شيوخ قبيلة الترابين في سيناء يحذرون من انفجار الأوضاع من جديد

شيوخ قبيلة الترابين في سيناء يحذرون من انفجار الأوضاع من جديد
القاهرة ــ الزمان
كشف المهندس محمد الظواهري عضو تنظيم السلفية الجهادية في سيناء المصرية انه ابدى استعدادا للتوسط بين الاجهزة الامنية والجهاديين في سيناء في حالة موافقة الطرفين على هذه الوساطة. يأتي هذا في الوقت الذي تسربت انباء غير مؤكدة عن تواجد ايمن الظواهري رئيس تنظيم القاعدة في سيناء واكد عدد من الخبراء انه اذا صحت تلك الانباء فان الاوضاع في سيناء والمنطقة ستأخذ منحنى اكثر خطورة. في السياق ذاته حذر شيوخ القبائل من انفجار الاوضاع وتدهورها اكثر مما هي عليه الآن في سيناء اذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم باسقاط الاحكام الغيابية التي صدرت ظلما في حق ابنائهم في عهد مبارك، كما اكد الشيخ عياد جمعة شنوب المنتمي لقبيلة الترابين بوسط سيناء واحد المحكوم عليهم بالسجن 6 سنوات ان عدد المحكوم عليهم في احكام غيابية يصل الى 3 الاف شخص لم تعد محاكمة سوى لـ 252 منهم، وقال ان رجال حبيب العادلي في سيناء قد عادوا من جديد معتمدين على مرشديهم المنتشرين في كل مكان لتلفيق القضايا لابناء سيناء مطالبا الرئيس مرسي باسقاط جميع الاحكام الغيابية لان 80 منها صدرت في قضايا ملفقة وكشف عياد ان اصحاب الاحكام الغيابية سيقومون بعقد مؤتمر في وسط سيناء يطالبون فيه رئيس الجمهورية باسقاط تلك الاحكام ورفع الظلم عنهم قائلا عشنا طوال حياتنا في الجبل عيشة لا يمكن لاحد ان يتحملها بدون مياه او كهرباء او خدمات لا نحصل سوي على متر مياه كل اسبوع علينا ان نشرب منه ونستحم ونقضي به حوائجنا. واضاف انه في حال عدم الاستجابة لمطالبنا سنلجأ الى تنظيم اعتصام مفتوح في قلب الصحراء وفي حال عدم الاستجابة للاعتصام سنلجأ لحمل السلاح.
كما تتبعت اوضاع الاكمنة الامنية والمناوشات واطلاق النار المتبادل بين قوات الامن وبعض العناصر الجهادية في سيناء بداية من كمين الميدان عند مدخل العريش حتى كمين الماسورة عند مدخل رفح بالاضافة لعمليات شراء الاراضي الممنهجة من قبل عناصر تابعة لحركة حماس لمساحات كبيرة من اراضي سيناء وايضا اوضاع اقباط رفح ومخاوفهم والتهديدات التي يتعرضون لها من بعض الجماعات التكفيرية ونشاط تنظيم بين المقدس الفلسطيني في رفح واماكن تواجد التنظيمات الجهادية ونسب تاثيرها في العريش والشيخ زويد ورفح ووسط سيناء.
AZP02