشتراوس وباخ وموتزارت وتشايكوفيسكي الهولندي اندريه ريو . ولدي شاشة لمتابعة وسماع الموسيقى حصراً .
الجانب العملي
{ اللقب الفني الاقرب اليك ؟
– صباح عطوان . (وانا اقول نجيب محفوظ العراق) .
{ هل يمكنك حصر عدد اعمالك ؟ وماهو العمل الاقرب اليك ؟
-70 مسلسلاً تلفزيونياً
– 91 سهرة دراما وفيلم تلفزيوني
-5 افلام طويلة
– 30 مسرحية منها المحطة, مملكة الشحاذين, حفنة اوغاد, رصيف الغضب, المحنة
– اكثر من 1000 نص للاذاعة منها مسلسلات طويلة مثل عمار بن ياسر, ابو ذر الغفاري , المتمردون, فتاة في العشرين, ايام ضائعة , سبعة في الحجاز, المراة والقنديل, القبانجي, معارك العرب, صفحات التاريخ العربي, طرشــــــــة فلح, حذار من اليأس, الاساطير الذهبية وغيرها يمـــــلئ الان مكتــــــــــبات الاذاعــــــــــــة .
– 8 كتب نفذت من السوق وقد طبعت عدة طبعات ونفذت ايضاً .
– عشرات المقالات والدراسات النقدية .
– واحد اهم اعمــــــالي موجود نصه لدي
مليون طلقة لرجل واحد و ابناء الارض..
الي علينه نعمله .. لانريد منهم جزاءً ولا شكورا
(العفو استاذ واجب على العراق كله توجيه الشكر والعرفان لشخصك ولجهودك واعمالك ولفنك ولقلمك الذهبي الذي ألهم الأجيال وذكرهم بتاريخهم)
الاجيال القادمة هي من سيحفر القبور .. اما مهمة هذا الجيل .. دفننا .
(عمرك طويل استاذي ونسأل الله ان يزيد فيه ويديـــم عليك الصحة والعافية).
{ كيف نجحت في ايصال الرواية والقصة العراقية الى الاقليمية والعالم العربي في حين فشل غيرك في ذلك بل ونافست بها اعمال عربية ونالت اعمالك جوائز عديدة؟
– وصول اعمالي للعراقي والعربي والعالمي تكمن في مهنيتها وتقنيتها فانا تتلمذت بسعيي الشخصي على دراسة السيناريو والمونتاج وتاريخ السينما ومدارس الاخراج وحضور مونتاج عشرات الاعمال وهظمي التام لاكثر من 42 كتاباً تخصصياً في مهنة السينما حتى بت مستعدا للخضوع لاي امتحان في العالم واياً كان مستواه في السيناريو مثلا وحصل هذا في لندن الاكاديمية البريطانية عام 1980 فقالوا ( هو رجل حرفي مهني لايمكن استنساخ بصمته) .
{ كيف استطعت توظيف المفردات العراقية العامية في اعمالك وجعلها مفهومة محببة لكل العراقيين ؟
– البساطة .. فسهلي ممتنع في العادة .
لكني لا ادعي سوى اني مازلت هاوياً.
{ من المخرج الذي جسد روح العمل كما كانت في عقل صباح لدرجة انك تخيلت انه كان يقرأ ما بداخلك ومايدور في عقلك ؟
– نعم حسن حسني في الاماني الضالة وعنفوان الاشياء وذئاب الليل.
– ابراهيم عبد الجليل في جرف الملح والدواسر(عمل عربي مشترك) والمتمردون.
– صلاح كرم في الهاجس وفجر يوم حزين وصخب الصمت .
– نبيل يوسف في اعالي الفردوس ورياح الماضي والعرف والقانون .
– فاروق القيسي في عالم الست وهيبة .
– كارلو هارتيون في حلم على الهامش وتمرين عاطفي وشيء من القوة وزمن الحب
– عزام صالح في امطار النار وسيدة الرجال .
– خليل شوقي في اجنحة الرجاء وطيور البنجاب .
{ هل لديك اعمال كتبت خصيصاً للوطن العربي ؟
– ايام ضائعة بطولة عبدالمجيد مجذوب وسميرة بارودي واخراج كارلو هارتيون . وزع عربياً اكثر من جميع الاعمال في سوق قطر ونشر في مجلة اليقضة .
{ ماهو العمل الذي كنت تتمنى ان تكون انت كاتبه ؟
– لايوجد .
{ كعراقي يدور في خاطري واتمنى ان ارى عملاً عراقياً عملاقاً ينافس مسلسلات وافلام عالمية الم يخطر ببالك كتابة اعمال من هذا النوع ملحمة عراقية كـ لكامش او اوبرا كـ اوبرا عايدة ؟
– مستعد ان انجز لهم اعملاً لن تنتج بعد جيل وهي جاهزة .
الان يوجد اثنان منها لدى شبكة الاعلام لكن قد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
{ الذي كتب مسلسلات خُلدت في عقل وضمير المشاهد العراقي كـ جرف الملح والاماني الضالة وذئاب الليل والكثير مما لايسعنا أحصاءه قليل العطاء في اتجاه كتابة افلام ومسلسلات حربية ملحمية تخلد حروب العراقيين الكثيرة وتؤرخها ؟
– لست قليل الكتابة عن الحرب .
– كتبت فيلم شيء من القوة عن الحرب ورصاص في الجانب الاخر وفجر يوم حزين ومن يطرق باب الليل ومسلسل حربي اخر عرض قبل الاحتلال , وفي الاونة الاخيرة انجزت اعمالاً عن الحرب , لكن ادارة الشبوط منعت انتاجها .
وعملت سنوات النار وامطار النار وايوب , وثلاث مسلسلات للبغدادية عن الحرب,
– لايوجد بعدد اعمالي ما انتج للحرب وعن الحرب , هل تذكر اعالي الفردوس؟ (نعم)
انه عن مجتمع الحرب
(هذا ماكنت اريد ان اسالك عنه)
– انا اكثر من كتب لكن التقصير والسبب في سوء الادارات في شبكة الاعلام العراقي سابقاً وفسادها .
{ ماهو برأيك سبب انخفاض مستوى المسلسلات العراقية وغياب الاعمال العراقية الجيدة ؟
– لايوجد فن .. لايوجد سوى الهراء والكلام الغثيث الان ,
{ رأيك في عالم الفن اليوم ؟
– لايوجد فن فقط كلام فارغ ونهب اموال .. وألا هات مسلسلاً ترك اثراً كأعمالي مذ سقوط النظام لليوم ؟؟ (فعلا لايوجد شيء يستحق الاشادة به) .
{ من اين تأتي بكتاباتك وبافكارك ؟
– من ذلك الشبح الساكن خلف وعيي.. الـلاشعور .. هو من يدفعني لا شعوريا كي اكتب دون ان اعلم الى اين اتجه !! وفي الختام بعد ان انتهي مما كتبت , اعاين ماكتبت فافتح فاهي متسائلاُ بغرابة معقول ؟ من اين جاء كل هؤلاء ؟ ومن رتب افعالهم من نسق مصائرهم وفق هذا الميزان الفيزياوي الفريد الساحر؟ لاحظ اعالي الفردوس .. وذئاب الليل .. والاماني الضالة.. وعنفوان الاشياء.. وسيدة الرجال.. وفتاة في العشرين .. انها معزوفات ساحرة ان لم تحتسبني مغرورا ؟ ووعيي المجرد يستحيل ان ينتجها لوحده .
{ سأسألك عن بعض روائعك مثل المحطة ؟
– المحطة هي عن كلكامش العراقي الذي يعيش في كل العصور يمنح الحياة والخلود لغيره متجسدا بالقروي المريض الذي حمل السيدة الحامل بين يديه رغم انه هالك لا محالة بسبب مرض ظهره الذي يمنعه من رفع الاشياء الثقيلة لكنه حمل الحامل كي يوصلها الى اقرب مشفى لتضع وليداً يواصل الحياة بعد غياب الزاير الشيخ .
{ لم تتطرق لذكر مسلسل الارهاب ؟ حسب ما سمعت سيكون عملاً خالداً ؟
– لم ينتج بعد مسلسل ارهاب . سيكون فعلا عمل تفتخرون به .
{ لما انت مقل الظهور ولاتهوى الشهرة ولست متواصلاً مع وسائل الاعلام ؟
– الظهور في اجهزة الاعلام كعطشك ولهفتك لقنينة مثلجات في يوم قائض .. لكن بعد تشربها وتاخذ الثانية تنظر للثالثة بقليل اهتمام .
– هناك قاعدة في السينما اخراجيا تقول (لاتشبع العين ) لان العين ان شبعت ملت.. بذلك تجد الصورة الخارجية للفيلم الغربي خاطفة احيانا نصف ثانية او ربع ثانية كي تتشوق العين لما هو آت . لذلك تكون متعففا تكون عزيزا .
– وقد اعتذرت عن عدد كبير من دعوات الفضائيات والمحافل الثقافية لانها لن تضيف لي شيئا ولاافيدها بشئ .
{ الم يخطر ببالك تكتب قصة او رواية عن بغداد القديمة مثل تحت موس الحلاق ؟
– لدي مسلسل بخمسة اجزاء عن تاسيس العراق الحديث يتكون من خمسة اجزاء, ولكن من سينتجه يحتاج وطنيين اشاوس في الاعلام والدولة يقولون هيا .. لكان افضل عمل في التاريخ تجري احداثه من عام 1958.
{ اتوقع ان لم تتفوق على ثلاثية نجيب محفوظ (السكرية وقصر الشوق) او خماسية اسامة انور عكاشة (ليالي الحلمية) فستكون بحجمها ؟
– سيكون عملا لن ينجز العرب له نظيرا.
لكن .. هات ابناء بررة للعراق. يضعون البلاد بين حدقات عيونهم لينتجوه قد لا نعيش لذلك اليوم فانا اراه بعيدا في بلد تضيع فرص الشرفاء فيه .
{ بما تنصح الشباب ممن يود امتهان الكتابة كمحترف او هاوِ ؟
– الشباب من دون ثقافة لن ينجز سوى الخيبة .. وشبابنا لايقرأ .. جيل انترنت .
خاتمة حرة بقلمك الذهبي
الخاتمة لايصح الا الصحيح .. العبث والتردي في الدراما والثقافة الان جزء من الفساد العام فقد ارتفع الهباء ودفن الذهب .. اعتلى المنصة والادارات اناس فاسدون .. ففي الفن ايضاً اناس فاسدون وكل اناء بالذي فيه ينضح .. حسبنا الله .
اطال الله بعمرك وادام عليك الصحة والعافية لتمتعنا بكل فريد وجميل .
واخيراً وجه لي الاستاذ صباح كلمة بقلمة الذهبي خلال حواري معه افتخرت بها كثيراً خليك مستقيما سيعرفك ويراك العالم كله..انحني وانطوي والتوي لن يراك احد.
























